شريط الأخبار
واشنطن بوست: تسريح حوالي 200 موظف من مكتب مدير الاستخبارات الأمريكية منذ يونيو إيران تتوعد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيين لا يستطيعون إغلاق مضيق باب المندب وأي محاولة ستواجه بضربات من الداخل والخارج الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات ترامب يعترف بأن إيران احتفظت بقدرات عسكرية رغم الضربات الأمريكية مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب ضد إيران ترامب : لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي العقيد المساعيد يتفقد القوة الملحقة بواجب الثانوية العامة في مدارس الوسط بيان أردني عربي إسلامي: أعمال اسرائيلية استفزازية تصعيدية وغير مقبولة الحنيطي يزور مقبرة أرلينغتون ويضع إكليلًا على ضريح الجندي المجهول الأردن: تضامن مطلق مع الكويت في أي خطوات لحماية سيادتها وأمنها الحنيطي ورئيس الأركان الامريكي يبحثان رفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي "يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي

واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة

واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة

القلعة نيوز - فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق بين أميركا وإيران، أسقط الجيش الأميركي أربع مسيّرات إيرانية وشن ضربات على قاعدة في جنوب إيران ليل الأربعاء إلى الخميس، وردت طهران باستهداف قاعدة أميركية، في مواجهات هي الأخطر منذ سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان.

ويسلط التصعيد الضوء على التهديدات التي تواجه وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل (نيسان)، مما أضعف الآمال في التوصل إلى اتفاق وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً.

وأعلن مسؤول أميركي طالباً عدم كشف اسمه، أنه تم إسقاط أربع مسيرات هجومية "شكلت تهديداً حول مضيق هرمز"، مضيفاً أن القوات الأميركية "قصفت أيضاً محطة تحكم أرضية إيرانية في بندر عباس كانت على وشك إطلاق طائرة مسيرة خامسة".

وأكد أن هذه الأعمال العسكرية كانت "مدروسة ودفاعية بحتة وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".

وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية أفادت، الثلاثاء، عن انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية الواقعة على مضيق هرمز ليل الأربعاء إلى الخميس. ورداً على الضربات الأميركية الأخيرة، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أنه استهدف قاعدة أميركية لم يحددها.

ومن جهته، أعلن الجيش الكويتي، الخميس، التصدي "لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية".

كذلك أطلقت القوات الإيرانية "طلقات تحذيرية" على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، على ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية من غير أن تقدم تفاصيل حول نوع السفن أو هوياتها.

وهذه أخطر أحداث تقع منذ سريان الهدنة في الثامن من أبريل (نيسان)، بعد أكثر من شهر من الحرب التي أسفرت عن آلاف القتلى.

ولا تزال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية من أجل وضع حد للحرب متعثرة ولا تزال إيران تغلق مضيق هرمز، وسط الحصار الأميركي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وانعكس بلبلة على الاقتصاد العالمي.

وهدد ترامب مرة جديدة، الأربعاء، بمعاودة الحرب، وقال في ختام اجتماع لإدارته إن الإيرانيين "يريدون بشدة إبرام اتفاق. حتى الآن لم يتوصلوا إلى ذلك. نحن غير راضين" عن المقترحات المقدمة، مبدياً ثقته بتلقي مقترحات جديدة ترضي الولايات المتحدة في نهاية المطاف.

وأضاف: "إما أن يحصل ذلك، وإما سيتعيّن علينا أن نحسم الأمر"، في إشارة إلى تنفيذ التهديد بمعاودة الحرب.

ونشر التلفزيون الإيراني الرسمي، الأربعاء، ما قال إنه "إطار أولي لتفاهم" يجري العمل عليه مع واشنطن عبر الوساطة الباكستانية لوقف الحرب، وينص على التزام الولايات المتحدة برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية واستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز وانسحاب الولايات المتحدة من المناطق المحيطة بإيران، غير أن البيت الأبيض وصف الوثيقة بأنها "مفبركة بالكامل".

وتسعى إيران أيضا للحصول على الإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 24 مليار دولار، على أن يتاح نصفها بمجرد توقيع مذكرة تفاهم أولية، بحسب وكالة "إيسنا".

وتشكل هذه الأصول المجمدة بفعل العقوبات على إيران إحدى النقاط الخلافية الرئيسية مع الولايات المتحدة، إلى جانب الملف النووي الإيراني الذي تسعى طهران إلى إرجاء بحثه إلى مرحلة لاحقة.

وتطالب واشنطن بتدمير مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، فيما تنفي طهران السعي إلى امتلاك القنبلة النووية.