شريط الأخبار
شركة ألبان اردنية ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم النواب يعقد جلسة تشريعية لمناقشة تقارير وقوانين هامة شرق أوسط يغلي في اليوم الـ 26 للحرب .. تطورات عاجل | مسؤول إيراني: مستعدون للاستماع إلى مقترحات "مستدامة" لإنهاء الحرب أمريكا ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب وطهران تُبلغ الوسطاء: لن يخدعنا ترامب مجددًا العميد الزبن يكتب : الدولة تُختبر بوفائها لرجالها… لا بذاكرتها رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟

والدة الشهيد المهندس يحيى عياش قي ذمة الله

والدة الشهيد المهندس يحيى عياش قي ذمة الله

القلعة نيوز: توفيت فجر الثلاثاء، والدة الشهيد "يحيى عياش" المهندس الأول في كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" بعد صراع طويل مع المرض، في قرية رافات شمال الضفة الغربية.

ونعى ناشطون فلسطينيون الحاجة "عائشة عياش"، من قرية رافات قضاء سلفيت، والدة "يحيى عياش"، الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1996 في أحد المنازل الفلسطينية شمال قطاع غزة.

وفي غضون ذلك، جاءت الحفيدة الأولى للشهيد "يحيى عياش" الإثنين، بعدما أنجب ابنه الأكبر "براء" مولودته الأولى، وأسماها "مريم".

وتأتي وفاة الحاجة "عائشة" بعد 6 أشهر من وفاة والد الشهيد "عبداللطيف عياش"، عقب مسيرة حافلة من العطاء للوطن والأمة، بحسب وكالة "معا" الفلسطينية.

والشهيد المهندس "يحيي عبداللطيف عياش"، ولد في 6 مايو/أيار عام 1966، بقرية رافات ودرس في قريته حتى أنهى الثانوية العامة بتفوق والتحق بجامعة بيرزيت، وتخرج في كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية عام 1988، تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هما "البراء ويحيى".

ووصفته قيادة الاحتلال بعدة ألقاب منها (الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس)، وكان المطلوب رقم 1 لديهم.

وعقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في فبراير/شباط 1994 طور أسلوبًا بالهجمات سمي "العمليات الاستشهادية"، واعتبر مسؤولا وقتها عن سلسلة من هذا النوع من الهجمات، ما جعله على رأس المطلوبين للاحتلال.

وسخر الاحتلال لاغتياله مئات من العملاء والمخبرين إلى أن تمكنوا من اغتياله في 5 يناير/كانون الثاني 1996 بزرع عبوة ناسفة في هاتف محمول كان يستخدمه بمنزل في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ونفذت كتائب "القسام" سلسلة من الهجمات ثأرًا لـ"عياش" أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.