شريط الأخبار
غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الزراعة في عهد الامارة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الزراعة في عهد الامارة
القلعة نيوز :
و في معرض استذكار المئوية ، نلقي نظرات على جوانب هامة من تاريخ الامارة. خصص المرحوم سليمان الموسى فصلا من كتابه " امارة شرقي الاردن " للوضع الزراعي و الثروة الحيوانية في الامارة ما بين 1921 و 1946. و في ما يلي ايجاز لبعض مما ورد فيه و يثير الاهتمام :
اعتمد سكان امارة شرق الاردن في معيشتهم على المحاصيل الزراعية و الثروة الحيوانية . و المحاصيل الرئيسية كانت القمح و الشعير و الذرة و العدس و الكرسنة ، و تبعت المواسم الامطار بشكل شبه كلي . و في الاعوام الخصبة كان الفائض يصدر الى فلسطين و سوريا و الحجاز و نجد. و كان لدى الناس اكتفاء ذاتي بشكل عام ما عدا سنوات القحط و فيها معاناة . اما عن الالبسة ، فكانت انتاجا محليا من صوف الماشية و وبر الجمال . المواد الغذائية المستوردة كانت نادرة و من حظ الميسورين فقط ، منها السكر و الارز و القهوة . و بسسب غياب الامن في بعض المناطق او الجفاف ، فان المساحات المستغلة زراعيا كان محدودة . و قامت الحكومة عام 1922 بانشاء مصرف زراعي لدعم الفلاحين بالقروض ، حيث قدم المصرف ما قيمته 584 جنيها فلسطينيا في العام الاول ، و 394 جنيها في عام 1923 . و في 1932 رفعت الحكومة موازنة المصرف الى 3500 جنيها سنويا.
شهد عام 1927 موسما زراعيا جيدا نسبيا حيث تم تقدير محصول القمح ب 35 الف طن ، و الشعير ب 12 الف طن ، و الحمص ب الف طن ، و الزبيب ب 100 طن . و في عام 1928 تم تصدير حولي 12 الف راسا من الجمال و 60 الف من الاغنام و 96 من الخيول .
مواسم 1930/1931/1932 كانت ضعيفة جدا من شح الامطار و تزامنت مع غزو للجراد فتسبب بخسائر اضافية . و في عام 1932 استوردت الامارة الطحين لاول مرة ، و كان من استراليا . و تكرر ضعف الامطار في 1933/1934 و تعاظمت الضائقة ، فتم الاقتراض من حكومة فلسطين بمبلغ 30 الف جنيه لدعم الفلاحين حتى يزرعوا العام اللاحق . و خلال اعوام 1935 و 1939 قامت الحكومة بحفر بئرين لسقاية المواشي في مناطق الطنيب و القطرانة . و تكررت قلة الامطار في 1941 و ضاق الحال اكثر ، و شائت الاقدار ، في كانون الثاني 1942 ، ان تسقط الثلوج بشكل كبير جدا فنفقت مواش كثيرة قدرت بنصف ثروة الامارة منها . اما اعوام 1943 الى 1946 فشهدت انفراجة و كانت اعوام خير ، تم فيها تصدير الحبوب و المواشي بكميات و اعداد كبيرة ، قد تكون عوضت بعض من خسائر السنوات السابقة .
و لا شك ان الزراعة تطورت بشكل مضطرد و ملحوظ في العقود اللاحقة و التي ميزتها المشاريع الكبرى كتطوير وادي الاردن و السدود و ادخال محاصيل جديدة و متنوعة ، مع اعتماد الزراعة الحديثة . الاهتمام الحكومي في هذه الفترة بلغ ذروته و وضع الاردن بقوة على خارطة الاقليم الزراعية .