القلعة نيوز - أكَّد مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة، الأستاذ عمران اللصاصمة، متابعته التشغيل التجريبي لمشروع النقل المدرسي في منطقة الحسا، والذي يأتي كخطوة ريادية تهدف إلى تسهيل وصول الطلبة إلى مدارسهم بأمان ويسر.
وأوضح اللصاصمة أن المرحلة التجريبية الأولى (Pilot Project) في منطقة الحسا تستهدف نحو (473) طالباً وطالبة، بالإضافة إلى عدد من المعلمين والمعلمات المشرفين، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تجربة طال انتظارها، وسيتم تقييمها تمهيداً للتوسع في المشروع وتعميمه لاحقاً.
وأشار إلى أن المشروع يشمل مناطق البادية الجنوبية الموزعة على أربع محافظات هي: (الكرك، الطفيلة، معان، والعقبة)، ويمتد جغرافياً من منطقة القطرانة وصولاً إلى العقبة.
ولفت إلى أن الحكومة ستوفر هذه الخدمة مجاناً لجميع المستفيدين المسجلين في الكشوفات، حيث يستهدف المشروع قرابة (9100) طالب وطالبة، ونحو (900) معلم ومعلمة، بإجمالي يصل إلى 10 آلاف مستفيد.
وفيما يتعلق بجاهزية الحافلات، بيَّن اللصاصمة أنها مجهزة بكافة وسائل السلامة والأمان، بما في ذلك، تعيين مشرفين لمرافقة الطلبة، وتزويد الحافلات بأنظمة تتبع ذكية وكاميرات مراقبة، إلى جانب تطبيق إلكتروني يتيح لأولياء الأمور متابعة مسار أبنائهم وستعمل الحافلات بمعدل جولة إلى جولتين صباحاً ومثلهما بعد الظهر لضمان نقل الطلبة في الأوقات المحددة.
وفي سياق المسؤولية المجتمعية، نوّه اللصاصمة إلى أن المشروع يسهم كذلك في الحد من البطالة وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي من خلال تعيين سائقين للحافلات من أبناء المنطقة ودعا أولياء الأمور إلى التعاون التام مع مشرفي الحافلات لتسهيل عملية النقل وضمان تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع.
وأوضح اللصاصمة أن المرحلة التجريبية الأولى (Pilot Project) في منطقة الحسا تستهدف نحو (473) طالباً وطالبة، بالإضافة إلى عدد من المعلمين والمعلمات المشرفين، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تجربة طال انتظارها، وسيتم تقييمها تمهيداً للتوسع في المشروع وتعميمه لاحقاً.
وأشار إلى أن المشروع يشمل مناطق البادية الجنوبية الموزعة على أربع محافظات هي: (الكرك، الطفيلة، معان، والعقبة)، ويمتد جغرافياً من منطقة القطرانة وصولاً إلى العقبة.
ولفت إلى أن الحكومة ستوفر هذه الخدمة مجاناً لجميع المستفيدين المسجلين في الكشوفات، حيث يستهدف المشروع قرابة (9100) طالب وطالبة، ونحو (900) معلم ومعلمة، بإجمالي يصل إلى 10 آلاف مستفيد.
وفيما يتعلق بجاهزية الحافلات، بيَّن اللصاصمة أنها مجهزة بكافة وسائل السلامة والأمان، بما في ذلك، تعيين مشرفين لمرافقة الطلبة، وتزويد الحافلات بأنظمة تتبع ذكية وكاميرات مراقبة، إلى جانب تطبيق إلكتروني يتيح لأولياء الأمور متابعة مسار أبنائهم وستعمل الحافلات بمعدل جولة إلى جولتين صباحاً ومثلهما بعد الظهر لضمان نقل الطلبة في الأوقات المحددة.
وفي سياق المسؤولية المجتمعية، نوّه اللصاصمة إلى أن المشروع يسهم كذلك في الحد من البطالة وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي من خلال تعيين سائقين للحافلات من أبناء المنطقة ودعا أولياء الأمور إلى التعاون التام مع مشرفي الحافلات لتسهيل عملية النقل وضمان تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع.




