شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة ابستين

تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة  ابستين
القلعة نيوز -الدكتور خليل قطيشات
تطرح التطورات الأخيرة تساؤلات حارقة لا تمس الأفراد فحسب، بل تضرب في عمق الكيان الأسري والمنظومة الأخلاقية التي نشأنا عليها. كيف يمكن لبيتٍ أن يُخرج ثماراً مشوهة انسلخت عن هويتها وفطرتها؟ وأي نوع من التربية تلك التي تُفضي بصاحبها إلى ارتماءٍ في أحضان التغريب، والتخلي عن أسمى المبادئ الدينية والوطنية مقابل وحل التبعية الأخلاقية؟

إن ما نشهده في حالات " العويس" ليس مجرد انحراف عابر، بل هو مرآة لخلل عميق في التنشئة. فحين تغيب العقيدة الراسخة، ويحل محلها الانبهار الأعمى بالآخر، تصبح النفس أرضاً خصبة لكل أنواع السقوط.
طفولة بلا هوية: هل كانت الطفولة تخلو من غرس المفاهيم الواضحة عما هو حلال وما هو محرم؟
قيم تحت المجهر: كيف تشكل وعي هؤلاء في بيئة باتت تُقدس "المظهر" و"التحرر الزائف" على حساب "الجوهر" و"العفة"؟
الانحدار القيمي: من الحرية إلى البهيمية
إن المشهد الذي نراه اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار طويل من التفكك المتعمد. فخلف ستار "التقدم" و"العصرية"، يتم تسويق البعد الفكري والأخلاقي كأنه إنجاز، بينما هو في حقيقته ارتداد نحو حياة الغريزة المجردة من العقل والدين.
"إن الانفصال عن الهوية هو الخطوة الأولى نحو الضياع الشامل، حيث يصبح الفرد بلا بوصلة، يلهث خلف طقوس غريبة، منسلخاً عن مجتمعه وعقيدته."

إننا أمام منعطف خطير يتطلب وقفة جادة مع النفس. فالأمر لا يتعلق بأسرة واحدة، بل بظاهرة "الاغتراب الأخلاقي" التي تهدد بنسف استقرار المجتمعات وإحلال الفوضى القيمية مكان السكينة الإيمانية.