القلعة نيوز- في زمن تتسارع فيه المبادرات الشبابية وتكبر فيه الحاجة إلى العمل التطوعي المنظم يبرز دور الإعلام كقوة حقيقية قادرة على صناعة التأثير ونقل الصورة بصدق إلى المجتمع من هنا تأتي تجربة أحمد جادوري الذي يشغل موقع عضو إداري ورئيس قسم الإعلام في فريق العطاء التطوعي حيث يجمع بين الحس الإعلامي والمسؤولية المجتمعية في آن واحد
لم يعد العمل التطوعي مجرد نشاط جانبي بل أصبح مساحة حقيقية لصناعة التغيير وهنا يتقدم الإعلام ليكون الواجهة التي تعكس الجهود وتنقل قصص النجاح وتسلط الضوء على القضايا التي تستحق الاهتمام أحمد جادوري يعمل ضمن هذا الإطار واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في تقديم محتوى إعلامي يعبر عن روح الفريق ويعكس قيمه الإنسانية بأسلوب مهني قريب من الناس
ويأتي هذا الدور ضمن منظومة عمل يقودها رئيس فريق العطاء التطوعي محمد بني ياسين الذي يعمل على توجيه جهود الفريق وتعزيز حضوره المجتمعي من خلال مبادرات نوعية تستهدف مختلف الفئات حيث يشكل هذا التكامل بين القيادة والإعلام عنصر قوة حقيقي في تحقيق أهداف الفريق وترسيخ أثره على أرض الواقع
ومن خلال موقعه في رئاسة قسم الإعلام يسعى جادوري إلى تطوير أدوات العمل الإعلامي داخل الفريق سواء عبر إدارة المحتوى أو توثيق الفعاليات أو بناء هوية إعلامية متماسكة تليق بحجم الجهود المبذولة كما يركز على إيصال الرسالة التطوعية بلغة بسيطة مؤثرة قادرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع دون تعقيد أو مبالغة
تجربة جادوري تعكس نموذجاً للشباب الذي يدرك أن الإعلام ليس مجرد نقل خبر بل مسؤولية ورسالة وأن التطوع ليس عملاً عابراً بل التزام طويل الأمد نحو المجتمع وبين هذين المسارين تتشكل قصة تستحق أن تروى قصة شاب اختار أن يكون صوته وسيلته لصناعة أثر حقيقي
في النهاية يبقى العمل التطوعي بحاجة إلى من يؤمن به ويطوره والإعلام بحاجة إلى من يستخدمه بصدق وبين هذا وذاك تتكامل الجهود بين أحمد جادوري ومحمد بني ياسين في رسم صورة فريق يسير بثبات نحو تحقيق أثر ملموس مؤكدين أن العطاء حين يقترن بالإعلام يصنع فرقاً لا يمكن تجاهله




