القلعة نيوز...خاص ... تقرير وتصوير....أحمد محمد السيد ....وصبري احمد محمد السيد.
الشوبكي: التواصل بين أبناء الوطن في رمضان يعزز التلاحم في وطن الهاشميين.
الشوبكي: الأردن سيبقى قوياً بوحدة أبنائه ووقوفهم خلف قيادتهم الهاشمية.
في أجواء رمضانية يسودها التآخي والمحبة، أقام الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة مأدبة إفطار رمضانية عامرة، حضرها عدد من القامات الوطنية والعشائرية، إلى جانب أصحاب المعالي والعطوفة، وعدد من النواب والأعيان، وجمع من أبناء عشائر الشوابكة الكرام، وذلك في لقاء يعكس روح التلاحم والتواصل التي يتميز بها المجتمع الأردني في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
ورحب الدكتور علي الشوبكي في مستهل اللقاء بالحضور الكرام، معرباً عن اعتزازه الكبير بتلبيتهم الدعوة ومشاركتهم هذه الأمسية الرمضانية التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين أبناء المجتمع الأردني، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح التواصل والتقارب بين أبناء الوطن في هذا الشهر الفضيل.
وأكد الدكتور صايل علي الشوبكي خلال كلمته بهذه المناسبة أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة عظيمة لتعزيز أواصر المحبة والتواصل بين أبناء الوطن، وترسيخ قيم التكافل والتراحم التي نشأ عليها المجتمع الأردني، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح الأخوة وتقوي جسور التعاون بين أبناء المجتمع الواحد.
وأكد الشوبكي أن شهر رمضان المبارك يمثل محطة إيمانية واجتماعية مهمة لتعزيز قيم التراحم والتكافل بين الناس، وترسيخ مبادئ المحبة والوحدة، مشيراً إلى أن المجتمع الأردني لطالما تميز بروابطه الاجتماعية المتينة التي تشكل أساس قوته وتماسكه.
وأضاف الشوبكي أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة كان وسيبقى نموذجاً في التماسك الوطني، حيث يلتف الأردنيون جميعاً حول قيادتهم الهاشمية المظفرة، ويقفون صفاً واحداً في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره، مؤكداً أن هذا الوطن سيظل عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه ووحدته.
وبيّن الشوبكي أن العشائر الأردنية كانت على الدوام السند القوي للدولة، والحصن المنيع الذي يحمي الوطن ويصون منجزاته، مؤكداً أن أبناء الأردن بمختلف أطيافهم يجمعهم حب الوطن والولاء للقيادة الهاشمية، وهو ما يشكل أساس الاستقرار الذي تنعم به المملكة.
كما عبّر الشوبكي عن اعتزازه الكبير بالحضور الكريم من الشخصيات الوطنية والعشائرية، وأصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، الذين لبّوا الدعوة، مؤكداً أن هذه اللقاءات تعكس صورة الأردن الحقيقية القائمة على الاحترام المتبادل والتكاتف بين جميع مكونات المجتمع.
واختتم الدكتور صايل علي الشوبكي كلمته بالدعاء أن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وأن يعيد شهر رمضان المبارك على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، مؤكداً أن الأردن سيبقى وطناً عزيزاً شامخاً بفضل تماسك أبنائه ووحدتهم خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وفي ختام الأمسية، عبّر الحضور عن شكرهم وتقديرهم للدكتور صايل علي الشوبكي على هذه الدعوة الكريمة وحسن الاستقبال، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح الأخوة والتلاحم بين أبناء الوطن، داعين الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.




