شريط الأخبار
الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه… "لم تفارقه طيلة مرضه" .. رسالة بخط عبدالحليم تنشر لأول مرة أبرزها حب التجربة بعقلية منفتحة .. 6 سمات تدل على الذكاء عجلون: مطالب بتحسين خدمات مسلخ المحافظة وتعزيز معايير السلامة إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب أكاديميون: التعليم التقني مسارا وطنيا استراتيجيا يُسهم بتشكيل ملامح الاقتصاد الحديث خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في الكويت ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 90.90 دينارا للغرام إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس

الشيخ جمال عوده الحويطات:مهما اختلفت الآراء علينا وضع مصلحة الأردن بالمقدمة،وأن تكون الخطابات عقلانية تجمع ولا تفرق هكذا هو الأردن دوماً بحكمة قيادته نتجاوز الصعوبات.

الشيخ جمال عوده الحويطات:مهما اختلفت الآراء علينا وضع مصلحة الأردن بالمقدمة،وأن تكون الخطابات عقلانية تجمع ولا تفرق هكذا هو الأردن دوماً بحكمة قيادته نتجاوز الصعوبات.
الشيخ جمال عوده الحويطات:مهما اختلفت الآراء علينا وضع مصلحة الأردن بالمقدمة،وأن تكون الخطابات عقلانية تجمع ولا تفرق هكذا هو الأردن دوماً بحكمة قيادته نتجاوز الصعوبات.


القلعة نيوز
في ظل الظروف الإقليمية المعقدة التي تمر بها المنطقة، تصبح الكلمة مسؤولية مضاعفة، خصوصاً عندما تصدر عن شخصيات عامة أو مؤثرة. فالمسألة لا تتعلق بحرية التعبير، بل بوعي أثر الخطاب في توقيت حساس يحتاج إلى أعلى درجات الحكمة والتوازن.

اليوم، الأردن يمر ببيئة إقليمية مليئة بالتوترات، وفي مثل هذه الظروف

الحفاظ على تماسك البيت الأردني الداخلي كان دائماً سر قوة الدولة، وهذا التماسك لم يكن صدفة، بل نتيجة سياسة حكيمة قامت على التوازن والاعتدال وتغليب مصلحة الاستقرار على أي اعتبارات أخرى.

وفي مثل هذه المرحلة، قد يكون من الحكمة أن نتذكر أن قوة الأردن كانت دائماً في عقلانيته، وفي قدرته على تجنب الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالحه، وفي حفاظه على علاقات متوازنة رغم كل العواصف حوله.

المطلوب اليوم ليس تقييد الآراء، بل استحضار حس المسؤولية الوطنية، وإدراك أن استقرار الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول، وأن أي خطاب قد يُفهم بشكل خاطئ قد ينعكس سلباً على هذا الاستقرار.

ولهذا، فإن المرحلة تتطلب خطاباً يجمع ولا يفرق، يهدئ ولا يصعّد، ويعزز الثقة بدلاً من فتح أبواب الجدل.

وفي النهاية، يبقى الأمل دائماً بأن يتصرف العقلاء بحكمة، كما كانت دائماً مدرسة الدولة الأردنية، وكما علمتنا القيادة الهاشمية التي وضعت استقرار الأردن ومصلحته فوق كل اعتبار.