شريط الأخبار
مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين الخارجيّة الّلبنانيّة دانت التعرّض لأمن الأردن والسعودية ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا

قاسم الزعبي : يوم العلم الأردني : لحظة وطن تتجسد فيها الوحدة ودور الشباب في البناء

قاسم الزعبي : يوم العلم الأردني : لحظة وطن تتجسد فيها الوحدة ودور الشباب في البناء


القلعة نيوز:

يُصادف 16 نيسان من كل عام يوم العلم الأردني، وهي مناسبة وطنية تتجاوز حدود الاحتفال الرمزي، لتغدو لحظة جامعة تتوحد فيها مشاعر الأردنيين في مشهدٍ واحد يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن. ففي هذا اليوم، يقف الأردنيون على اختلاف مواقعهم، رافعين العلم الأردني باعتزاز، وكأنهم يعلنون بصوتٍ واحد تمسكهم بهويتهم الوطنية، وإيمانهم الراسخ بوحدة المصير.

في هذه المناسبة، لا يكون رفع العلم مجرد فعلٍ احتفالي، بل تعبيراً صادقاً عن حالة وطنية متكاملة؛ حيث تتزين الشوارع والمؤسسات والمنازل بالراية الأردنية، ويتحوّل المشهد العام إلى لوحة تعبّر عن وحدة المجتمع وتماسكه. إن اجتماع الأردنيين في يومٍ واحد حول رمزٍ واحد يعكس سردية وطنٍ استطاع أن يبني ذاته على قيم التلاحم والتكافل، وأن يحافظ على استقراره رغم ما يحيط به من تحديات.

ويمثّل يوم العلم الأردني فرصة متجددة لتعزيز هذه السردية الوطنية، من خلال استحضار المعاني التي يحملها العلم، ليس فقط كرمز للدولة، بل كعنوانٍ لمسيرة مستمرة من البناء والعمل. وهنا، يبرز دور الشباب الأردني بوصفه الركيزة الأساسية في ترجمة هذه المعاني إلى واقع ملموس. فالشباب ليسوا مجرد مشاركين في هذا اليوم، بل هم الفاعلون الحقيقيون في صناعة المستقبل، والقادرون على تحويل الانتماء إلى إنجاز.

إن حضور الشباب في يوم العلم لا يقتصر على المشاركة الشكلية، بل يتجلى في المبادرات التي يقودونها، وفي وعيهم المتزايد بأهمية دورهم في خدمة مجتمعهم. فهم الذين يحملون قيم العلم في سلوكهم اليومي، ويعكسون صورة الوطن في التزامهم، وعملهم، وسعيهم نحو التطور. ومن خلال طاقاتهم وإبداعهم، تتجدد روح الوطن، وتستمر مسيرته نحو التقدم.

وفي هذا السياق، يشكّل 16 نيسان دعوة مفتوحة للشباب ليكونوا أكثر انخراطاً في الشأن العام، وأكثر إدراكاً لمسؤوليتهم في الحفاظ على مكتسبات الوطن. فرفع العلم يجب أن يقترن برفع مستوى الوعي، وتعزيز روح المبادرة، والعمل الجاد الذي يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.

وفي الختام، يبقى يوم العلم الأردني في 16 نيسان أكثر من مناسبة وطنية عابرة؛ إنه تجسيد حيّ لوحدة الأردنيين، وتأكيد على أن هذا العلم الذي يُرفع بفخر، إنما يُصان بإرادة أبنائه، وبجهود شبابه الذين يشكّلون الأمل الحقيقي في استمرارية هذه المسيرة الوطنية.