شريط الأخبار
المصادقة على أجندة بطولات اتحاد الكرة لموسم 2027/2026 تقرير حقوقي يكشف ثغرات قانونية تهدد أول محاكمة لبشار الأسد وعاطف نجيب عمدة نيويورك: سنوفر للسكان تذاكرًا لمباريات المونديال بـ50 دولارًا العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر فيزا تطلق برنامج “جاهزية الوكلاء" في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي بعنوان "أثرٌ يبقى وثقة تُبنى" البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك “المنتخب كلّه زين”.. إهداء من زين راعي الاتصالات الحصري للنشامى فرقة "Imagine Dragons" الموسيقية تنضم إلى حفلات ما بعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي شركة AHS العقارية: عباس سجواني، 26 عامًا، يستثمر مليارات الدولارات في مستقبل دبي "كانتور" تحصل على الموافقات المطلوبة من أبوظبي العالمي (ADGM)، لتوسّع نطاق منصة الخدمات المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط مما يدمي القلب تضحياتك يا أبي منسية ITC InfotechوInsureMO تتعاونان لتقديم تحديثات التأمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والهند "CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة واشنطن تفرض عقوبات على نواب وضباط لبنانيين على خلفية صلتهم بحزب الله ترامب يطالب إيران بتسليم اليورانيوم وعدم فرض رسوم على مضيق هرمز وزير الأوقاف: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة وجميعهم بخير رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران

الدكتور الدعجة يكتب : قرار خاطيء وغير مدروس... يا وزارة التربية والتعليم

الدكتور الدعجة يكتب : قرار خاطيء وغير مدروس... يا وزارة التربية والتعليم
قرار خاطيء وغير مدروس... يا وزارة التربية والتعليم! "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "
القلعة نيوز : بقلم الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه
تنوي وزارة التربية والتعليم إجراء فحص طبي وقائي او احترازي لطلبة الثانوية العامة قبل دخولهم قاعات الامتحانات للتأكد من اعراض مرض كورونا... يتمثل الفحص الطبي بالكشف عن حرارة الطالب... هل هي ضمن المعدلات الطبيعية ام لا... وفي حال ارتفاع درجة حرارة طالب يتم عزله بقاعة امتحان خاصة للمشتبه بهم بالاصابة بأعراض مرض كورونا... أعتقد أن القرار لم يدرس جيداً... وقرار متسرع... لم يأخذ بعين الاعتبار عند اقراره مصلحة الطالب.. فمتخذ القرار ركز عند الإقرار على الحالة الوبائية التي تأثر بها نتيجة الضخ الإعلامي... والهالة الاعلامية للمرض التي سيطرت على متخذ القرار.. واصبح اسيراً لها... دون النظر الى الحالة النفسية للطالب ولذويه... فالطالب المرتفعة درجة حرارته وعلمه بذلك... سيتعرض لضغط نفسي كبير جدا... وسيدخل قاعة الامتحان دون تركيز... مشتت الذهن... الخوف من مرض كورونا هو المسيطر على تفكيره... لا أسئلة الامتحان والإجابة عليها... والنتيجة هي رعب الإصابة بمرض كورونا... ومضاعفاتها الرسوب في الامتحان... ناهيك عند عودة هذا الطالب إلى منزله بعد اخفاقه في الامتحان... حيث الخوف والرعب الذي سيدب بأطراف اهله ومن خالطهم... والنتيجة ارباك وفوضى داخل المنزل... وعدم قدرة الطالب الإستعداد للامتحان القادم... فشبح الإصابة بمرض كورونا يطارده وأهله... والتفكير بالمرض هو المسيطر على تفكير الطالب لا مادة الامتحان القادم... والمصيبة الكبرى انتشار خبر ارتفاع درجة حرارة الطالب بين الأقارب والأصدقاء... ومع مرور سويعات قليلة وبسبب الإشاعة وانتشارها... وتزايد حجم كرة الثلج... تصبح النتيجة ان العائلة جميعها مصابة بمرض كورونا... وكلنا يعلم النتائج الاجتماعية والصحية المترتبة على ذلك... عدا نتيجة اخفاق الطالب بكافة الامتحانات القادمة... فهمه النجاح في اختبار مرض كورونا... والحصول على نتيجة سالبة.. اهم عنده من النجاح في الامتحانات وحصوله على نتيجة إيجابية... الوقت مازال كافيا امام وزارة التربية والتعليم لتعديل القرار والتراجع عنه... والبحث عن إجراء أخر لحماية الطلبة من الإصابة بمرض كورونا... وتبتعد عن اللعب باعصاب الطلبة... خاصة أن اعصابهم منهارة منذ بداية العام الدراسي بسبب ظروف صعبة ملاحقة منعتهم من التقاط انفاسهم لمواجهة فوبيا التوجيهي المشكلة أصلا عندهم دون جائحة كورونا التي زادت الفوبيا بلة وتعقيداً.. اعتقد انه خطأ فادح وكبير إجراء فحص درجة حرارة الطلبة بحثاً عن مرض كورونا قبل دقائق من تقديم الإمتحان.. فالأثر النفسي الناتج عن الفحص... يحطم أكبر نفسية مهما كان صاحبها مثقفاً طبياً... فمابالك بطالب حدث غضٍ... تتحمل وزارة التربية والتعليم الآثار والنتائج للطالب المعزول حرارياً عن زملائه وما يرافق ذلك من ارتدادات سلبية وغاضبة من الرأي العام في حالة فشل الطلبه المعزولين حرارياً عن التعامل مع ورقة الامتحان... واخفاقهم في الاجابة... عدا عن الإشاعات التي ستطول عائلته وعزلها اجتماعياً.. اللهم إني قد بلغت... فهل تأخذ وزارة التربية والتعليم ماورد في مقالي محمل الجد... وتعيد النظر بقرارها بعد إعادة استعراض البدائل واختيار البديل المناسب بما يحقق مصلحة الطالب والجائحة... وللحديث بقية. #د. بشير الٌدّعَجَهْ