القلعة نيوز- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، الاحتفال الذي نظمه حزب التنمية الوطني في قاعة بلدية إربد الكبرى، بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، وعيد الجيش العربي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، بحضور شخصيات رسمية وسياسية وحزبية، وفعاليات شعبية من مختلف أنحاء المملكة.
واستهل الحفل بالسلام الملكي الذي عزفته فرقة النشامى للموسيقى والتراث من متقاعدي الجيش العربي المصطفوي، ثم تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.
واشتمل الحفل على إلقاء كلمات وطنية وقصائد شعرية وفقرات فنية جسدت معاني الولاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية، واختتمت فعالياته بالسلام الملكي.
وأكد الأمين العام للحزب الدكتور ناظم العبابنة، أن الاحتفال بهذه المناسبات الوطنية يجسد معاني الفخر والاعتزاز بالوطن والقيادة الهاشمية، مشيرًا إلى أن عيد الجلوس الملكي وعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى تمثل محطات وطنية خالدة تستحضر مسيرة الإنجاز والعطاء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.
ورفع العبابنة أصدق مشاعر البيعة والولاء والانتماء إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، والأسرة الهاشمية، مؤكدًا أن البيعة ستبقى عهدًا راسخًا، وأن الأردن سيبقى قويًا بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه.
وقال إن الأردن ليس مجرد حدود جغرافية، وإنما رسالة وتاريخ وقيادة وشعب صنع المستحيل بالإيمان والعمل، مبينًا أن السردية الوطنية الأردنية امتداد لرسالة الثورة العربية الكبرى التي أطلقها الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، واستمرت عبر ملوك بني هاشم وصولًا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، في مسيرة متواصلة من بناء الدولة والإنسان.
وأضاف أن سبعةً وعشرين عامًا من عهد جلالة الملك كانت حافلة بالإنجاز والعمل رغم ما شهدته المنطقة من تحديات وأزمات، مؤكدًا أن الأردن استطاع الحفاظ على أمنه واستقراره وترسيخ نهج الحكمة والاعتدال بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، ووحدة الأردنيين، وقوة مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن حزب التنمية الوطني يؤمن بأن مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري هو مشروع دولة يقوده جلالة الملك، مؤكدًا حرص الحزب على الإسهام في إنجاحه، ومواصلة المشاركة في الحياة السياسية، بما يعزز مسيرة الإصلاح والتحديث.
وأوضح العبابنة أن تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع، داعيًا إلى الاهتمام بالقطاع السياحي في محافظات إربد وجرش وعجلون، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وأثرية ودينية قادرة على استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.
وأضاف أن الحزب أعد برنامجًا اقتصاديًا يستهدف المساهمة في توفير فرص عمل من خلال مشاريع استثمارية وتنموية، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني، والحد من البطالة، وتخفيف الضغط على القطاع الحكومي، وتعزيز التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الاستثمار المنتج وتمكين القطاع الخاص يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية.
وأكد أن الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية سيبقون موضع فخر واعتزاز لما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشددًا على أن الأردن سيبقى قويًا بوحدة أبنائه والتفافهم حول قيادته الهاشمية.
وتضمن الحفل، الذي أداره كمال الملي، قصيدة وطنية ألقتها الدكتور حربي المصري، وفقرة فنية وطنية أحياها الفنان بشار السرحان، كما كرّم حزب التنمية الوطني راعي الحفل، بدرع الحزب، تقديرا لجهوده في تنفيذ التوجيهات الملكية.




