فوز أبو سنينة
سُئلت كثيرا عن هذا العنوان، وسُعدت لأنه لفت انتباه الناس.
الغبار بالنسبة لي هو ما يعلق بنا ونحن نمضي؛ هو أثر الطريق، وأثر السقوط، وأثر الأماكن التي مررنا بها، والأشخاص الذين عبروا حياتنا وتركوا شيئا في داخلنا، والأيام التي لم نعرف قيمتها إلا بعد أن أصبحت ذكرى.
أما الركبتان، فهما صورة الإنسان الذي يسقط ثم يعاود النهوض. ولهذا احببت أن يكون الغبار على ركبتيّ وليس على الطريق، لأنني لا أريد أن أتحدث عن الطريق وحده، بل عمّا تركته فينا الرحلة في هذا الطريق.




