شريط الأخبار
سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في جامعة عمان الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين ثقافة المفرق وبيت الشعر يحتفيان بيوم العلم الأردني بأمسية شعرية ووصلة طربية نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال رعد عوجان يكتب:الوصاية الهاشمية على المقدسات حق مقدس الفائزات ببطولة المملكة للكيك بوكسينغ - (أسماء) الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي القوات المسلحة: طبقنا قواعد الاشتباك و ضبطنا كمية من المواد المخدرة لطفي الزعبي يرد على عثمان القريني : فكونا من الفلسفه … الكابتن حداد هو القيادي المطلوب فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" بالفيديو .. مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني برونزيتان لمنتخب الكراتيه في الدوري العالمي بالصين محمد فؤاد يستعد لطرح أحدث أغانيه في عودة للساحة وزيرة إسبانية: نتنياهو "مرتكب إبادة" والوقوف ضده مصدر فخر إصابة فتى بجروح بالغة إثر سقوطه داخل فندق مهجور في عمّان اللصاصمة يزور مدرسة الطفيلة الثانوية للبنات تراجع الحجوزات الفندقية في البترا 80% 97 ديناراً سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم

الاسباب الحقيقيه التي دفعت الاردن للتفاوض مع اسرائيل لاستعادة حقوقه المائيه

الاسباب الحقيقيه التي دفعت  الاردن للتفاوض مع اسرائيل لاستعادة حقوقه المائيه

لم يحصل الاردن على حصته كاملة من نهر اليرموك المقدرة بـ208 ملايين مترا مكعبا سنويا، ومن مياه نهرالاردن وروافده التي تستخدمها اسرائيل في الزراعة في صحراء النقب والجنوب، اذ تسرق اسرائيل 70 بالمائه من مياهه

القلعه نيوز - رائد عواد *

شكل استعادة الأردن لأراضي الغمر جنوب غرب البلاد تحديا جديدا لعمّان، لتحقيق أمثل استغلال للمناطق الزراعية البالغة مساحتها أربعة آلاف دونم، وذلك بعد 25 عاما من انتفاع سلطات الاحتلال الإسرائيلي منها زراعيا ومائيا.

الأراضي الشاسعة في الصحراء الجنوبية الأردنية، تعد بنظر المتخصصين مجالا خصبا لزراعات صحراوية تلقى قبولا وحضورا لدى الشارع الأردني والعربي.

سلطات الاحتلال ما فتئت بدورها تستغل أراضي الغمر الصحراوية بزراعات متطورة عبر تقنيات عالية الجودة والمستوى، يصدر معظمها لدول أوروبا وأميركا.

الجيب الزراعي الذي احتلته إسرائيل عام 1968 عقب معركة الكرامة وللحد من هجمات الفدائيين الفلسطينيين، يلتقي مع مستوطنة زوفار اليهودية على الجانب الشرقي من فلسطين المحتلة، وتستخدم فيها تقنيات النانو وأنظمة ري محوسبة.

سكان المنطقة الذين زاروا الجيب المستعاد من سلطات الاحتلال تمنوا على الحكومة الأردنية استغلالها بشكل مثالي للحد من نسبة البطالة المرتفعة في منطقة وادي عربة إذ تتجاوز نسبتها 19% بحسب دائرة الإحصاءات العامة، فيما تقدرها إحصاءات رسمية بـ40% بين صفوف الشباب.

وبحسب أستاذ القانون الدولي أنيس القاسم، فإن إسرائيل استنزفت المياه الجوفية بعدما سمحت لها الاتفاقية باستخدام الأراضي للزراعة، وهو ما يعني بالضرورة استباحة "ما فوق الأرض وتحتها" لتحقيق أهدافها.

ويأتي انتهاء العمل في اتفاقية الغمر الصحراوي على وقع معاناة الأردن من تدهور مائي مستمر عاما بعد آخر، جعله ثاني أفقر البلدان عالميا بالمياه.

الملف المائي في الأردن غير مطمئن بحسب مراقبين، فيما تتيح اتفاقية السلام لإسرائيل حفر آبار في منطقة وادي عربة في حال نضبت الآبار المتفق عليها بين الجانبين، في ظل استنزاف إسرائيلي مستمر للمياه الجوفية لأغراض الزراعة في صحراء النقب والجنوب.

في الأثناء، دعا نقيب المهندسين الزراعيين -في تصريح للجزيرة- إلى استغلال أمثل زراعيا ومائيا للجيب الصحراوي، نظرا لملاءمته لكثير من الزراعات الموسمية والاستوائية، ولا سيما الكاكا والمانغو وبعض الفواكه الصحراوية التي تلقى رواجا في الاتحاد الأوروبي وأميركا، بما يساعد في انتعاش المنطقة.

وأكد أن نقابة المهندسين الزراعيين بصدد عقد ورشة متكاملة للعديد من خبراء التربة والمياه والبيئة، من أجل بحث السبل العلمية الصحيحة لإنعاش منطقتي الباقورة والغمر، عقب استعادتهما كاملتين من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

واستفادة الأردن من منطقتي الباقورة والغمر -اللتين تقدر مساحتهما مجتمعة بنحو عشرة آلاف دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع)- تزيد العبء المائي على البلاد التي تعاني من الفقر المائي.

فمنطقة الباقورة تقع على نقطة التقاء نهري اليرموك والأردن، مما يزيد من خصوبة الأرض وإنتاجها، لكن اضطراب العلاقة المائية بين سوريا أثرت سلبا على الأردن

اذ لم يحصل الاردن حاليا على حصته من نهر اليرموك المقدرة بـ208 ملايين مترا مكعبا سنويا، وحصل فقط على تسعين مليون متر نتيجة احتجاز سوريا للمياه قبل وصولها للأردن.

وعلى الجهة المقابلة، فإن إسرائيل لا تزال تستنزف مياه نهر الأردن وروافده للزراعة في صحراء النقب والجنوب، وهي تحوّل للأردن خمسين مليون متر مكعب من المياه سنويا، بعد تخزينها في بحيرة طبريا.

هذا الواقع يدفع الحكومة -بحسب مراقبين- للمطالبة بحصة المملكة من المياه دوليا، بعد تراجع حصة الفرد في الأردن إلى زهاء مئة متر مكعب من المياه سنويا فقط.

عن الجزيرة القطرية