بقلم / المقدم الركن المتقاعد عطالله جالي ابو تايه
يستقبل الأردنيون في الخامس والعشرون من أيار من كل عام ذكرى يوم الاستقلال المجيد اليوم الذي انتزعوا فيه حريتهم بقيادة الملك المؤسس طيب الله ثراه وتخلصوا فيه من جور الانتداب بعد أن تخلصوا من جور الظلم العثماني . هذا اليوم هو فرصة لتجديد العهد مع القيم الوطنيه الخالده ...الوحده ...العمل ....المواطنه ...
والتضحيه ... وهو أيضا تذكير للأجيال أن هذا الاستقلال لم يكن هديه بل ثمرة كفاح طويل من إعلان امير مكه وشريفها الحسين بن علي طيب الله ثراه واطلاقه رصاصة الثوره العربيه الكبرى . وهو أيضا يذكرها أن الأمم التي تحفظ تاريخها وتحسن قراءة دروسه هي الأمم التي تبني مستقبلها بثقه وصلابه.
عيد استقلال مجيد لكل من صنعوا حرية هذا الوطن وصاغوه بدماءهم الزكية تحت الراية الهاشميه بدءا من (الرصاصة الأولى مرورا بلقاء الوجه وتحرير العقبه حتى انتزاع الاستقلال عام 1946 ) وتحية اجلال وإكبار لمن يواصلون بناءه اليوم في ظل حضرة صاحب الجلالة وولي عهده الأمين .




