شريط الأخبار
196 ألف طالب على موعد مع "التوجيهي" و"التربية" تنهي استعداداتها قرار قضائي بمنع زوجة رئيس الوزراء الإسباني من السفر بتهم فساد مسؤولة أميركية تفجر مفاجأة.. طبيب "متهم" بإخفاء أصل كورونا قاليباف وعراقجي على رأس وفد إيراني إلى سويسرا بن غفير وسموتريتش: أحرقوا لبنان وافتحوا الجحيم عليه مصادر باكستانية : محادثات واشنطن وطهران بسويسرا ستبدأ خلال يومين فيدان يصل إلى القاهرة لحضور الاجتماع الرباعي مع السعودية وباكستان ومصر بيان من "حزب الله" حول خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار: من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضه سي إن إن: نائب الرئيس الامريكي قد يتوجه اليوم إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع إيران إسرائيل: حزب الله يخرق وقف النار وإيران تستخدمه لتحقيق مكاسب إيران: سنغلق مضيق هرمز ردًا على نكث العهود مندوباً عن وزير الثقافة ... الأحمد يشارك في ندوة إشهار "منتدى الحوار الثقافي" بالجامعة الأردنية ( صور ) فانس: المصالح الأميركية لا تتطابق دائما مع المصالح الإسرائيلية وانتقاد نتنياهو ليس معاداة للسامية الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمية بين الأعوام 2021 و2025 المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراة النشامى والجزائر الطلاب والعطلة الصيفية..... وفد من بورصة لندن يزور بورصة عمّان ويُشيد بمتانة الاقتصاد الأردني أكسيوس: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات نووية مع إيران إعلام إيراني: عراقجي سيلتقي مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي للمعارض والمؤتمرات

الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام

الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام
القلعة نيوز -

كاظم الجبوري الذي حاول إسقاط تمثال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمطرقة ثقيلة لدى دخول قوات الغزو الأميركي بغداد قبل عشر سنوات، يتمنى الآن أن لو لم يكن قد فعل ذلك مطلقا.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية في تقرير لها من بغداد إن الجبوري كان قد أصبح شخصية مشهورة وأحد وجوه سقوط بغداد عام 2003، وإن الصور التي اُخذت له وهو ينهال على التمثال تكسيرا بمطرقته نُشرت في الصفحات الأولى للصحف والمجلات على نطاق العالم.

أما الآن وبعد سنوات من تلك الحادثة، أصبح الجبوري يعبر بغضب عن أسفه البالغ لما فعله ذلك المساء وترميز ما شارك في تنفيذه.

قال الجبوري، بطل ألعاب القوة البالغ من العمر 52 عاما وصاحب متجر قطع غيار الدراجات النارية سابقا، "كنت أكره صدام حسين. حلمت طوال خمس سنوات بإسقاط ذلك التمثال. لكن ما أعقب ذلك كان مخيبا للآمال بشكل مرير".

وأضاف "كان لدينا دكتاتور واحد، والآن لدينا المئات. لا شيء قد تغيّر إلى الأفضل"، مرددا ما يقوله قطاع كبير من المواطنين في بلاد غارقة في المشاكل السياسية والفساد، حيث القتل لا يزال يجري يوميا.

ولدى إجابته على سؤال غارديان عن سبب سجنه لفترة عشر سنوات في عهد صدام حسين، قال "السبب شبه سياسي".

وأوضح أنه سُجن عام 1986 واُفرج عنه عام 1996 عقب احتجاجه بأن ابن صدام حسين عدي لم يدفع له مقابل إصلاح دراجته النارية.

وذكر أنه شعر بالأسف مما فعله بعد عامين من الاحتلال الأميركي لبلاده الذي قال إنه يشمئز منه. ولم يتغيّر الجبوري منذ ذلك الوقت. لا شيء استطاع أن يغيره، حتى إنهاء الاحتلال وتسليم الحكم للعراقيين.

وأضاف أنه وتحت ظل صدام كان هناك أمن، وكان هناك فساد، لكنه لا يُقارن بالفساد الذي يجري اليوم.

وكانت كل الأشياء الضرورية مثل الكهرباء والغاز متوفرة بأكثر مما ينبغي.

وبعد عامين من نهاية حكم صدام لم ير تغييرا إيجابيا، ثم بدأت ظواهر القتل والنهب والعنف الطائفي ولم تنته حتى اليوم.

وينحي الجبوري باللائمة في تدمير العراق على السياسيين العراقيين وعلى الأميركيين.

وأعرب عن اعتقاده بأن الأمور ستزداد سوءا طالما استمرت الأحزاب السياسية التي تدير البلاد.