شريط الأخبار
الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومحمد بن زايد عقب اعتداءات طالت سفارة الإمارات بدمشق الاستثمار في اللاعبين

الاستثمار في اللاعبين

الاستثمار في اللاعبين
الصحفي مجدي محمد محيلان
قال تعالى : (ليشهدوا منافع لهم)..... (الحج:28)
في زمن مضى (الزمان الجميل) كان معيار المستقبل المالي والمعيار الاجتماعي إنما يقتصر على توجيه الناشئة نحو العلم وتحصيل الشهادات العليا ، لضمان عيش هانئ وحياة محترمة.
فلم يكن ينظر للرياضة وبخاصة كرة القدم على انها قد تؤمن مستقبلا أو تبني عشّاً زوجيا.
أما الآن فسبحان مغير الأحوال، فلقد أصبحت (مهنة) كرة القدم، تصنع مستقبلا وتؤمن عيشا محترما بل ومركزا اجتماعيا مرموقا، كيف لا ونحن نرى العديد من مواهبنا الكروية تنشط في الملاعب الخارجية ( أوروبا، أفريقيا، آسيا) من خلال أندية متقدمة بعضها ينافس على بطولة دوري بلاده.
الشاهد: وبعد أن اكرمنا الله بوصول منتخبنا (النشامى) إلى نهائيات كأس العالم القادمة، وتألُق فريق الحسين / إربد في البطولة الآسيوية، وصعوده لأدوار متقدمة ، فهذا يؤكد أن بلدنا والحمد لله يزخرُ - بما أكرمه الله- من خامات كروية واعدة، يمكن استثمارها كالعديد من الدول التي ما اشتهرت إلا من خلال لاعبيها.
فلماذا لا تكون هنالك جهات حكومية متخصصة ( بمنأى) عن الأندية والاتحاد الكروي، تتبنى المواهب الكروية ( في مهدها) ، وتُعدّهم بدنيًا وفنيًا وتصقل مواهبهم.... إلى أن يشتد عودُهم ، حينئذ تستطيع طرحهم في سوق اللاعبين المحلي والخارجي بما يعود على الوطن وعليهم بفوائد مالية، ناهيك عن السمعة الكروية المهمة، والتي من شأنها جلب الأنظار وبالتالي يكثر الطلب وتعم المنفعة.
وختاما فإنني أعتقد أن لاعب الكرة ( حتى المحلي) الذي ينشط في دورياتنا المختلفة، وبشكل عام أمسى أكثر دخلا ، وأوسع رزقا، وأضمن مستقبلا من الكثيرين من أقرانه الذين يحملون شهادات علمية متقدمة ، كلفتهم الأموال الطائلة ومايزالون بانتظار من يحنُّ عليهم بوظيفة(لا تسمن ولا تغني من جوع!).

صالوا وجالوا في الملاعب أنجما... تُزهي القلوب وتحصد الأموالا.

و الله من وراء القصد