شريط الأخبار
عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين

يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد

يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد
القلعة نيوز -

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تفاصيل اغتيال قائد كتائب القسام بقطاع غزة، عز الدين الحداد، مؤكدة أن "خطأ فادحا" ارتكبه قاد إلى تصفيته عبر ضربة جوية إسرائيلية، بعد أشهر من الملاحقة المكثفة.

وبحسب الصحيفة، فإن عودة الحداد إلى شقة مخفية تابعة لعائلته كانت نقطة التحول الحاسمة التي مكّنت سلاح الجو الإسرائيلي من تنفيذ عملية الاغتيال، واضعا نهاية لمسيرة أحد أبرز مخططي هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، الذي تولى أيضا قيادة جهود إعادة بناء قدرات القسام خلال الحرب.

وقد ظلت المصادر الإسرائيلية تصف الحداد بأنه "شبح" يصعب تعقبه، إذ تمكن من الإفلات من الاستهداف رغم ملاحقته المستمرة حتى قبل اندلاع الحرب. غير أن خطأ واحدا، وقع يوم الجمعة الماضي، كان كفيلا بإنهاء تلك المطاردة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في لواء العمليات، برتبة رائد يشار إليه بالحرف "إيه"، قوله إن القوات الإسرائيلية كانت قريبة مرارا من تصفية حداد، إلا أنه كان "يحيط نفسه بالرهائن"، مما حال دون استهدافه سابقا. وأضاف أن وتيرة ملاحقته تصاعدت بعد الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


وبحسب الرواية، جاءت اللحظة الاستخبارية الحاسمة يوم العملية ذاتها، عندما رصدت أجهزة الاستخبارات العسكرية (أمان) وجهاز الأمن العام (الشاباك) تحرك الحداد إلى الشقة المخفية. وخلال هذه المرحلة، جرى تنفيذ نشاطات سرية مكثفة لضمان رصد بقائه داخل الموقع حتى لحظة تنفيذ الضربة.

وأوضح الضابط ذاته أن القوات كانت قد رصدت وجوده قبل أيام، ونفذت عمليات تحقق دقيقة للتأكد من هويته دون كشف العملية، ثم رفعت توصية بشأنه إلى المستوى السياسي للمصادقة.

وأضاف "انتظرنا لحظة وجوده في النقطة المثالية، وبمجرد صدور الموافقة، لم يستغرق الأمر سوى دقائق حتى نفذت الطائرات الضربة". وأشار إلى أنه جرى استهداف سيارة غادرت المكان للتأكد من عدم فرار أي من معاونيه.

وفي شرحها لآلية تعقب الأهداف، قالت ضابطة برتبة نقيب، يشار إليها بـ"إل"، وتشغل منصبا قياديا في مركز النيران بالقيادة الجنوبية، إن عشرات الجهات الأمنية تشارك في بناء "الصورة الاستخبارية" لكل هدف، عبر دمج معلومات من الشاباك و"أمان" وهيئات رقابية مختلفة.

وأوضحت أن التحدي الأبرز تمثل في تحديد توقيت وجوده بدقة، وتنفيذ هجوم يحقق الهدف مع تقليل الأضرار الجانبية.

شخصية محورية
من جانبها، تصنف الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الحداد شخصية محورية داخل حماس، رغم قصر فترة قيادته للجناح العسكري، التي لم تتجاوز عاما ويومين، إذ كان يتمتع بثقل أيديولوجي وتأثير واضح في اتخاذ القرار، سواء داخل غزة أو في التواصل مع قيادة الخارج.

وقالت ضابطة أبحاث في "أمان"، برتبة ملازم أشير إليها بالحرف "واي"، إن الحداد امتلك فهما عميقا لإسرائيل مستندا إلى تجربته السابقة في السجون وإجادته اللغة العبرية، مضيفة أن بقاءه على قيد الحياة مدة عامين ونصف وإدارته للحرب رفعا من مكانته داخل الحركة، خاصة في ملفات التفاوض.

ويأتي الاغتيال في توقيت حساس تتعثر فيه خطة ترمب بشأن غزة، وسط غموض حول احتمال عودة العمليات العسكرية الواسعة النطاق.

وفي هذا السياق، قال ضابط آخر في الاستخبارات العسكرية، برتبة نقيب يُشار إليه بـ"آر"، إن الحداد كان منخرطا في إدارة العمليات التكتيكية وبناء القوة، مع استمرار جهود التجنيد والتدريب حتى بعد وقف إطلاق النار.

كما وصفه مسؤول آخر، يُشار إليه بـ"واي"، بأنه "شديد الأدلجة"، ومؤثر في اتخاذ القرار السياسي والعسكري على حد سواء، لافتا إلى أنه لم يكن مستعدا للقبول بنزع سلاح الحركة، بل عمل على إعادة بناء قدراتها، مما جعل استهدافه يهدف إلى منع تعافي الجناح العسكري.

ورغم احتفاء الجيش الإسرائيلي بالعملية، تشير التقديرات إلى أن المعركة في غزة لا تزال بعيدة عن الحسم. فقد سارعت حماس إلى تعيين بديل للحداد، هو القيادي محمد عودة، وفقا للصحيفة الإسرائيلية.