شريط الأخبار
ترامب: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط اختتام المرحلة النهائية من بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام 2026 باكستان: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء حرب واشنطن وطهران طهران تؤكد الاقتراب من إنجاز إطار تفاهم مع واشنطن لإنهاء الحرب العساف : 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج الطفيلة: برنامج احتفالي بعيد الاستقلال لمدة 3 أيام رياضيون: الاستقلال عزز مكانة الرياضة الأردنية ورسخ الهوية الوطنية الأردن يشارك في المنتدى الحضري العالمي باكو ويستعرض إنجازاته في الإسكان والتنمية الحضرية نجوم دوري السلة يحصدون جوائز فردية في ختام الموسم وفاة طفل في الرمثا إثر إصابته بعيار ناري طائش والأمن يحقق وزير الإدارة المحلية: الاحتفال بالاستقلال اعتزاز بالوطن ومسيرته توقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة السلامي للنشامى: أنتم تصنعون تاريخ الكرة الأردنية أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80" شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران واقعية المشهد ...شخصيات من مستشفى المدائن واقعيه المشهد...شخصيات في مستشفى المدائن معالي وزير الشباب الأكرم، Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister

أم كلثوم ضحت بعينيها لكي تحافظ على صوتها

أم كلثوم ضحت بعينيها لكي تحافظ على صوتها
القلعة نيوز-

كشف الإعلامي المصري، محمود سعد، سرا عن "كوكب الشرق" أم كلثوم يتعلق بتضحية قامت بها من أجل الاحتفاظ بصوتها الذي أطرب الملايين في العالم العربي.

وأشار سعد في برنامج "باب الخلق" الذي عرض على فضائية "النهار" المصرية، أمس الأحد، أن أم كلثوم كانت تعاني من جحوظ في عينيها، موضحا أنها في نهاية أربعينيات القرن الماضي تعرضت لأزمة صحية بسبب مشاكل في الغدة، أدت لجحوظ إحدى عينيها، فسافرت لأمريكا للعلاج.

وتابع: "وهناك أخبر الطبيب أم كلثوم أنه سيجري عملية جراحية لها، لكن هناك احتمالية ضعيفة بأن تتأثر الحنجرة بذلك، فرفضت أم كلثوم على الفور خوفا من أن تفقد موهبتها في الغناء".

وأضاف محمود سعد أن أم كلثوم "ضحت بأن يكون هناك جحوظا في عينيها في سبيل الاحتفاظ بصوتها وحنجرتها".

ومازالت الفنانة الراحلة أم كلثوم، الحاضرة صوتا وفنا، والغائبة جسدا، مترسخة في وجدان كل عربي، بعد أن فارقت محبيها عام 1975 بتقديم آخر أغنية لها "ليلة حب" مودعة إرثا فنيا وثقافيا كبيرا، هو الأضخم والأغنى في القرن العشرين، وودعها محبوها بجنازة تقدر إلى اليوم، بالأكبر في العالم، حيث قدر عدد المشييعين بأكثر من مليوني شخص.