شريط الأخبار
رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل! محمد سميك رئيس مجلس قلقيلية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد. المصري: رأس السنة الهجرية محطة نستلهم منها قيم الرسالة المحمدية ونعتز فيها بالوصاية الهاشمية على المقدسات

يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد

يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد
القلعة نيوز -

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تفاصيل اغتيال قائد كتائب القسام بقطاع غزة، عز الدين الحداد، مؤكدة أن "خطأ فادحا" ارتكبه قاد إلى تصفيته عبر ضربة جوية إسرائيلية، بعد أشهر من الملاحقة المكثفة.

وبحسب الصحيفة، فإن عودة الحداد إلى شقة مخفية تابعة لعائلته كانت نقطة التحول الحاسمة التي مكّنت سلاح الجو الإسرائيلي من تنفيذ عملية الاغتيال، واضعا نهاية لمسيرة أحد أبرز مخططي هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، الذي تولى أيضا قيادة جهود إعادة بناء قدرات القسام خلال الحرب.

وقد ظلت المصادر الإسرائيلية تصف الحداد بأنه "شبح" يصعب تعقبه، إذ تمكن من الإفلات من الاستهداف رغم ملاحقته المستمرة حتى قبل اندلاع الحرب. غير أن خطأ واحدا، وقع يوم الجمعة الماضي، كان كفيلا بإنهاء تلك المطاردة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في لواء العمليات، برتبة رائد يشار إليه بالحرف "إيه"، قوله إن القوات الإسرائيلية كانت قريبة مرارا من تصفية حداد، إلا أنه كان "يحيط نفسه بالرهائن"، مما حال دون استهدافه سابقا. وأضاف أن وتيرة ملاحقته تصاعدت بعد الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


وبحسب الرواية، جاءت اللحظة الاستخبارية الحاسمة يوم العملية ذاتها، عندما رصدت أجهزة الاستخبارات العسكرية (أمان) وجهاز الأمن العام (الشاباك) تحرك الحداد إلى الشقة المخفية. وخلال هذه المرحلة، جرى تنفيذ نشاطات سرية مكثفة لضمان رصد بقائه داخل الموقع حتى لحظة تنفيذ الضربة.

وأوضح الضابط ذاته أن القوات كانت قد رصدت وجوده قبل أيام، ونفذت عمليات تحقق دقيقة للتأكد من هويته دون كشف العملية، ثم رفعت توصية بشأنه إلى المستوى السياسي للمصادقة.

وأضاف "انتظرنا لحظة وجوده في النقطة المثالية، وبمجرد صدور الموافقة، لم يستغرق الأمر سوى دقائق حتى نفذت الطائرات الضربة". وأشار إلى أنه جرى استهداف سيارة غادرت المكان للتأكد من عدم فرار أي من معاونيه.

وفي شرحها لآلية تعقب الأهداف، قالت ضابطة برتبة نقيب، يشار إليها بـ"إل"، وتشغل منصبا قياديا في مركز النيران بالقيادة الجنوبية، إن عشرات الجهات الأمنية تشارك في بناء "الصورة الاستخبارية" لكل هدف، عبر دمج معلومات من الشاباك و"أمان" وهيئات رقابية مختلفة.

وأوضحت أن التحدي الأبرز تمثل في تحديد توقيت وجوده بدقة، وتنفيذ هجوم يحقق الهدف مع تقليل الأضرار الجانبية.

شخصية محورية
من جانبها، تصنف الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الحداد شخصية محورية داخل حماس، رغم قصر فترة قيادته للجناح العسكري، التي لم تتجاوز عاما ويومين، إذ كان يتمتع بثقل أيديولوجي وتأثير واضح في اتخاذ القرار، سواء داخل غزة أو في التواصل مع قيادة الخارج.

وقالت ضابطة أبحاث في "أمان"، برتبة ملازم أشير إليها بالحرف "واي"، إن الحداد امتلك فهما عميقا لإسرائيل مستندا إلى تجربته السابقة في السجون وإجادته اللغة العبرية، مضيفة أن بقاءه على قيد الحياة مدة عامين ونصف وإدارته للحرب رفعا من مكانته داخل الحركة، خاصة في ملفات التفاوض.

ويأتي الاغتيال في توقيت حساس تتعثر فيه خطة ترمب بشأن غزة، وسط غموض حول احتمال عودة العمليات العسكرية الواسعة النطاق.

وفي هذا السياق، قال ضابط آخر في الاستخبارات العسكرية، برتبة نقيب يُشار إليه بـ"آر"، إن الحداد كان منخرطا في إدارة العمليات التكتيكية وبناء القوة، مع استمرار جهود التجنيد والتدريب حتى بعد وقف إطلاق النار.

كما وصفه مسؤول آخر، يُشار إليه بـ"واي"، بأنه "شديد الأدلجة"، ومؤثر في اتخاذ القرار السياسي والعسكري على حد سواء، لافتا إلى أنه لم يكن مستعدا للقبول بنزع سلاح الحركة، بل عمل على إعادة بناء قدراتها، مما جعل استهدافه يهدف إلى منع تعافي الجناح العسكري.

ورغم احتفاء الجيش الإسرائيلي بالعملية، تشير التقديرات إلى أن المعركة في غزة لا تزال بعيدة عن الحسم. فقد سارعت حماس إلى تعيين بديل للحداد، هو القيادي محمد عودة، وفقا للصحيفة الإسرائيلية.