شريط الأخبار
وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي بتوجهات الرواشدة .. وزارة الثقافة تطلق برنامج تبادل الزيارات بين المديريات ( صور ) ألف مبروك للسيد(ابراهيم)نجل السيد خليل محمد الخوالدة بمناسبة الزفاف تهنئة للدكتور محمد بهاء الدين الطهراوي بمزاولة مهنة الطب تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا

موازنة 2020.. الحكومة محاصرة بخيارات صعبة

موازنة 2020.. الحكومة محاصرة بخيارات صعبة



القلعة نيوز-
تقف الحكومة محاصرة وسط خیارات صعبة ومعقدة حینما یتعلق الأمر بموازنة العام المقبل، في ظل تعھدھا بعدم فرض ضرائب جدیدة من جھة وعدم قدرتھا على ضبط الزیادة في النفقات الجاریة من جھة أخرى، بحسب خبراء مالیین. ویشكك خبراء بإمكانیة نجاح الحكومة في رسم موازنة قریبة من الواقع، كونھا ستكون أمام خیارات صعبة، منھا تخفیض الإنفاق الرأسمالي لمستویات متدنیة جدا واللجوء للاستدانة بشكل أعلى. وبینوا أن ما یجري ھو استمرار لنھج خاطئ خلال الأعوام الأخیرة اعتمد النھج الجبائي من أجل رفع قیمة الإیرادات لتغطي الزیادة في النفقات الجاریة، وھو ما أوصلنا إلى زیادة الأعباء على المواطنین وتراجع في الطلب العام الذي خفض مستویات النمو وعدم تحصیل المتوقع من الإیرادات. یشار إلى أن الحكومة، ممثلة بوزارة المالیة، تعكف في الوقت الراھن على إعداد الموازنة العامة للعام المقبل والتي یجب أن تقر قبل نھایة 30 تشرین الثاني (نوفمبر) المقبل. وكانت الحكومة قد قدرت الإیرادات الضریبیة في موازنة العام الحالي بنحو 273.5 ملیار دینار، إلا أنھا لم تحقق إلا نحو 66.2 ملیار في الأشھر السبعة الأولى، وبناء علیھ قررت تخفیض نفقاتھا الرأسمالیة ومزید من الدین كي تغطي العجز الحاصل بین الإیرادات والنفقات. وزیر المالیة الأسبق محمد أبو حمور، قال ”إن الأصل في إعداد الموازنة بالأسلوب المثالي ھو تقدیر الإیرادات بصورة واقعیة وإضافة المنح والمساعدات المضنونة إلیھا، ومن ثم إضافة قیمة العجز المستھدف والمتفق علیھ مع صندوق النقد، ومن ثم حساب النفقات مقسمة بین جاریة ورأسمالیة". وزاد أبو حمور ”للأسف، منذ بضعة أعوام، الأسلوب المستخدم في إعداد الموازنة ھو أولا تقدیر النفقات والمبالغة في قیمة المنح والمساعدات التي ستقدم للمملكة ویطرح منھا العجز المستھدف، والمبلغ المتبقي یكون للإیرادات ویكون فیھا مبالغة كبیرة في التوقع على عكس ما یأتي على أرض الواقع". وأكد أن الحكومة أمام مأزق الآن، وتحدیدا بعد تعھدھا بعدم رفع الضرائب أو فرض الجدید منھا العام الحالي أو المقبل، ولكن في ظل زیادة النفقات بشكل سنوي إلى جانب الزیادة في علاوات المعلمین ستكون الحكومة في وضع صعب جدا. وتطرق أبوحمور إلى معاییر الملاءة المالیة الحقیقیة التي سوف تتراجع لأن الإیرادات لن تغطي النفقات في ظل تباطؤ في النمو الاقتصادي. ورأى أبو حمور أن الحكومة سوف تبقى تدور في الحلقة نفسھا، وھي الاضطرار أولا للمبالغة في التقدیرات ومن ثم وقف المشاریع