القلعة نيوز- أكد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أن الاتفاق الجديد مع طهران لا يختلف اختلافا كبيرا عن "خطة العمل الشاملة المشتركة" بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
وقال أوباما في مقابلة مع قناة "إيه بي سي": "من المشكوك فيه أن يكون أي اتفاق يظهر مختلفا بشكل كبير أو أفضل بشكل مثالي عن الاتفاق الذي أبرمناه منذ البداية، والذي نجح لفترة طويلة من الزمن حتى انسحبنا منه نحن (في ولاية ترامب الأولى)".
وأضاف أوباما أنه "في العديد من القضايا الدولية المعقدة، قد تبدو فكرة إمكانية فرض الحلول بالقوة أو القنابل جذابة في بعض الأحيان"، ولكن حان الوقت لفهم الدرس القائل بأن "الدبلوماسية تستغرق وقتا وتستغل الفرص بشكل كامل".
وذكر ترامب في وقت سابق، بأن اتفاق باراك أوباما مع إيران المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، كان طريقا سهلا وواضحا نحو امتلاك سلاح نووي، وهو ما كانت إيران ستمتلكه قبل ست سنوات، وستستخدمه منذ زمن بعيد.
وأوضح أن "الاتفاق الجديد مع إيران هو عكس ذلك تماما، جدار يمنع امتلاك أي سلاح نووي"، مشيرا إلى أنه "على عكس مدفوعات أوباما التي بلغت مئات المليارات من الدولارات بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدا، لن يتم تبادل أي أموال مع طهران".
وكان ترامب، قد أكد أن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب سيوقع اليوم الأحد، ويليه مباشرة فتح مضيق هرمز، فيما ذكرت وكالة "فارس" أن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن الاتفاق.
المصدر: "نوفوستي"




