شريط الأخبار
حسّان يهنئ بحلول رمضان ترامب لزيلينسكي: بلادك في ورطة وأنت لا تريد وقف إطلاق النار الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. السبت أول أيام رمضان في الأردن.. الذكرى 69 لتعريب قيادة الجيش العربي..محطة مشرفة في تاريخ الوطن ورفعته وازدهاره الفايز: إطلاق الهوية الجديدة لمدينة العقبة خطوة إستراتيجية دول تعلن الأحد أول أيام رمضان (أسماء) الحكومة تثبت أسعار البنزين والكاز وتخفض الديزل 15 فلساً لشهر آذار مصدر حكومي: سيارات الـ BMW للوزراء اشترتها الحكومة السابقة وتستخدم بالتدرج العيسوي يستقبل المئات من وجهاء وأبناء عشائر بني صخر ولوائي الجيزة والموقر توافدوا للديوان الملكي / صور مناطق تسجل درجات حرارة تحت الصفر خلال 24 ساعة الماضية سيارات BMW جديدة لوزراء في الحكومة بدلا من تيسلا ومرسيدس مملكة البحرين تتسلم رئاسة الهيئة العربية للطاقة المتجددة لعامين قادمين استشهاد مواطن جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح النفط يتجه نحو تسجيل أول خسارة شهرية في 3 أشهر الذكرى التاسعة والستون لتعريب قيادة الجيش العربي .. قرار بطولي أعاد مجد الأمة أسعار الذهب تتجه نحو أول خسارة أسبوعية هذا العام الأمم المتحدة ترحب بدعوة أوجلان حزب العمال الكردستاني لنزع السلاح غوتيريش يزور بنغلادش "تضامنا مع الروهينجا" في رمضان

د. المومني يكتب : وزارة الإقتصاد الرقمي والريادة.. اخفاق زيادة...واليكم الدليل! ..

د. المومني يكتب : وزارة الإقتصاد الرقمي والريادة.. اخفاق زيادة...واليكم الدليل! ..


منصة" التصاريح"...اسم بدون مضمون ؟؟!!!


القلعة نيوز- د.مفضي المومني

يبدو ان أزمة جائحة كورونا زادت شهية البعض للإستعراض، والرقمنة العقيمة لكل شيء!.
عن اي رقمنة نتحدث وعن أي ريادة والإسم اكبر بكثير من الفعل،

أشفقت على وزير هذه الوزارة وهو يتكلم عن منصة التصاريح، ويعلمنا أن المنصة تتعرض لضغط، وأن عدد المتقدمين 40 ألف في نفس الوقت، وهو يبدي دهشته ويريد منا على ما يبدو أن نصطف على الدور أمام وزارته لنحصل على شرف الدخول للمنصة! وهذا مستحيل في الفضاء الرقمي،

معاليك أنت تتكلم عن 10 مليون في الاردن ومصالحهم المختلفة وجَمعتهم في منصة واحدة فماذا تتوقع؟ اقل خبير في مجال المعلومات يعرف أن هنالك ضغطا على الخوادم ومتوقع دخول الناس باعداد كبيرة، ويجب أن تصمم هذه المنصات للتعامل مع ذلك،

وحتى اكون منصفا سأعرض تجربتي الشخصية ، حاولت التسجيل للحصول على تصريح لرعاية والدتي التي تسكن في صخرة عجلون وأنا في إربد لمدة أربعة أيام متتالية، ولم أُفلح في الدخول والتسجيل،

واتصلت بمركز الأزمات وبعد أنتظار لمدة عشرين دقيقة
ردت الموظفةبالكلاشية المعروفة(أيش بئدر اخدمك)
اخبرتها أنني أحاول التسجيل من اربعة أيام دون جدوى،
فقالت إن المركز يصدر فقط 300 تصريح لكل الأردن.!

إستغربت ودهشت كيف يكون ذلك؟ ولدينا عشرات الآلاف من الاباء والأمهات، بحاجة لرعاية، وزيارة وتزويدهم بحاجاتهم، كيف تفكر حكومتنا؟ وكيف يفكر من فعل هذا؟

وتابعت المهمة المستحيلة لثلاثة أيام أحاول التسجيل، وفي كل مره يخرج لي تحقق او وصلنا للعدد المطلوب، وفي اليوم الرابع إستطعت التسجيل، ومر منذ ذلك التاريخ 5 أيام ولا حس ولا خبر… ! على أمل أن يصلني تصريح أو إعتذار ولم يصل شيء… ! ،

للأسف هنالك عدم جاهزية وسوء تخطيط واستهتار بحاجات الناس وبالذات في هذا الموضوع، منصتك معاليك لا تعمل ولا يهمني أن تخرج بكامل أناقتك لتقول لنا أن الوضع تمام، والمشكلة الأكبر ليس هنالك من تحكي معه، وقد بعثت عدة رسائل لدولة عمر الرزاز ولمعالي امجد العضايله ولكن لا إجابة…


.قضية رعاية الوالدين قضية مهمة جدا ويجب أن تأخذ الإهتمام والسرعة، ولكن الواقع يقول، نظام إصدار التصاريح واجهة عقيمة لأنه واضح لا يوجد متابعة، وهي لا تلبي حاجات الناس وتستهتر بطلباتهم، الموضوع زاد عن حده، ويجب الغاء هذه المنصة وخلينا نرجع لزمن كتابة الاستدعاءات افضل من كل رقمنة هذه المنصة التي لا تجيب،


لدينا أدوات الحضارة لكننا غير حضاريين، لدينا الأدوات الرقمية لكن العقليات ما زالت بالعصر العثماني، غير معقول أكثر من إسبوعين للحصول على تصريح لرعاية الوالدة!! وهي لا تبعد عني 20 كم، للأسف يبدو أنه يجب أن نبعث لجلالة الملك ونطلب منه،


إما التعامل الصحيح بمستوى الإسم الرنان..! أو إقالة الوزير فورا لفشله الذريع في إدارة هذه الخدمة للمواطنين، وأكيد معاناة الناس واضحة في الحالات الأخرى...حمى الله الأردن.