شريط الأخبار
الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني صدرو نظام استيفاء رسوم الترخيص الخاص بصناع المحتوى مؤشرات سياحية إيجابية تشهدها العقبة 3 دنانير لدخول شاطئ عمّان السياحي ومجاناً لهؤلاء الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال الاردنية صوفي السلقان تتوج بالمركز الأول ببطولة GYMNASTEX للجمباز الفني في دبي اقامة بطولة الاستقلال للطائرة في نادي شباب الحسين- صور دهس شاب على خط الباص السريع- فيديو الاردن يضع بصمة ريادية في ملف الاسكان والتطوير الحضري عالميا تفاصيل الرعاية الصحية والخدمات الميدانية للحجاج الاردنيين في المشاعر المقدسة الأردن يعزي الصين بضحايا حادث الانفجار في منجم للفحم مجمع الملك الحسين للاعمال يضيء سماء العاصمة بعروض استثنائية في ذكرى الاستقلال ترامب: نناقش التفاصيل النهائية لاتفاق إيران .. واعلانها قريبا وفاة أول حاجّة مصرية خلال موسم الحج الحالي في مكة المكرمة مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان "أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران "ديلي ميل": فانس يعاني عزلة متزايدة بعد استقالة غابارد ويفكر في التخلي عن سباق الانتخابات 2028

مواجهة سياسية بين الشرفات وزيادين حول التجربة الحزبية الأردنية

مواجهة سياسية بين الشرفات وزيادين حول التجربة الحزبية الأردنية
زيادين: الاستقالات "مخاض صحي" للتخلص من العمل الفردي.. والتجربة تحتاج وقتا
زيادين: الحزب "الأقوى والأقرب من الناس هو الذي ينجح"
الشرفات: معظم الاستقالات داخل الأحزاب بسبب خلافات داخلية في الحزب
الشرفات: الأحزاب المبنية على الشخوص والأفراد سوف تتقلص وتتلاشى
القلعة نيوز- في حوار ضمن برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا"، تباينت الآراء حول تقييم التجربة الحزبية الأردنية الحديثة؛ فبينما اعتبر أمين عام حزب المحافظين، طلال الشرفات، أن العمل الحزبي يعاني من "حداثة التجربة" و"الحرد السياسي"، وأن الاستقالات الحالية "ليست مؤثرة".
وأكد عضو اللجنة الملكية للتحديث السياسي، قيس زيادين، أن هذه الاستقالات هي "ظاهرة صحية" و"مخاض طبيعي" لعملية ديمقراطية تراكمية تحتاج إلى وقت.
جاء هذا النقاش في "نبض البلد" لتقييم مسار الأحزاب الأردنية بعد موجة التحديث الأخيرة.
وأوضح الشرفات أن العمل الحزبي يتأثر بحركة المجتمع، ولكنه يواجه تحدي "شيوع الهويات الفردية" وكون غالبية القيادات "ناشئة".
في المقابل، ذكر زيادين بأن تحديث المنظومة الحزبية جاء بعد انقطاع طويل وفترة "شيطنة" للأحزاب، مؤكدا أن الانتقال من "الحالة الفردية إلى الجماعية" يحتاج إلى وقت ولا يمكن الحكم على التجربة بالفشل الآن، بل يجب الانتظار.
انقسمت الآراء بشكل واضح حول أسباب وتأثير الاستقالات، ومستقبل بنية الأحزاب:
رؤية طلال الشرفات (تحديات النضج والشخصنة):
بنية الأحزاب:
أكد الشرفات أن "الأحزاب المبنية على الشخوص والأفراد سوف تتقلص وتتلاشى"، مشيرا إلى أن التيار المحافظ يضم أحزابا كثيرة "والوقت سوف يعمل على غربلة تلك الأحزاب"، والبقاء "للأصلح والأقوى والأقرب للمجتمع".
تحليل الاستقالات:
اعتبر الشرفات أن "معظمها ناشئة من ردود فعل" أو "اختلافات داخلية" وليست مبنية على أساس سياسي، وبالتالي "ليست مؤثرة".
وأشار إلى أن بعض الاستقالات نتيجة "حرد سياسي" بسبب عدم نجاح البعض في الانتخابات الداخلية للحزب
"الحرد السياسي":
ربط الشرفات هذه الممارسات بـ"السلوك الحزبي الذي لم ينضج بعد"، منتقدا "الحرد السياسي" وعدم احتمال نتائج الصندوق الانتخابي الداخلي، حيث يلجأ من لا ينجح إلى "الاستقالة أو إحداث المشاكل".
رؤية قيس زيادين (مخاض طبيعي وعملية تراكمية):
بنية الأحزاب:
انتقد زيادين هنالك "تشبث" من بعض النخب السياسية التي تؤمن بالعمل الفردي، مقابل "الجيل الجديد الذي يشجع على الجماعية".
وأشار إلى أن كثرة الأعضاء "إن كانت زيادة عددية لا نوعية ستنحرف بوصلة الحزب".
تحليل الاستقالات:
وصف زيادين الاستقالات بـ"الظاهرة الصحية" و"المخاض الطبيعي" الذي يعكس "النضج السياسي".
وأوضح أنها تأتي لأسباب "تنظيمية وسياسية"، فعندما "تنحرف البوصلة"، يواجه العضو خيار "التغيير أو الاستقالة".
الحل التنظيمي:
شدد زيادين على ضرورة "الجلوس على طاولة الحوار مع الأعضاء المستقيلين" لإصلاح الأسباب، وضرورة وجود "محكمة حزبية" كحق لكل عضو.
اتفق الطرفان على أن "الوقت" و"الغربلة" هما عاملان حاسمان لمستقبل الأحزاب.
وختم الشرفات بأن المؤسسة ستنمو ديمقراطيا "بعيدا عن الأفراد" إذا استندت لقواعد حقيقية.
بينما ختم زيادين بالتأكيد على أن الحزب "الأقوى والأقرب من الناس هو الذي ينجح"، داعيا الأحزاب إلى أن "تبين لونها" وتوضح خطابها في القضايا الاجتماعية والسياسية، وضرورة "فتح خطوط حوار" بين الأحزاب المختلفة وإفساح المجال للشباب.