القلعة نيوز- ارتفع العلم الأردني اليوم خفاقا على أعلى سارية في محافظة الطفيلة، جرى تدشينها في منطقة مجادل، تتويجًا لاحتفالات المحافظة باليوم الوطني للعلم تحت شعار "علمنا عال"، وسط حضور رسمي وشعبي واسع وبرعاية محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي.
وبدأت فعاليات الاحتفال على أنغام السلام الملكي حيث تم رفع العلم الأردني على السارية بمشاركة ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والشبابية والحزبية والأكاديمية، إلى جانب الكشافة والمرشدات، الذين رددوا السلام الملكي والنشيد الوطني على معزوفات موسيقات القوات المسلحة.
وأكد المحافظ الماضي، خلال الفعالية بحضور العين محمد الداودية والنائب محمد المرايات وممثلي مختلف الدوائر الرسمية والأهلية وشيوخ ووجهاء محافظة الطفيلة، أن هذه المناسبة الوطنية تجسد مكانة العلم الأردني بوصفه رمزًا للسيادة الوطنية وعنوانًا للوحدة، مشيرًا إلى أن السادس عشر من نيسان يشكل محطة مهمة لاستحضار دلالات الراية الأردنية التي بقيت خفاقة عبر مسيرة الوطن، وشاهدة على الإنجازات والتضحيات.
وقال، إن العلم الأردني يمثل راية الدولة ورمز الاستقلال، وتلتف حوله قلوب الأردنيين، مستلهمين منه معاني العزة والانتماء والعمل من أجل رفعة الوطن، مؤكدًا أن هذه الراية ستبقى عالية خفاقة في ظل القيادة الهاشمية، التي تقود مسيرة البناء نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
وأضاف، إن الأردن بقيادته الحكيمة وشعبه الوفي وجيشه وأجهزته الأمنية، سيبقى قويًا منيعًا في وجه التحديات، داعيًا إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء، ومواصلة العمل بإخلاص لخدمة الوطن.
وقال، في هذا اليوم نحيي جيشنا العربي المصطفوي درع الوطن و سياجه المنيع الذي ضحّى أبطاله وما يزالون بأرواحِهم ودمائِهم في سبيل الله و دفاعاً عن ثرى الوطن الغالي و كرامة الأردنيين، فلهم منّا و لأجهزتنا الامنية كل التقدير على ما قدموه و يقدمونه كي ننعم بالأمن و السلام.
من جهته، أكد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، العين محمد الداودية، إن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية جامعة، تعزز قيم المواطنة والانتماء، مشددًا على أهمية غرس رمزية العلم في وجدان الأجيال، ليبقوا أوفياء لتاريخهم وهويتهم الوطنية.
بدوره، أوضح مدير مديرية ثقافة الطفيلة الدكتور سالم الفقير أن يوم العلم يجسد معاني الفخر والاعتزاز، ويستحضر تضحيات الآباء والأجداد الذين حافظوا على راية الوطن، مبينًا أن العلم يمثل ذاكرة وطنية حية تحضر في وجدان الأردنيين في مختلف المناسبات.
وأكدت فاعليات رسمية وشعبية في المحافظة أن العلم الأردني يشكل رمزًا للولاء والانتماء، ويجسد وحدة الأردنيين واعتزازهم بتاريخهم، حيث أشار رئيس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات إلى أن العلم يعبر عن مسيرة وطنية راسخة وقيم الكرامة والسيادة، في ظل قيادة هاشمية حكيمة استطاعت الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
من جهته بين رئيس لجنة بلدية القادسية سعد الجازي أن العلم الأردني يمثل رمزًا جامعًا للأردنيين، مشيرًا إلى حرص البلدية على إبراز مظاهر الاحتفال من خلال رفع الأعلام وتزيين الشوارع والساحات، فيما أكد عميد شؤون الطلبة في جامعة الطفيلة التقنية الدكتور محمود السعود أن الاحتفال بهذه المناسبة يستدعي استذكار تضحيات الآباء والحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز وحدته.
من جانبها، أوضحت رئيسة الإتحاد النسائي في الطفيلة عبلة الحجايا أن يوم العلم مناسبة وطنية نجدد فيها الولاء والانتماء، حيث يمثل العلم شاهدًا على تاريخ الوطن وتضحيات أبنائه، فيما أشار رئيس لجنة بلدية الحسا جواد العطيوي إلى الدلالات التاريخية العميقة لألوان العلم الأردني، مؤكدًا أهمية ترسيخ رمزيته في نفوس الأجيال.
بدوره، قال رئيس مجلس عشائر الطفيلة إياد الحجوج إن الاحتفال بيوم العلم يعكس ثقافة وطنية راسخة تعزز قيم الانتماء والهوية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل للحفاظ على رفعة الوطن ووحدته.
وأكد ممثل هيئة شباب كلنا الأردن في الطفيلة امجد الكريمين إن احتفالنا براية الوطن هو تأكيد راسخ على منعة الدولة الأردنية وتلاحم أبنائها، مشيرا الى ان علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود، ويمثل بوصلة للوحدة الوطنية والسيادة المطلقة، مبينا اننا نقف اليوم، مؤسسات ومواطنين، صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، لنجدد العهد بأن تبقى هذه الراية خفاقة، تظلل مسيرة البناء والنماء، وتثبت للعالم أجمع أن الأردن سيبقى واحة للأمن والاستقرار، وعصياً على كل التحديات.
وبين رئيس جمعية بصيرا الخيرية الدكتور جهاد الرفوع ان رفع الراية الأردنية على امتداد وطننا العزيز يبعث برسائل طمأنينة واستقرار، مشيرا الى انه في خضم هذه التوترات الإقليمية غير المسبوقة، يمثل العلم الأردني مرساة للأمن ومظلة للسيادة. مؤكداً ان علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود وهو الشاهد على حكمة القيادة الهاشمية التي قادت سفينة الوطن وسط أمواج عاتية.
وشهدت مختلف مناطق الطفيلة مشاركة واسعة من المواطنين، حيث رفعت الأعلام الأردنية على المباني والساحات العامة والمركبات، في مشهد وطني جسد الالتفاف حول راية الوطن، والاعتزاز بها رمزًا للعزة والكرامة.
--(بترا)




