شريط الأخبار
الأردن يتسلّم رئاسة الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي الجيش يشيع جثمان مكلف خدمة علم توفّي متأثرًا بإصابته في حادث الصحراوي وزير العمل ونظيرته الفلسطينية يبحثان تبادل الخبرات عٌمان تعلن تأجيل الاجتماع الخليجي الإيراني بشأن مضيق هرمز مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلم مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026 صناعيو إربد يحسمون انتخابات الغرفة بالتزكية قبيل الاقتراع منتخب السلة يتأهل إلى ربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير العجارمة يحسم جدل الحقول: التعليم لأهل الاختصاص والنتائج هي الفيصل السقاف تستقيل من رئاسة الأسواق الحرة .. والقيسي خلفًا لها الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات صراع يمزق القيادة الإيرانية .. بزشكيان غير متأكد من وجود مجتبى رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز

جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل

جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل
القلعة نيوز -
لسنوات طويلة، روجت شركة أبل لرؤية طموحة حول الخصوصية الرقمية، محرزة تقدماً كبيراً في مجالات التشفير والقياسات الحيوية. لكن، مع هذا التقدم، ظلت هناك ثغرة، برغم بساطتها من الناحية التقنية، لكنها واضحة بحيث لا يمكن تجاهلها، متمثلة في ما يستطيع الشخص الذي يقف بجانب مستخدم الهاتف مباشرة الاطلاع عليه محطماً منظومة الخصوصية بأكملها.

تخيل ماذا يحدث في قطار مزدحم، أو مقهى صاخب، أو حتى أثناء الوقوف في طابور الدفع. سيتحول الهاتف الذكي فعلياً مع هذه الثغرة التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي من أبل وسائر الشركات العاملة في هذا المجال، إلى شاشة عرض عامة. بنظرة عابرة من شخص غريب، يمكن أن تصبح رسائلك الخاصة، وأرصدة حساباتك البنكية، ورسائل بريدك الحساسة ملكاً مشاعاً.

حتى وقت قريب، كان الحل الوحيد يتمثل في استخدام شاشة حماية خارجية، لكنها كانت تأتي على حساب جودة العرض، إذ تحول المحتوى على شاشة OLED فائقة الجودة إلى محتوى باهت ومحدود الوضوح.

سامسونج إلكترونيكس، أبهرت العالم بتغيير قواعد اللعبة ووسعت فارق المنافسة لصالحها بما يجعل مواكبتها أمراً يكاد يبدو بعيداً، فبدلاً عن مطالبة المستخدمين بالتضحية بجودة الشاشة عبر شاشات وملصقات فلترة خارجية للحماية، دمجت الشركة ميزة الخصوصية مباشرة في زجاج هاتف Galaxy S26 Ultra، والتي بتفعيلها تبقى الشاشة نابضة بالحيوية والدقة للمستخدم، بينما تظهر مظلمة لأي شخص ينظر إليها من زاوية جانبية.

وتمثل هذه الميزة انتقالاً سلساً يحمي البيانات من المتطفلين، ويعزز في الوقت ذاته شعور المستخدم بالطمأنينة؛ إذ باتت بإمكان المستخدم معها مراجعة مذكرة عمل أو الاطلاع على بيان خاص وسط الحشود، دون الإحساس المقلق بأنه مراقب أو أن خصوصيته عرضة للانتهاك.

إن هذه الميزة تعد إنجازاً هندسياً لافتاً؛ فمنذ سنوات، لم نشهد ابتكاراً جذرياً في العتاد، خصوصاً في مجال الشاشات. وبينما واصلت أبل التركيز على تحسينات تدريجية في السطوع ودقة العرض، ظلّت تجربة النظر إلى الهاتف شبه ثابتة لعقد كامل. ومن خلال معالجة معضلة استخدام يومية شبه عالمية، ذلك الشعور الدائم بالمراقبة والانكشاف، أعادت سامسونج تعريف العلاقة بين الشاشة ومحيطها.

وبفضل تكامل هذه الميزة العتادية مع البرمجيات، أصبح بالإمكان تخصيص مستوى الخصوصية؛ إذ يمكنك قراءة محتوى عام في الوضع العادي، مع ضمان ظهور الإشعارات الحساسة فقط ضمن وضع الخصوصية.

وهنا يبرز سؤال محوري: هل سيتبع باقي مصنّعي الهواتف الذكية هذا النهج؟ منذ إطلاق هذه الميزة قبل أسابيع قليلة، حظيت بإشادة واسعة، ما وضع بقية الشركات في موقف حرج يدفعها للحاق بالركب، فهل ستواصل أبل نهجها الحذر، مكتفية بتبديل مواد التصنيع وتسويق ذلك كابتكار؟ أم ستعترف بأن سامسونج إلكترونيكس رسمت مساراً جديداً، وتبدأ بدمج الخصوصية على مستوى العتاد في هواتفها؟.

بحلول عام 2026، يبدو أن هاتف "برو" الذي يعرض حياتك الخاصة لأي شخص قريب، صار أقرب إلى تحفة أثرية منه إلى هاتف عصري، لا سيما مع ما أثبتته سامسونج إلكترونيكس من أن الهاتف الذكي هو القادر على حفظ الأسرار والبيانات.

وأخيراً، يبقى السؤال يتمحور حول مدى استعداد وجرأة المصنعين الآخرين ومنهم أبل، على اتباع نهج سامسونج إلكترونيكس والمضي في الاتجاه الذي رسمته، أم أنهم سيواصلون التمسك بالأسلوب التصميمي المعتاد الذي يركز على الجمالية ويبقي على الخصوصية عرضة للخطر.