شريط الأخبار
السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة

إضراب المعلمين ينهي أسبوعه الثاني دون تفاهمات مع الحكومة

إضراب المعلمين ينهي أسبوعه الثاني دون تفاهمات مع الحكومة


القلعة نيوز-
شارف اليوم الخميس الأسبوع الثاني لإضراب المعلمين، على الانتهاء دون حلحلة الخلاف القائم مع الحكومة حول زيادة الرواتب، رغم الوساطة النيابية والمجتمعية لحل الأزمة.

المعلمون أضربوا بدعوة من نقابتهم، التي تعتبر من أكبر النقابات في المملكة، لمطالبة الحكومة بزيادة 50 بالمئة من الراتب الأساسي، وهو ما رفضته الأخيرة.

وبرر مجلس الوزراء رفضه، بالكلفة غير المسبوقة للزيادة على المالية العامة، والتي تصل 150 مليون دولار سنويا وسط عجز في موازنتها.

واشترطت الحكومة لقبول الحوار مع نقابة المعلمين، أن يتم التنازل عن العلاوة المطلوبة والقبول بالمسار المهني للمعلمين، الذي ربطته الحكومة بمنح العلاوة.

وأمس الأربعاء، فشلت جولة أخرى من المباحثات بين الحكومة والنقابة، في اجتماع استمر حتى ساعة متأخرة، على أن تستأنف المباحثات خلال وقت لاحق اليوم.

ووصف رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي انضم للحوار أمس، الاجتماع، بأنه مهم وإيجابي.

من جهته، قال وزير التربية والتعليم وليد المعاني، إن "الإجتماع كان وديا"، وتم التوافق على عقد لقاء جديد الخميس، لمواصلة الحوار، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية "بترا".

وتصر الحكومة على رفض أية زيادة لكافة المعلمين وهو الذي تطالب به النقابة، واقترحت تقييم أداء المعلمين مسبقا، وتحدد على إثره مستحقي الزيادة.

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش، إن الحكومة تأخذ بعين الاعتبار مخاوف أن يفتح رضوخها لهذه المطالب، مجالات لاحقة لمطالبات قد لا تنتهي من نقابات ومهن أخرى.

وبين عايش في حديثه "للأناضول"، أن هذه الأزمة ليست طارئة بل هي موضع حديث منذ سنوات، عبر حكومات متعاقبة.

واتفقت تلك الحكومات على أن تترافق الزيادة، مع شروط بتحسين الأداء، بحسب عايش.

"يجب عدم النظر إلى النفقة النقدية على زيادات المعلمين على أنها تكلفة مالية، بل يجب في هذا الخصوص الأخذ بعين الاعتبار العائد الاجتماعي للإنفاق على المعلمين، على أنه استثمار في التعليم والمجتمع عموما".

ورأى أنه يمكن إيجاد مخارج لهذه الأزمة، "إما من خلال تخصيص جزء من المنح والمساعدات لهذا البند، أو توفيره من خلال ضبط أكبر للنفقات في الموازنة".

"هذه الحلول يمكن أن تكون على عدة مراحل، تبدأ من إعطاء المعلمين مطالبهم بداية ثم ربطها مستقبلا بالأداء"، بحسب الخبير الاقتصادي.

وقال منتدى الاستراتيجيات الأردني (أهلي)، في دراسة أصدرها مؤخرا، إن تكلفة الرواتب والأجور والعلاوات للمعلمين بلغت في 2017 نحو 737.9 مليون دينار (1.04 مليار دولار)، شكلت 85 بالمئة من إجمالي إنفاق الوزارة، البالغة 874.3 مليون دينار (1.2 مليار دولار).

وذكر المنتدى أن العلاوة التي يطالب بها المعلمون على رواتبهم، 50 بالمئة على الراتب الأساسي، من المحتمل أن تكلف الحكومة نفقات إضافية سنوية قد تتراوح بين 120 إلى 140 مليون دينار (169.2 - 197.4 مليون دولار).

الناطق الإعلامي باسم نقابة المعلمين، نور الدين نديم، قال إن "الحكومة ما تزال تتعامل مع مطالبهم بندية، الأمر الذي انعكس على العلاقة بين الطرفين، وأدى إلى تصاعد الأزمة".

واعتبر نديم للأناضول، أن الأزمة الحالية هي أزمة ثقة أكثر منها اختلاف على وجهات النظر، أدت إليها الأوضاع المادية التي وصل إليها المواطنون ومنهم المعلمون، نتيجة تآكل الدخول وارتفاع مستويات التضخم.

ورأى أن حوارات الحكومة مع الفئات المهنية، تغلب عليها المصلحة، أي أنها (أي الحكومة)، توجه هذه الحوارات لما يحقق مصلحتها.

بالمقابل، رأى استاذ علم الاجتماع موسى اشتيوي، أنه بغض النظر عن الجهة صاحبة الحق في هذا الخلاف، فإن الطرف الأهم الأكثر تضررا وهم الطلاب، الذين حرموا من تلقي الدروس والذهاب إلى المدارس، الأمر الذي ينتج عنه سلوكيات سلبية.

الأمر كذلك، بالنسبة للأهل خصوصا العاملين منهم، نتيجة تغيير نمط الحياه وإرباك الأسرة بأكملها بسبب عدم الدوام أو تواجد مكان لإبقاء الأبناء فيه، وغياب الرقابة عنهم خلال فترة دوام أولياء أمورهم.

وبحسب إحصاءات رسمية فإن عدد طلبة المدارس الحكومية بلغ نحو 1.5 مليون طالب وطالبة، فيما يصل عدد المعلمين حوالي 80 ألفا وعدد المدارس الحكومية 3870.
الاناضول