شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

وزير اسبق يهدد الرزاز

وزير اسبق يهدد الرزاز


القلعة نيوز-
قال وزير التخطيط الاسبق تيسير الصمادي إن هناك اسباب صادمة وفي غاية الخطورة وراء قرار مجلس الوزراء احالة مدير عام الاحصاءات العامة قاسم الزعبي الى التقاعد، مهددا بكشفها اذا لم تعلنها الحكومة.

واضاف الصمادي في منشور له عبر فيسبوك موجها حديثه الى رئيس الوزراء عمر الرزاز، على رئاسة الوزراء تبرير القرار وإلا ساضطر لنشر ما توافر لدي من معلومات، "وأعتقد أنه دولته يعلم ما أعنيه" بحسب الصمادي.

وتاليا ما كتبه الوزير الاسبق الصمادي:

لماذا تم الاستغناء عن خدمات مدير عام الاحصاءات؟!

حسب الأخبار فقد قرر مجلس الوزراء مساء الاحد الاستغناء عن خدمات مدير عام الاحصاءات، هذا يعني أن المدير المعني لم يتقدم باستقالته وإنما تم اتخاذ القرار باجتهاد من مجلس الوزراء، ربما بتنسيب من وزير التخطيط والتعاون الدولي.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما سبب إقدام الحكومة على هذا القرار في وقت هي أحوج ما تكون فيه إلى بيانات تساعدها في إتخاذ القرار، إن رغبت بذلك!

طبعا هناك الكثير من الاحاديث حول سبب الاستقالة وبعضها، إن صح، في غاية الخطورة. على رئاسة الوزراء تبرير قرارها وإلا فإنني سأكون مضطرا لنشر ما توافر لدي من معلومات صادمة، وأعتقد أن دولته يعلم ما أعنيه!