شريط الأخبار
الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية

متى يحل البرلمان

متى يحل البرلمان

القلعة نيوز"- قال مصدر بارز إن الأمور نحو رحيل او تعديل الحكومة او حل البرلمان واجراء الانتخابات النيابية مازالت تراوح مكانها وأن صاحب القرار لم يعط أي اشارة تدلل على الاجابة عن التساؤل الشعبي الملح حول مستقبل الحياة السياسية والديمقراطية في البلاد المنشغلة بتوقعات تنحصر في التعديل او الرحيل للحكومة والتمديد او الحل للبرلمان..

ولفت المصدر إلى أن الكورونا فقط هي سبب ورراء التريث باتخاذ القرار السامي ولا صحة اطلاقًا لما يعتقد أن التطورات في الداخل الفلسطيني لها علاقة بتأجيل البت في حسم القرار الوطني.

وحكومة الدكتور عمر الرزاز هي الحكومة رقم 101 منذ إعلان استقلال إمارة شرق الأردن عام 1921 والثامنة عشر في عهد الملك عبدالله الثاني حسب مصادر دار رئاسة الوزراء .

وتشكلت حكومة الرزاز في 14 حزيران 2018 بعد استقالة حكومة هاني الملقي في 4 حزيران 2018، على خلفية الاعتصامات والإضرابات التي بدأت يوم الأربعاء 30 أيار 2018 حيث قام الشعب الأردني بهذه الاحتجاجات بدعوة من المجتمع المدني الأردني ومجلس النقابات، عندما بدأت حكومة هاني الملقي بإجراءات لتمرير قانون يسمى قانون الضريبة، إذ كان الأردنيون يخشون من أن إقرار القانون سيمس دخل الغالبية العظمى من الشعب الأردني.

ووعدت حكومة الرزاز بسحب القانون لكنها ابقت عليه ونالت ثقة البرلمان في فارقة سياسية غريبة. وقد ادت الحكومة اليمين الدستوري في 14/6/2018 بعدد 28 وزيرا منهم 15 وزيرا من وزارة الملقي السابقة.

عمون