أكرم جروان
قد يتفاجأ القارئ بعنوان هذه المقالة ، ولكن ، يرى الكاتب للمقالة أن تلك السعادة التي تُولَد من الألم هي قمة السعادة ، فالألم من أجل الآخرين لا يشعر به إلا من كان عطاؤه استثنائيًّا من أجل الآخرين .
وهذا العطاء الذي يتميَّز به الإنسان المعطاء ، قد يكون فوق طاقته ولكنه يكون سعيدًا !!!.
السلام النفسي الذي يتمتع به الإنسان المعطاء ، يجعله ينفرد في سعادة لا تُوصف ، لأنه يسعى لتحقيق هدف يُسعِد به الآخرين ، حتى لو وجد في طريقه تحديات وصعوبات ، فلن يفشل في اجتيازها ، لأن هدفه أسمى وأجل .
الإنسان السعيد هو يصنع السعادة للآخرين ، وهو من سعُد به الآخرون. فلا يأس لديه حتى لو شعر بالألم من أجل الآخرين .
كن دائمًا سعيدًا في إسعاد الآخرين .




