شريط الأخبار
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة

تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة ابستين

تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة  ابستين
القلعة نيوز -الدكتور خليل قطيشات
تطرح التطورات الأخيرة تساؤلات حارقة لا تمس الأفراد فحسب، بل تضرب في عمق الكيان الأسري والمنظومة الأخلاقية التي نشأنا عليها. كيف يمكن لبيتٍ أن يُخرج ثماراً مشوهة انسلخت عن هويتها وفطرتها؟ وأي نوع من التربية تلك التي تُفضي بصاحبها إلى ارتماءٍ في أحضان التغريب، والتخلي عن أسمى المبادئ الدينية والوطنية مقابل وحل التبعية الأخلاقية؟

إن ما نشهده في حالات " العويس" ليس مجرد انحراف عابر، بل هو مرآة لخلل عميق في التنشئة. فحين تغيب العقيدة الراسخة، ويحل محلها الانبهار الأعمى بالآخر، تصبح النفس أرضاً خصبة لكل أنواع السقوط.
طفولة بلا هوية: هل كانت الطفولة تخلو من غرس المفاهيم الواضحة عما هو حلال وما هو محرم؟
قيم تحت المجهر: كيف تشكل وعي هؤلاء في بيئة باتت تُقدس "المظهر" و"التحرر الزائف" على حساب "الجوهر" و"العفة"؟
الانحدار القيمي: من الحرية إلى البهيمية
إن المشهد الذي نراه اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار طويل من التفكك المتعمد. فخلف ستار "التقدم" و"العصرية"، يتم تسويق البعد الفكري والأخلاقي كأنه إنجاز، بينما هو في حقيقته ارتداد نحو حياة الغريزة المجردة من العقل والدين.
"إن الانفصال عن الهوية هو الخطوة الأولى نحو الضياع الشامل، حيث يصبح الفرد بلا بوصلة، يلهث خلف طقوس غريبة، منسلخاً عن مجتمعه وعقيدته."

إننا أمام منعطف خطير يتطلب وقفة جادة مع النفس. فالأمر لا يتعلق بأسرة واحدة، بل بظاهرة "الاغتراب الأخلاقي" التي تهدد بنسف استقرار المجتمعات وإحلال الفوضى القيمية مكان السكينة الإيمانية.