شريط الأخبار
تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران للالتزام بالهدنة بعد انتهاء المحادثات وزير بريطاني: فشل المحادثات الأميركية الإيرانية في تحقيق اختراق "مخيّب للآمال" قاليباف: الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران في محادثات باكستان انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق أستراليا تدعو للحفاظ على وقف إطلاق النار بعد محادثات واشنطن وطهران للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026 الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات رئيس مجلس النواب يهنئ بعيد الفصح المجيد "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة الكنائس المسيحية في الأردن تحتفل بعيد الفصح بدء اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري وزير الخارجية يلتقي نظيره السوري بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية الأخ الأكبر… رواية جورج أورويل… سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في جامعة عمان الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين ثقافة المفرق وبيت الشعر يحتفيان بيوم العلم الأردني بأمسية شعرية ووصلة طربية نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية

60 ٪؜من الأردنيين يشعرون بالقلق إزاء أوضاعهم المادية

60 ٪؜من الأردنيين يشعرون بالقلق إزاء أوضاعهم المادية


االقلعة نيوز-
مع استمرار تدهور الاقتصاد العالمي وتأثيراته السلبية على مشاعر المستهلك، وزيادة فجوة الثقة بين المستهلك والحكومات في كافة أنحاء العالم، لعب ركود الاقتصاد الأردني نفس الدور ودفع الأردنيين للشعور بذات السلبية.
وعمل كل من انخفاض مستويات المعيشة للأردنيين وزيادة نسبة انفاقهم على الاحتياجات الأساسية بالتأثير بشكل مباشر على مؤشر هذا الربع من العام إذ شهد مؤشر "إبسوس لثقة المستهلك الأردني” تراجعا بنقطة واحدة نتيجة لذلك.
وجاء ذلك نظرا لكون كل ثلاثة من أصل خمسة أردنيين(60 %) يشعرون بالقلق حيال وضعهم المادي الراهن، في حين يشعر كل أربعة من أصل خمسة أردنيين(80 %) بعدم الارتياح لقيامهم بالمشتريات المنزلية المعمرة.
وأدى تضاؤل ثقة الأردنيين في قدرتهم على الانفاق إلى تسليط الضوء على ارتفاع تكاليف المعيشة بكونها القضية الأساسية التي تشغل أذهان الأردنيين.
وتفاقمت مشاعر الأردنيين السلبية تجاه الوضع الاقتصادي الراهن متأثرة بإضراب المعلمين، حيث شكلت تطورات الإضراب الخبر الأهم والأكثر متابعة لدى أكثر من نصف الأردنيين.
وعبَر الأردنيون عن آرائهم عن أحداث إضراب المعلمين بزخم هائل عبر منصات التواصل الاجتماعي التي يستخدمها أكثر من 90 % من الأردنيين، إذ فاقت تفاعلاتهم العامة عبر المنصات المختلفة خلال شهر أيلول(سبتمبر) المعدل الربعي بخمسة أضعاف تقريباً.
وتم تحليل أكثر من 217.000 تفاعل عام تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقامت "إبسوس الأردن” باستخدام منصتها الخاصة لتحليل وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الشركة المملوكة لابسوس (Synthesio) والتي تعد الأولى عالميا في مجال رصد وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وتبين أن 70 % من التفاعلات الإلكترونية العامة في الأردن خلال الربع الثالث من العام كانت تدور حول إضراب المعلمين وأظهر التحليل المفصل أن حوالي 80 % من المنشورات دعمت المعلمين في إضرابهم وتعاطفت مع قضاياهم، حيث تم استخدام مجموعة مختلفة من علامات التصنيف (الهاشتاغ) بما في ذلك #مع_المعلم، بينما رفضت أكثر من 14 % من تلك التفاعلات الإضراب والتزمت 6 % من المنشورات الحياد.
وقال مدير عام شركة ابسوس في الأردن والعراق سيف النمري "إن استمرار هبوط المؤشر إلى مستويات متدنية جاء مرتبطا بشعور المواطنين بضعف أوضاعهم المالية الشخصية وقدرتهم على الانفاق، وهو ما تلاحظه إبسوس في معظم الدول هذا العام مع استمرار التخبط الاقتصادي العالمي وحالة عدم الاستقرار”.
وزاد ” ألقى هذا الركود بظلاله على آمال الأردنيين بأي انفراج قريب، الأمر الذي بدا جليا في حجم تفاعلهم مع اضراب المعلمين وارتباط آرائهم الجذري بضعف اقتصادي أعمق.”
وأضاف النمري ” ننتظر بترقب نتائج أفضل للمؤشر في نهاية العام في حال نجاح خطة التحفيز الاقتصادي الأخيرة بتحسين أوضاع المواطنين المالية”.
وتستند نتائج المؤشر الفصلية على مؤشرات فرعية تتعلق بالظروف المالية الشخصية الحالية، والتوقعات الاقتصادية، ومناخ الاستثمار، وثقة التوظيف التي تساهم جميعها بجعل مؤشر إبسوس مؤشرا رئيسيا لاتجاهات الاستهلاك والاستثمار العامة في السوق الأردني.
ويشار إلى أن إبسوس هي شركة أبحاث تسويقية مستقلة يديرها مهنيون في مجال البحوث تأسست في فرنسا العام 1975، وسرعان ما نمت لتصبح مجموعة أبحاث عالمية تتمتع بحضور قوي في جميع الأسواق الرئيسية وتحتل المرتبة الثالثة في صناعة الأبحاث العالمية. إنّ شركة إبسوس مدرجة في بورصة باريس منذ العام 1999.