شريط الأخبار
الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون في 2025 يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل

"عمان لحوارات المستقبل" تدعو للخروج من مرحلة حكومات تصريف الأعمال

عمان لحوارات المستقبل تدعو للخروج من مرحلة حكومات تصريف الأعمال

القلعة نيوز :

قالت جماعة عمان لحوارات المستقبل في بيان أصدرته أنه بعد أن انتصر جلالة الملك عبدالله الثاني للاستحقاقات الدستورية فقد صار من واجبنا تحويل هذه الاستحقاقات إلى مداميك قوية في مسيرة الإصلاح السياسي الذي نتطلع إليه،

وأول هذه الاستحقاقات هي نهاية ولاية مجلس النواب الثامن عشر، مما يعني ضرورة إجراء انتخابات نيابية جديدة، علينا جميعاً أن نعمل على أن تكون حرة نزيهة تفرز مجلس نواب يمثل تمثيلاً حقيقياً إرادة شعبنا وتوجهاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من خلال إعادة النظر في الدوائر الانتخابية لتوسيعها وكذلك من خلال أداء جميع الأردنيين لواجبهم بالإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع لسد المنافذ أمام المال الملوث, وعدم تمكينه من تزوير أرادة شعبنا في فرز نواب يمثلون كل توجهات واتجاهات شعبنا ، لأن وطننا أصبح بحاجة إلى سلطة تشريعية تكون عوناً للوطن لا عبئاً عليها.

وقالت الجماعة في بيانها أنه وبنفس ضرورة فرز مجلس نواب يمثل إرادة شعبنا وتوجهاته، هناك ضرورة أكثر إلحاحاً تتمثل في تشكيل حكومة سياسية قوية تكون عوناً للملك لا عبئاً عليه حكومة قادرة على قيادة البلاد وتجنيبها الأزمات التي تصنعها الحكومات الضعيفة والمترددة, وذكّرت الجماعة بإضراب المعلمين خلال العام الماضي كنموذج للأداء المتردد للحكومات داعية إلى تقييم التجربة للاستفادة منها، وضمان عدم تكرارها.

واضافت "أن أزمتنا الحقيقية هي أزمة سياسية بامتياز، أول مظاهرها غياب العقل السياسي القادر على التعامل مع الأزمات واستيعابها، وهذا الغياب نجم عن حكومات تتشكل من أشخاص، ليس لديهم أفق ولا خبرة سياسية ولا معرفة بالشعب الأردني وبتطلعاته ولا بمزاجه العام، بالإضافة إلى أنهم عاجزين عن اتخاذ قرارات جريئة، تحتاجها البلاد للخروج من أزماتها، التي عمقها أصحاب الأيدي المرتجفة، الذين يخشون اتخاذ القرارات الجريئة، مثلما يخشون مواجهة الأزمات فتديرهم بدلاً من أن يديروها.

ودعت الجماعة إلى الخروج من مربع حكومة تصريف الأعمال إلى مربع حكومة قوية وسياسية بامتياز من رجال موثوقين لدى الأردنيين، مشهود لهم بالحنكة والقدرة على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات الجرئية وقبل ذلك القدرة على الحوار والإقناع، وقادرين على استعادة ثقة الأردنيين بحكومتهم.

وأضافت الجماعة إن المطلوب من الحكومة المنتظرة التي يفرضها الاستحقاق الدستوري خلال هذا العام إنجاز مهمتين رئيستين أولهما إجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة وثانيهما عقد مؤتمر وطني، تكون إحدى مخرجاته بلورة مشروع وطني شامل لترسيخ معاني المواطنة والمساواة والعدالة على أن تعمل الحكومة على تجسيد هذه المعاني من خلال إجراءات وتشريعات تساهم في بناء الثقة بالوطن ومؤسساته، وتزرع الطمأنينة في نفوس جميع الأردنيين على اختلاف مشاربهم وشتى منابتهم وأصولهم، وتشجيعهم على الإنخراط في ورشة عمل وطني تخرج وطنهم من أزمته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

واوضحت الجماعة في بيانها أنه وبالتزامن مع العمل الداخلي فإن على الحكومة أن تعمل بحزم وقوة على إعادة ترتيب علاقاتنا الإقليمية والدولية وفق مصالحنا الوطنية ولاشيء غير ذلك، ترجمة لشعار "الأردن أولاً" الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، والذي آن أوان ترتيب علاقاتنا الخارجية على ضوءه، بما يحفظ كرامتنا الوطنية ويحقق مصالح شعبنا، بعد أن ثبت عدم جدوى سياسة المجاملات، وبعد أن صارت كل دولة من دول الإقليم تعمل وفق مصالحها الضيقة غير آبهة بمعاني الأخوة ومتطلبات العمل القومي.