آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةتقدم طبي نوعي في العقبة.. نجاح عملية معقدة لإعادة زراعة ساق شاب إثر حادث بحريكلب يعقر طفلا في القسطل .. ومطالبات بالتحرك لحماية الطلبةمن هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقةتايلاند: مقتل 23 شخصا جراء السيولالأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحجبلدية الطفيلة تنفذ عطاءات خدمية بـ2.15 مليون دينارالاجترار الفكري قبل النوم .. هكذا يتحول التوتر إلى أرقأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة
رأي

بين التشريع والواقع… قراءة في أداء مجلس النواب

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
بين التشريع والواقع… قراءة في أداء مجلس النواب
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

رشا الشوابكة

مع انتهاء دورة مجلس النواب، لا يمكن إنكار أن المؤسسة البرلمانية قامت بدورها الدستوري في إقرار عدد من القوانين ومناقشة مشاريع حكومية مختلفة. فقد شهدت الدورة تمرير تشريعات اقتصادية وإدارية، إضافة إلى مناقشات مرتبطة بالإصلاح السياسي والإداري، في ظل ظروف اقتصادية صعبة وضغط متزايد على معيشة المواطن.

لكن، وبعيدًا عن لغة الأرقام والقوانين، يبقى التقييم الحقيقي مرتبطًا بالأثر المباشر على حياة الناس. وهنا تظهر الفجوة. فالكثير من المواطنين لم يلمسوا تحسنًا ملموسًا في القضايا الأساسية مثل ارتفاع الأسعار، البطالة، وتراجع القدرة الشرائية. بل إن بعض القرارات والتشريعات اعتُبرت من قبل الشارع عبئًا إضافيًا بدل أن تكون حلًا.

على صعيد الرقابة، وهي أحد أهم أدوار المجلس، كان الأداء محل جدل. صحيح أن هناك استجوابات وطرح ثقة وأسئلة نيابية، لكن فاعليتها وتأثيرها العملي ظل محدودًا في نظر كثيرين، خاصة في ملفات حساسة تمس حياة المواطن اليومية.

أما على المستوى السياسي، فقد حاول المجلس مواكبة مسار التحديث والإصلاح، إلا أن التحدي الأكبر كان في ترجمة هذه العناوين إلى خطوات يشعر بها المواطن، لا أن تبقى ضمن الإطار النظري أو الخطاب الرسمي.

الخلاصة: أداء المجلس كان بين الحد الأدنى المقبول دستوريًا، والطموح الشعبي الذي لم يتحقق بالكامل. الإنجاز التشريعي موجود، لكن الإنجاز المعيشي غائب أو ضعيف. وبين هذا وذاك، يبقى الحكم الحقيقي بيد المواطن الذي ينتظر نتائج لا وعودًا.

في النهاية، المرحلة القادمة تتطلب برلمانًا أكثر جرأة في الرقابة، وأكثر قربًا من هموم الناس، لأن الثقة تُبنى بالأفعال لا بالشعارات.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962