شريط الأخبار
وفيات اليوم الأحد 15-2-2026: مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025 وزيرة الأمن الداخلي الأميركية : طرد المئات من جنسية عربية وتمنحهم "تذكرة ومكافأة" وزير الثقافة يشارك في ندوة حوارية " الأردن : الأرض والانسان" بجامعة الطفيلة التقنية غدًا الاحد افتتاح نزل "يرموك لودج" في محمية غابات اليرموك: وجهة سياحية مستدامة في قلب الطبيعة التاريخية للأردن روبيو يتحدث عن "لقاء ترامب وخامنئي": الرئيس مستعد لأي شيء العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها وتعتذر من الشعب السوري (فيديو) جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية الحكومة تصرف الدفعة الأولى بقيمة 62 مليون دينار لمؤسَّسة الحسين للسَّرطان تنفيذاً لاتفاقيَّة تأمين 4.1 مليون مواطن ضد أمراض السرطان 21 عام مدة خدمتها : مقدم تمريض متقاعده نانسي العبادي: الثلج اغلق الطرق ووصلت سيرا على قدميها القسم لاستقبال المرضى مهلة أخيرة لتسديد الرسوم: القبول الموحد يغلق باب التقديم غدًا الأردن يعلن الانتهاء من إزالة حقول الألغام ودعم المصابين بمشاريع مستدامة الشيباني يبحث "محاسبة الأسد" مع رئيسة الجنائية الدولية توقفات وتأجيلات في كواليس مسلسلات رمضان: صراعات بين الأبطال وتأثيراتها على التصوير ما أعراض نقص فيتامين د في الجسم؟.. أحترس منها الرواشدة يكتب : الروابدة "بقّ البَحْصة" دفاعاً عن الأردن "لقد أسرت قلبي".. رسالة ترامب لمادورو في عيد الحب! (صور) الحريري في ذكرى اغتيال والده: نرغب بنسج أفضل العلاقات مع العرب بدءا من سوريا الجديدة منظمة فلكية ترجح: الأربعاء أول أيام شهر رمضان روبيو يجتمع مع الشيباني وعبدي

منتخب الكــراتيـــه .. مــاذا بعـــد ؟!

منتخب الكــراتيـــه .. مــاذا بعـــد ؟!

القلعة نيوز : واصل منتخب الكراتيه للكبار إخفاقاته الخارجية، وهذه المرة بالدوري العالمي الذي أقيم في دبي.
ولم يقو أي من لاعبينا على الصمود طويلاً في المنافسات، ليغادروها بـ»بسرعة كبيرة»، في مشهد لم يعد غريباً، وأكد حالة التراجع الكبيرة التي يشهدها المنتخب في العامين الأخيرين، والنتائج تتحدث عن نفسها.
الأدهى والأمر، أن الإخفاق في دبي، جاء بعد المعسكر التدريبي الدولي الذي أقيم في الأردن، والذي من المفترض أنه ساهم بتجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً ومعنوياً، لكن أياً من ذلك لم يحدث، ليغادر المنتخب البطولة من الباب الصغير، في صورة باتت مألوفة لكل المتابعين، كما أثبت بالتالي المعسكر «فشله الذريع» في تحقيق الغاية المرجوة منه.
ويعد الإخفاق الأخير، امتداداً لسلسلة الإخفاقات التي تلاحق منتخب الكراتيه، حيث لم يتمكن المدير الفني المصري محمد ابراهيم سالم من ترك البصمة المرجوة منذ أن تسلم زمام الأمور، والأمر هنا لا يتعلق بـ»الاعتراف الأولمبي» الذي نالته الكراتيه والذي منح اللعبة اهتماماً عالمياً أكبر من قبل اتحاداتها الأهلية، لأننا ببساطة نرى منتخبات كانت متقاربة المستوى بالنسبة إلينا لكنها تملك حضوراً أفضل في البطولات التي نتواجد فيها سوياً.
مركز الإعداد الأولمبي يتحمل أيضاً جانباً من المسؤولية، فالمركز يوفر كل الظروف لتحقيق النجاح المنشود خارجياً وهذا يُسجل له بكل تأكيد، وهو ما امتدحناه سابقاً، لكن بموازاة ذلك كان حريّا بالمركز إجراء تقييمات دورية لمسيرة منتخب الكراتيه للوقوف على سبب الخلل طالما أن ظروف النجاح مهيأة، فالنتائج التي تحققت وما تزال كانت تتطلب تحليلات عميقة للوصول إلى حلول جذرية، خاصة وأن المدير الفني أخذ الفرصة كاملة، وبالتالي أصبحت مراجعته واجبة بعد كل مشاركة.
بهذا الصدد، لسنا ضد المدير الفني، فـ»الدستور» تغنت به عندما حقق منتخب الكبار إنجازات متميزة في البطولة الآسيوية التي جرت في الأردن، وهو النجاح الوحيد الذي حققته هذه الفئة العمرية في عهد الجهاز الفني الحالي، كما أن صفحات «الدستور» استضافت المدير الفني في أكثر من مناسبة للتعبير عمّا يجول في خاطره، ما يعني أن الانتقاد الحالي ليس شخصياً، بل نتيجة تراكمات سلبية عديدة.
نشير أيضاً إلى أننا في «الدستور» ارتأينا التريث في عملية التقييم، سواء ما يتعلق بالنتائج الفنية أو «غير ذلك» من الأمور المرافقة، أبرزها استبعاد المدير الفني في إحدى البطولات لسبب يعلمه الجميع كنا قد أشرنا له قبل ذلك الحدث، لكنه تكرر.
نعتقد أن مركز الإعداد الأولمبي بات مطالبا بتحرك سريع، وطالما أنه مقتنع بما حققه المدير الفني على صعيد الفئات العمرية، وتحديداً في بطولة العالم للشباب والناشئين وتحت 21 عاماً التي جرت في تشيلي -وشهدت انسحاب دول عملاقة لأسباب أمنية-، وفي ضوء الإخفاقات المتتالية على صعيد منتخب الكبار، فإن المنطق يفرض حالياً تفريغ المصري محمد ابراهيم سالم لمنتخبات الفئات العمرية، واستقطاب مدرب جديد من خارج المنظومة الحالية لقيادة المنتخب الأول باستقلالية تامة، وهي خطوة بوسع مركز الإعداد الأولمبي القيام بها دون حسابات خوف مستقبلية، ففي أسوأ الأحوال لن يتحقق أسوأ ممّا تحقق، بل على العكس ربما يتمكن أي مدرب قادم من استثمار الإمكانات الضخمة التي يوفرها مركز الإعداد لإخراج أفضل ما في جعبة عبدالرحمن المصاطفة وبشار النجار وعبدالله حماد وعبدالله كريك وغيرهم من الأبطال الذين يملكون قدرات فنية عالية المستوى تضاهي ما يمتلكه أبطال عالميون.
نأمل أن يتم التحرك سريعاً من إجل إنقاذ ما تبقى من «روح» منتخب الكراتيه، الذي أمتعنا قبل سنوات حينما كان من بين الأعمدة الرئيسة على صعيد القارة الآسيوية، وقد حملت «الدستور» في ذلك الحين العنوان العريض «الكراتيه .. سيدة الرياضة الأردنية» جراء ما انتابنا من فخر بما كان يحققه نشامى اللعبة في البطولات الخارجية.