شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

الجوارنه تكتب: القيادة الشبابية: حين يصنع الطموح واقعاً

الجوارنه  تكتب: القيادة الشبابية: حين يصنع الطموح واقعاً
بقلم الناشطه الشبابية والإعلاميه :إسلام محيي الجوارنه
في زمنٍ تتسارع فيه التحديات وتتزاحم فيه التحوّلات، تبرز القيادة الشبابية كقوة حاسمة لا يمكن تجاهلها، بل كضرورة تُعيد رسم ملامح المستقبل. فالشباب اليوم لم يعودوا مجرد متلقين للقرارات، بل أصبحوا شركاء حقيقيين في صناعتها، يحملون رؤى متجددة وعزيمة لا تعرف التراجع.
القيادة الشبابية ليست لقباً يُمنح، بل موقفٌ يُصنع. هي القدرة على تحويل الفكرة إلى إنجاز، والتحدي إلى فرصة، والفشل إلى بداية جديدة. القائد الشاب هو من يرى ما لا يراه الآخرون، ويؤمن بأن التغيير يبدأ بخطوة، مهما كانت صغيرة، لكنه يصرّ على أن تكون مؤثرة.
إن ما يميز القائد الشاب اليوم هو جرأته في الطرح، ومرونته في التفكير، وقدرته على التكيّف مع عالم سريع التغيّر. فهو لا ينتظر الظروف المثالية، بل يصنعها، ولا يكتفي بالنقد، بل يبادر بالفعل. يقود بروح الفريق، ويؤمن أن النجاح الحقيقي لا يُبنى فردياً، بل جماعياً.
ومع كل ذلك، تبقى القيم هي البوصلة التي توجه هذه القيادة؛ فالنزاهة، والمسؤولية، والالتزام، ليست شعارات، بل أسس تُبنى عليها الثقة، ويُقاس بها أثر القائد الحقيقي. فالقائد الذي لا يحمل قيماً، قد ينجح مؤقتاً، لكنه لن يصنع أثراً مستداماً.
إن تمكين الشباب ليس خياراً، بل استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر قوة ووعياً. فكل شاب يُمنح فرصة للقيادة، هو مشروع تغيير، وكل فكرة شبابية تُحتضن، هي خطوة نحو مجتمع أكثر تقدماً وابتكاراً.

ختاماً، القيادة الشبابية ليست انتظاراً لدورٍ قادم، بل هي دور يُمارَس الآن. فالشباب الذين يقودون اليوم، هم من سيكتبون ملامح الغد… فإما أن يكونوا صُنّاعه، أو مجرد شهود عليه.