شريط الأخبار
الترميز (81)… أكثر من مجرد لوحة: إنسان يستحق الطريق بكرامة يامن الجراح يكتب الأردن على أعتاب الثمانين مسيرة دولة تتجدد بقيادة هاشمية راسخة الشباب الأردني ودعم القيادة الهاشمية الحكيمة ترامب: الأعمال التي بدأت ضد إيران في شباط انتهت ترامب لن يطلب موافقة الكونغرس قبل مواصلة أي تحرك ضد إيران ترامب: سأرفع الرسوم الجمركية على صادرات السيارات والشاحنات الأوروبية ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد وزير الداخلية في تلفريك عجلون OpenGate Capitalتوقع اتفاقية نهائية للاستحواذ على قسم أوروبا والشرق الأوسط التابع لشركة Total Safety في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري "لوفتهانزا" تعثر على تمثال "أوسكار" المفقود بإحدى رحلاتها أفلام عيد الأضحى .. الكشف عن ملامح قصة "الكلاب السبعة" أغنية مثيرة للجدل تهدد مسيرة الفنان التركي مابيل ماتيز إنجاز طبي نوعي في مستشفى البادية الشمالية مدير التعبئة: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران إيران تدرس استخدام دلافين ملغمة لفتح مضيق هرمز ترامب: زيارتي للصين ستكون رائعة أميركا تفرض عقوبات جديدة ضد شركات إيرانية ترامب: سنقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي العميد أبو دلو: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران

كاميرات سرية بحمامات الطائرة

كاميرات سرية بحمامات الطائرة


القلعة نيوز-
قامت مضيفة طيران في شركة خطوط ساوث ويست الجوية الأمريكية دعوى قضائية تتهم فيها اثنين من الطيارين بتصوير حمامات الطائرة بكاميرا خفية ومشاهدته مباشرة عبر جهاز آيباد في مقصوة القيادة.

وادعت المضيفة رينييه ستيناكر أنها اكتشفت ذلك أثناء رحلة طيران حدثت عام 2017 بين مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا ومدينة فينكس عاصمة ولاية أريزونا.

وورد في الدعوى أن الكابتن تيري غراهام طلب من المضيفة أن تجلس في مقصورة القيادة مع زميله رايان راسل بينما سيستخدم هو المرحاض.

وهنا قالت المضيفة إنها شاهدت بثا مباشرا على جهاز آيباد لما يجري في المرحاض.

وأنكر الطياران وكذلك شركة الخطوط الجوية أنه كانت هناك كاميرا تصوّر المسافرين وطاقم الطائرة أثناء استخدامهم المرحاض.

وقالت شركة خطوط ساوث ويست الجوية إن الحادث كان "محاولة للدعابة غير لائقة".

وتدّعي المضيفة أن الطيار راسل طالبها بالتكتم بشأن خبر الكاميرا، قائلا إنه "تدبير أمني سري للغاية".

وكتبت المضيفة تقريرا في ذلك ورفعته إلى الشركة، لكنها تدعي أن مسؤولا أمرها بعدم التحدث في الأمر إلى أي شخص.

ولم يخضع الطياران لعقاب من الشركة ولا يزالان يباشران مهام قيادة الرحلات الجوية التجارية لصالحها، بحسب الدعوى القضائية.

وقال رونالد غولدمان، المحامي عن المضيفة، لبي بي سي: "الادعاءات الواردة في هذه القضية تصوّر سلوكا شنيعا".

رد شركة الخطوط الجوية والطيارين

وفي بيان لها، قالت ساوث ويست أيرلاينز لبي بي سي "نحن لا نثبت كاميرات في مراحيض طائراتنا".

ورفضت الشركة الإدلاء بمزيد من التعليقات على الدعوى القضائية. لكن الشركة قالت في بيان لاحق إنها حققت في الدعاوى وتوصلت إلى أنه لم تكن هناك أبدا كاميرا في الحمّام.

"عندما وقعت الحادثة قبل عامين، حققنا في الدعاوى مع الطاقم المعنيّ. ويمكننا التأكيد من واقع التحقيق أنه لم تكن هناك أبدا كاميرات في الحمّام؛ وقد كانت الحادثة محاولة غير لائقة للدعابة وهو ما لا تسمح به الشركة."

وحاولت بي بي سي الحصول على تعليق من محام الطيارين.

واعترف الطياران، في رد مكتوب على الشكوى، بأنه كان هنالك جهاز آيباد في مقصورة القيادة، لكنهما أنكرا كل الدعاوى الأخرى، بحسب شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.

قبل ساعتين من انطلاق الرحلة، في السابع والعشرين من فبراير/شباط 2017، طلب الطيار غراهام من المضيفة ستيناكر الجلوس في مقصورة القيادة بينما يذهب هو لقضاء حاجته، بحسب ما ورد في الدعوى.

وبحسب السياسة المتبعة في شركة ساوث ويست أيرلاينز، فإن اثنين على الأقل من طاقم الطائرة يجب أن يكونا موجودين في مقصورة القيادة طوال الوقت.

واعترف الطيار راسل بأن الكاميرا كانت تنقل بثا مباشرا "وبدا الذعر على وجهه" قبل أن يطالب المضيفة بألا تخبر أحدا بشأن "هذا التدبير الأمني الجديد"، بحسب ما ورد في الدعوى.

وقال الطيار راسل للمضيفة إن الكاميرات هي "إجراء أمني سري للغاية" مثبت في كل الطائرات من طراز 737-800 التابعة لشركة الخطوط الجوية.

وكانت المضيفة قد التقطت صورة بهاتفها للآيباد.

وعندما تقدمت المضيفة بشكوى للشركة، طالبها أحد المسؤولين بأن تبقي على الأمر طي الكتمان لأن "الأمر لو ذاع سره، وخرج للعلن، فلن يحجز أحد للسفر عبر شركتنا مرة أخرى".

وتطالب المضيفة في دعواها القضائية بالحصول على تعويض قيمته 50 ألف دولار على الأقل من شركة ساوث ويست للخطوط الجوية ومن الطيارين.

وقال محام المضيفة إن موكلته "تضررت بشكل واضح" من السلوك المزعوم، والذي سبب لها "ضيقا شديدا".

وأقيمت الدعوى في محكمة بولاية أريزونا، ولم يحدَّد حتى الآن موعدٌ للمحاكمة.