شريط الأخبار
عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر إعلام أميركي: استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء ) عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟

قاسم الزعبي : يوم العلم الأردني : لحظة وطن تتجسد فيها الوحدة ودور الشباب في البناء

قاسم الزعبي : يوم العلم الأردني : لحظة وطن تتجسد فيها الوحدة ودور الشباب في البناء


القلعة نيوز:

يُصادف 16 نيسان من كل عام يوم العلم الأردني، وهي مناسبة وطنية تتجاوز حدود الاحتفال الرمزي، لتغدو لحظة جامعة تتوحد فيها مشاعر الأردنيين في مشهدٍ واحد يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن. ففي هذا اليوم، يقف الأردنيون على اختلاف مواقعهم، رافعين العلم الأردني باعتزاز، وكأنهم يعلنون بصوتٍ واحد تمسكهم بهويتهم الوطنية، وإيمانهم الراسخ بوحدة المصير.

في هذه المناسبة، لا يكون رفع العلم مجرد فعلٍ احتفالي، بل تعبيراً صادقاً عن حالة وطنية متكاملة؛ حيث تتزين الشوارع والمؤسسات والمنازل بالراية الأردنية، ويتحوّل المشهد العام إلى لوحة تعبّر عن وحدة المجتمع وتماسكه. إن اجتماع الأردنيين في يومٍ واحد حول رمزٍ واحد يعكس سردية وطنٍ استطاع أن يبني ذاته على قيم التلاحم والتكافل، وأن يحافظ على استقراره رغم ما يحيط به من تحديات.

ويمثّل يوم العلم الأردني فرصة متجددة لتعزيز هذه السردية الوطنية، من خلال استحضار المعاني التي يحملها العلم، ليس فقط كرمز للدولة، بل كعنوانٍ لمسيرة مستمرة من البناء والعمل. وهنا، يبرز دور الشباب الأردني بوصفه الركيزة الأساسية في ترجمة هذه المعاني إلى واقع ملموس. فالشباب ليسوا مجرد مشاركين في هذا اليوم، بل هم الفاعلون الحقيقيون في صناعة المستقبل، والقادرون على تحويل الانتماء إلى إنجاز.

إن حضور الشباب في يوم العلم لا يقتصر على المشاركة الشكلية، بل يتجلى في المبادرات التي يقودونها، وفي وعيهم المتزايد بأهمية دورهم في خدمة مجتمعهم. فهم الذين يحملون قيم العلم في سلوكهم اليومي، ويعكسون صورة الوطن في التزامهم، وعملهم، وسعيهم نحو التطور. ومن خلال طاقاتهم وإبداعهم، تتجدد روح الوطن، وتستمر مسيرته نحو التقدم.

وفي هذا السياق، يشكّل 16 نيسان دعوة مفتوحة للشباب ليكونوا أكثر انخراطاً في الشأن العام، وأكثر إدراكاً لمسؤوليتهم في الحفاظ على مكتسبات الوطن. فرفع العلم يجب أن يقترن برفع مستوى الوعي، وتعزيز روح المبادرة، والعمل الجاد الذي يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.

وفي الختام، يبقى يوم العلم الأردني في 16 نيسان أكثر من مناسبة وطنية عابرة؛ إنه تجسيد حيّ لوحدة الأردنيين، وتأكيد على أن هذا العلم الذي يُرفع بفخر، إنما يُصان بإرادة أبنائه، وبجهود شبابه الذين يشكّلون الأمل الحقيقي في استمرارية هذه المسيرة الوطنية.