آخر الأخبار
رسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبيةشكر لمديرية ثقافة الطفلالطيبة تنتظر القرار : سنوات من الوعود وحان وقت الإنصافالمُعلم صوتُ العقل
رأي

هندسة تصنع المستقبل

منذ 7 ساعاتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
هندسة تصنع المستقبل
خليل قطيشات
بقلمخليل قطيشاتكاتب مقال · 13 مقالاً
كل مقالات الكاتب

في زمن يتغير فيه سوق العمل بسرعة، لم تعد الخيارات الأكاديمية تقاس فقط باسم التخصص، بل بقدرته على صناعة المهارة وفتح أبواب الفرص، وهو ما تضعه كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة حدالبلقاء التطبيقية ضمن أولوياتها من خلال برامج تعليمية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي والاستعداد الحقيقي لمتطلبات سوق العمل.

ويقدم قسم الهندسة المدنية في الكلية مجموعة من التخصصات النوعية التي تمنح الطلبة مسارات أكاديمية ومهنية مرتبطة باحتياجات القطاعات الهندسية والعمرانية والعقارية، بما يعزز قدرتهم على الانتقال من مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل بثقة وكفاءة.

وتبرز في هذه البرامج درجة البكالوريوس التقني في تكنولوجيا العمارة الداخلية

، التي تفتح أمام الطلبة مجالا واسعا لفهم التصميم والفراغات الداخلية وتطوير الحلول الإبداعية التي تجمع بين الجانب الجمالي والوظيفي، إلى جانب البكالوريوس التقني في تكنولوجيا تقييم المنشآت وصيانتها، الذي يرتبط بمجال حيوي يقوم على فحص المنشآت وتقييم حالتها والمحافظة على سلامتها وكفاءتها.

كما تتيح الكلية الدبلوم المتوسط في التقييم العقاري، بما يوفر تأهيلا في مجال يرتبط بالقطاع العقاري وتقدير قيمة الممتلكات والمنشآت، فضلا عن دبلوم هندسة العمارة والتصميم الداخلي الذي يمنح الطلبة أساسا تطبيقيا في مجالات العمارة والتصميم ويعزز امتلاكهم للمهارات المهنية المطلوبة.

وتأتي هذه التخصصات في إطار توجه جامعة البلقاء التطبيقية نحو التعليم التطبيقي الذي لا يكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل يسعى إلى تحويلها إلى مهارات قابلة للتطبيق، بما يمنح الطالب فرصة حقيقية لبناء شخصية مهنية قادرة على المنافسة والتطور ومواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.

وفي كلية الهندسة التكنولوجية، تبدو الرسالة واضحة: التخصص ليس مجرد شهادة جامعية، بل بداية لمسار مهني يمكن للطالب أن يبنيه بالمعرفة والمهارة والخبرة والطموح. ومن هنا تبدأ الحكاية باختيار التخصص المناسب، ثم تطوير القدرات، وصولا إلى صناعة مستقبل مهني أكثر قوة واستقرارا.

اختر تخصصك… طوّر مهاراتك… وابنِ مستقبلك.

خليل قطيشات
عن الكاتبخليل قطيشات

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962