شريط الأخبار
أزمة القيم في التنافس الجمعة.. انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن في دورته السادسة وزارة الثقافة تطلق جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مطلع تموز المقبل الحكومة تقترض داخليا 2 مليار دينار وتطفيء ديونا بـ 1.25 مليار خلال 5 أشهر باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الذهب يتراجع محلياً بأكثر من دينار للغرام الواحد ولي العهد يطلع على تجربة شركة "زيبلاين" أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة إيران تقول إن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة "إعلان هزيمة أميركا" إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم أجزاء من الجنوب للجيش اللبناني بإشراف أميركي قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية

الاستخبارات البريطانية تحذر من اتساع سوق برمجيات التجسس التجاري

الاستخبارات البريطانية تحذر من اتساع سوق برمجيات التجسس التجاري
القلعة نيوز -
حذّرت تقديرات استخباراتية بريطانية من اتساع انتشار برمجيات التجسس التجارية، مع ترجيح امتلاك نحو 100 دولة أدوات قادرة على اختراق الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والوصول إلى بيانات حساسة، في زيادة لافتة مقارنة بتقديرات سابقة تحدثت عن 80 دولة في عام 2023.

وبحسب ما نُقل عن تقرير بريطاني، فإن هذه البرمجيات تتيح لجهات حكومية أو أمنية تنفيذ عمليات اختراق تستهدف الاتصالات والملفات والمعلومات الشخصية، مستفيدة من ثغرات في أنظمة التشغيل والتطبيقات.

ومن بين الأسماء البارزة في هذا السوق برنامج "بيغاسوس" التابع لشركة "إن إس أو"، وبرنامج "غرافايت" المرتبط بشركة "باراغون". وتواجه الشركتان انتقادات متكررة على خلفية استخدام أدوات تجسس متقدمة ضد صحافيين وناشطين ومعارضين، رغم تأكيدات متكررة بأن هذه التقنيات تُستخدم لملاحقة الجريمة والإرهاب.

وتشير المعطيات الواردة في المادة إلى أن دائرة المستهدفين بهذه البرمجيات لم تعد محصورة في المشتبه بهم أمنيًا، بل امتدت في السنوات الأخيرة إلى فئات أخرى، بينها رجال أعمال ومصرفيون، ما يعكس اتساع نطاق الاستخدام والمخاوف المرتبطة به.

وفي هذا السياق، كانت "ميتا" قد لاحقت "إن إس أو" قضائيًا بسبب استغلال "واتساب" في عمليات اختراق، كما ظهرت اتهامات منفصلة لـ"باراغون" باستهداف مستخدمين للتطبيق، بينهم صحافيون وناشطون في المجتمع المدني.

كما أُثيرت تساؤلات بشأن توسع العلاقات التجارية لشركات هذا القطاع، بعدما كُشف عن عقد بقيمة مليوني دولار بين "باراغون" وإدارة الهجرة والجمارك الأميركية، في خطوة زادت الجدل بشأن استخدام أدوات التجسس التجارية من قبل مؤسسات رسمية.

ويعكس هذا المسار تصاعد القلق الدولي من سوق تجسس خاص بات أكثر اتساعًا وقدرة على توفير وسائل اختراق متقدمة لعدد متزايد من الدول، وسط دعوات إلى تشديد الرقابة على هذه الصناعة والحد من إساءة استخدامها.