شريط الأخبار
11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة عزيزي للتطوير العقاري تطلق "عزيزي فلورنس"، المجتمع السكني المتكامل بقيمة 8.1 مليار دولار في الشارقة التَّخْطِيطُ الْمُسْتَقْبَلِيُّ لِلتَّعْلِيمِ... قِيَادَةٌ حَكِيمَةٌ وَإِدَارَةٌ رَشِيدَةٌ عرس أهل الصناعة المخدرات تستهدف الشباب بكثره... يجب تغليظ القوانين

حديث مدير المخابرات العامة له وقع خاص يقدره الأردنيون بكل منابتهم

حديث مدير المخابرات العامة وقع خاص يقدره الأردنيون بكل منابتهم.
قاسم عوض سيار بني خالد
الحديث الطيب الذي تحدث به عطوفة مدير المخابرات العامة، اللواء احمد حسني حاتوقاي، بحضور عطوفة رئيس الأركان المشتركة، اللواء الركن مجدي الحراسيس، وعطوفة مدير الامن العام، اللواء عبيدالله المعايطة، خلال تقديم واجب العزاء في بيوت عزاء المكلفين من خدمة العلم الدفعة الثانية، على أثر حادث السير المؤلم الذي وقع يوم الخميس الموافق: 10/9/2026م، على الطريق الصحراوي.
وقد كان للحديث وقع خاص في العقل والقلب من رجل يتحمل مسؤولية جليلة القدر ويقدره الأردنيون بكافة منابتهم، حيث كان للكلام اعتبار لما يعبر عنه من صدق الحديث النابع من الوجدان يدعونا الى التوقف عنده والتمعن في مضامينه الوطنية بامتياز، والذي بمجمله معاني طيبة اوجزت كثير من القول الذي يقال في مناسبة عزاء اختصار وموجز بدلالة عميقة اثرت الحديث وطافت الاسماع بعالي من التقدير والاهتمام.
فالكلمة الطيبة تفتح مغاليق القلوب، وقع حسن نافع يدخل السرور الى القلوب بعدما اعناها الحزن والالم على فقد واصابة مجموعة من الشباب الواعد المكلفين والذين كانوا قد لبوا نداء الواجب لخدمة العلم، ولوقعها اثر طيب في تسرية عن الم الفقد، والحزن وتبني جسور المحبة والبهجة وشفاء للصدور.
ان انتقاء الكلمات من كنانة فارس من فرسان الوطن الغالي تولى المهام الجسيمة بخبرة ومقدرة عالية لديه من تراكم الخبرة شيء يقدر ويحترم وطيب الإنجاز الأمني في ظرف استثنائي يدرك بمهارة عالية حجم المخاطر التي تخطاها الوطن الغالي بحكمة قيادته الهاشمية وحرص الأجهزة الامنية المعنية وادراك منه عالي المسؤولية بما يشعر به المواطن فيما يذكر ان أولادنا فداء للوطن، والوطن بأكمله متكافل اجتماعياً ولديهم الشعور الجماعي بما زرعه فينا الهاشميين فينا وبما اكرمنا الله عز وجل بالقيادة الهاشمية و العشائر الأردنية بإخلاصها وعاداتها، التي هي ركيزة التأسيس والبناء وتعزيزه، وهي أساسا مهما في بناء الوطن واستمرار مسيرته الخيرة، بحسب ما يوجه به جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم يحفظه الله تعالى.
مؤكداً عطوفته بانه، وبكل أمانة ومسؤولية، وحرص سوف ينقل ادق التفاصيل لجلالة القائد الأعلى، وكما هي رغبة جلالة الملك في متابعة ادق التفاصيل باي موضوع يهم الوطن والمواطن.
شيء جميل ان يكون المسؤول رغم حساسية الموقع الذي يتولاه، حاضرا في مناسبة اجتماعية تعبر عن المشاركة والإنسانية بمضامينها، والقرب من هم الناس، ويشعرن عن قرب المسؤول من ههم وشعورهم ورسالة مهمة للقادة ان تكون هذه الخطوة مثابة جسر متين بين رجال الدولة، والمواطن لكي تنمي الثقة.
سعدنا بطيب المعاني التي أوردها عطوفته، والتي تعبر عن ضمير كل مواطن اردني غيور في هذا الحمى العربي الهاشمي الطاهر، والذي هو دائما ملاذاً لكل من ينصاه طلباً للأمن، والأمان، وملاذا وسيبقى الأردن أولاً مثلما أراده سيد البلاد، ويحمل الهم العربي والإنساني، و في الختام كل الشكر لعطوفة مدير المخابرات العامة ومدير الامن العام ورئيس هيئة الأركان وجميع من شارك في العزاء وعلى تشريفهما لواجب العزاء في بيوت الأردنيين الذين فقدوا أبنائهم و لزيارتهم الى المستشفيات للاطمئنان على صحة المصابين، نسأل الله ان يتغمد أرواح الذين فقدناهم بالرحمة والمغفرة وان تكتب لهم الشهادة، في عليين والدعاء بالشفاء لكافة المصابين وفي الختام نسأل الله ان يبقى الأردن الغالي واحة امن واستقرار في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، والله الموفق.