القلعة نيوز- أقام منتدى الرصيفة للثقافة والفنون، مساء الاثنين، ندوة ثقافية بعنوان "دور مؤسسات المجتمع المدني في بناء السردية الوطنية الأردنية”، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.
واستهل رئيس المنتدى محمود الصالح الندوة بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الهيئات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ السردية الوطنية الأردنية، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وترسيخ الوعي الوطني في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأدار فعاليات الندوة عريف الحفل الأستاذ فؤاد سويدان، الذي قدّم المحاضرة الدكتورة دانييلا القرعان، مشيرًا إلى أهمية الحوار الثقافي في مجتمع محافظ يقوم على احترام القيم والثوابت الوطنية.
وتناولت الدكتورة دانييلا القرعان في محاضرتها مفهوم السردية الوطنية باعتبارها الإطار الجامع الذي يعبر عن هوية الدولة وتاريخها وقيمها ورؤيتها للمستقبل، مؤكدة أن السردية الوطنية ليست مجرد رواية للأحداث، بل منظومة من المعاني التي تعزز الانتماء والولاء، وتوحد المواطنين حول القواسم المشتركة.
وأوضحت أن مؤسسات المجتمع المدني، بما تضمّه من جمعيات خيرية، ومنتديات ثقافية، وهيئات شبابية، ونقابات، وأندية، ومراكز بحثية، ومنظمات تطوعية ونسائية، تشكل شريكًا أساسيًا في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، لما تتمتع به من قرب من المواطنين وقدرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
وبيّنت أن هذه المؤسسات تسهم في نشر ثقافة المواطنة، وترسيخ سيادة القانون، واحترام التنوع، وتعزيز المشاركة في الحياة العامة، إلى جانب دورها في الحفاظ على الذاكرة الوطنية من خلال توثيق تاريخ الأردن، وإبراز الإنجازات الوطنية، واستذكار تضحيات الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتسليط الضوء على دور الهاشميين في بناء الدولة الأردنية الحديثة، والمحافظة على التراث الثقافي والشعبي.
كما أكدت أن القطاع الثقافي يمثل ركيزة أساسية في صياغة السردية الوطنية عبر الأدب والشعر والمسرح والفنون، باعتبار الثقافة وسيلة لبناء الإنسان وصون الهوية، إضافة إلى دور المؤسسات في تمكين الشباب من خلال برامج القيادة والعمل التطوعي والحوار الوطني، بما يعزز لديهم الشعور بالمسؤولية والانتماء.
وتطرقت المحاضرة كذلك إلى أهمية مواجهة خطاب الكراهية والشائعات والتضليل الإعلامي عبر نشر المعلومات الموثوقة، وتعزيز التفكير النقدي، والتوعية بالاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب دور مؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر وتعزيز السلم المجتمعي.
وأكدت في ختام محاضرتها أن نجاح مؤسسات المجتمع المدني في أداء رسالتها يتطلب بيئة تشريعية داعمة، وشراكة حقيقية مع مؤسسات الدولة، واستقلالية في العمل، وتمويلًا مستدامًا، وبناء قدرات العاملين فيها، والاستفادة من التكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
وفي ختام الندوة، كرّم منتدى الرصيفة للثقافة والفنون الدكتورة دانييلا القرعان تقديرًا لجهودها ومحاضرتها القيّمة، كما قدّم الفنان ماجد فقرة فنية نالت استحسان الحضور، وسط أجواء ثقافية عكست رسالة المنتدى في تعزيز الوعي الوطني والقيم
واستهل رئيس المنتدى محمود الصالح الندوة بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الهيئات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ السردية الوطنية الأردنية، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وترسيخ الوعي الوطني في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأدار فعاليات الندوة عريف الحفل الأستاذ فؤاد سويدان، الذي قدّم المحاضرة الدكتورة دانييلا القرعان، مشيرًا إلى أهمية الحوار الثقافي في مجتمع محافظ يقوم على احترام القيم والثوابت الوطنية.
وتناولت الدكتورة دانييلا القرعان في محاضرتها مفهوم السردية الوطنية باعتبارها الإطار الجامع الذي يعبر عن هوية الدولة وتاريخها وقيمها ورؤيتها للمستقبل، مؤكدة أن السردية الوطنية ليست مجرد رواية للأحداث، بل منظومة من المعاني التي تعزز الانتماء والولاء، وتوحد المواطنين حول القواسم المشتركة.
وأوضحت أن مؤسسات المجتمع المدني، بما تضمّه من جمعيات خيرية، ومنتديات ثقافية، وهيئات شبابية، ونقابات، وأندية، ومراكز بحثية، ومنظمات تطوعية ونسائية، تشكل شريكًا أساسيًا في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي، لما تتمتع به من قرب من المواطنين وقدرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
وبيّنت أن هذه المؤسسات تسهم في نشر ثقافة المواطنة، وترسيخ سيادة القانون، واحترام التنوع، وتعزيز المشاركة في الحياة العامة، إلى جانب دورها في الحفاظ على الذاكرة الوطنية من خلال توثيق تاريخ الأردن، وإبراز الإنجازات الوطنية، واستذكار تضحيات الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتسليط الضوء على دور الهاشميين في بناء الدولة الأردنية الحديثة، والمحافظة على التراث الثقافي والشعبي.
كما أكدت أن القطاع الثقافي يمثل ركيزة أساسية في صياغة السردية الوطنية عبر الأدب والشعر والمسرح والفنون، باعتبار الثقافة وسيلة لبناء الإنسان وصون الهوية، إضافة إلى دور المؤسسات في تمكين الشباب من خلال برامج القيادة والعمل التطوعي والحوار الوطني، بما يعزز لديهم الشعور بالمسؤولية والانتماء.
وتطرقت المحاضرة كذلك إلى أهمية مواجهة خطاب الكراهية والشائعات والتضليل الإعلامي عبر نشر المعلومات الموثوقة، وتعزيز التفكير النقدي، والتوعية بالاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب دور مؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر وتعزيز السلم المجتمعي.
وأكدت في ختام محاضرتها أن نجاح مؤسسات المجتمع المدني في أداء رسالتها يتطلب بيئة تشريعية داعمة، وشراكة حقيقية مع مؤسسات الدولة، واستقلالية في العمل، وتمويلًا مستدامًا، وبناء قدرات العاملين فيها، والاستفادة من التكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
وفي ختام الندوة، كرّم منتدى الرصيفة للثقافة والفنون الدكتورة دانييلا القرعان تقديرًا لجهودها ومحاضرتها القيّمة، كما قدّم الفنان ماجد فقرة فنية نالت استحسان الحضور، وسط أجواء ثقافية عكست رسالة المنتدى في تعزيز الوعي الوطني والقيم




