آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقةتايلاند: مقتل 23 شخصا جراء السيولالأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحجبلدية الطفيلة تنفذ عطاءات خدمية بـ2.15 مليون دينارالاجترار الفكري قبل النوم .. هكذا يتحول التوتر إلى أرقأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة
رأي

الدكتورة حبش تكتب : النعمة كحالة وعي

منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الدكتورة حبش تكتب : النعمة كحالة وعي
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

د. رولا حبش / أخصائية نفسية

كثيرًا ما نعتقد أن الطمأنينة ستأتي عندما تتغيّر الظروف، أو عندما نصل إلى ما نريده. لكن الحقيقة أن النعمة لا تنتظر اكتمال الأشياء، بل تظهر حين يهدأ الداخل، ولو للحظة.

حين نتوقّف عن السعي المتوتّر، وعن محاولة إثبات أننا نستحق، يبدأ شيء لطيف بالحدوث. الجسد يهدأ، والعقل يتراجع خطوة إلى الخلف، ويخفّ الشعور بالخطر. في هذا الهدوء، لا نكون قد حصلنا على شيء جديد، بل كففنا عن مقاومة ما هو موجود، وهنا تحديدًا تبدأ النعمة.

النعمة لا تُستقبل بالفكرة، بل بالحضور. بالعودة إلى التنفّس، إلى الإحساس بالجسد، إلى اللحظة الحالية. فالجسد لا يعرف النقص كما يعرفه العقل، ولا يعيش القلق ذاته حول المستقبل. ومع هذا الحضور، يصبح الامتنان إحساسًا طبيعيًا، لا ردّة فعل على حدث.

أكثر ما يحجب النعمة سؤال الاستحقاق. حين نربط شعورنا بالأمان بما ننجز أو نُثبت، نضع شرطًا قاسيًا على ذواتنا. وعندما نسقط هذا الشرط، نشعر براحة داخلية عميقة، كأن الحمل خفّ فجأة.

حتى الطلب يتغيّر مع الهدوء. فالطلب الخالي من التوتر لا يُرهق القلب، ولا يراقب النتائج. هو طلب يُقال بثقة، ثم يُترك، لأن الطمأنينة لا تتوافق مع الترقب .

النعمة لا تحتاج منا أن نكون أقوى أو أفضل، بل أن نكون حاضرين، هادئين، ومتصالحين مع اللحظة. وعندها، لا نشعر أنها دخلت حياتنا، بل نكتشف أننا أخيرًا فتحنا لها الباب.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962