شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

توحيد اذرع الاعلام الرسمي الاردني لضغط النفقات ..والصحف الورقية تحتضر .. فمن ينقذها؟

توحيد اذرع  الاعلام الرسمي الاردني لضغط  النفقات ..والصحف الورقية تحتضر .. فمن ينقذها؟

- البحث عن "شخصيّة” تستطيع إنقاذ" الراي " قبل إفلاسها..

- مطبعة "الراي" بأكثر من (50) مليون دولارًا تُثير التساؤلات..

- أزمة رواتب ونفقات في”الدستور” وإعسارٌ مُحتملٌ في يوميّة "الغد”

القلعه نيوز

تبحث الحكومة الأردنية عن شخصية بمواصفات خاصّة لرئاسة مجلس إدارة الصحيفة الأولى في البلاد والتي تعتبر من أبرز أذرع الإعلام الرسمي وتعاني الآن من أزمة ماليّة حادّة جدًّا أدّت إلى تأخّر الرواتب نحو أربعة أشهر.

ويُثير الوضع المعقّد في صحيفة "الرأي” الحكومية تساؤلات بالجملة في خارطة الصحافة الأردنية خصوصًا وأن الازمة المالية سبقت الاشتباك مع فيروس كورونا وسياسة الحظر والإغلاق ومنع الطباعة ونتجت عن شراء مطبعة ضخمة؟؟؟ ثم الانشغال بصعوبة تشغيل تلك المطبعة التي تردّد أنّ سعرها زاد عن 50 مليون دولارًا بحيث اضطرّت المؤسسة لاحقًا لإقامة مبنى جديد بعدما تبيّن بأن المطبعة أكبر من المبني المُخصّص.

زاد الأمر تعقيدًا بعد أزمة وتداعيات جائحة فيروس كورونا فيما تتردّد المؤسسة العامّة للضمان الاجتماعي والتي تملك حصّة كبيرة من أسهم الصحف الورقية اليومية في تغذية وتعويض النقص المالي.

الحكومة كانت قد أعلنت على لسان الناطق باسمها الوزير أمجد العضايلة بأنّها مهتمّة بالأزمة الماليّة التي تعصف بالصحف اليومية الكبيرة وتجري الاتصالات مع الجهات المعنية.

لكن يتّضح من تعليقات الوزير العضايلة بأن الحكومة الحالية لا تجد نفسها معنيّةً بالتدخّل المالي لإنقاذ الصّحف المتعثّرة الكُبرى في البلاد فقد تحدّث العضايلة عن ضرورة التطوير وإعادة الهيكلة وهي مسألةٌ تعني تخفيض الكوادر وتقليص الرواتب.

لذلك تبحث السلطات اليوم عن شخصية تتولّى إدارة المؤسسة العريقة على أمل التمكّن من جذب أموال للمساعدة والإنقاذ فيما لا ترى العديد من الشخصيات أن مهمّة إنقاذ الصحيفة الأعرق في البلاد بسيطة أو سهلة.

في المُقابل تضرب الأزمة المالية في صحيفة الدستور العريقة أيضًا وسط خيارات صعبة وتراكم في الديون وتأخّر في دفع الرواتب .

ويُطالب العاملون في صحيفة الدستور بمسطرة واحدة إذا ما تدخّلت الدولة لإنقاذ ومساعدة صحيفة الرأي تشمل صحيفة الدستور بالرعاية وتوفير فائض مالي ولو بقروض بفائدة صغيرة.

لكن الانطباع عند الشارع الصحفي والإعلامي أن صحف الحكومة أو المُساهمة العامّة في أكبر مؤسّستين يُهدّدها خطر البقاء حيث يحتج العاملون من صحفيين وفنيين وتتجدول الرواتب وتتأخّر وتتراكم الديون.

ولا يبدو أن الصحيفة اليومية غير الحكومية والتي يرعاها القطاع الخاص وهي صحيفة الغد اليومية بعيدة عن تداعيات الأزمة الاقتصادية الحادّة فالكادر الصحفي في الغد يُعاني أيضًا من تأخّر زيادات الرواتب ويخشى نتائج الإعسار المالي بمعناه القانوني أو تداعيات وانعكاسات إعادة الهيكلة وتأثير ذلك على فصل موظّفين وصحفيين واحتمالات المُناكفة والبطالة خصوصًا وأن إدارة الغد تشتكي من ضغوط ماليّة قاسية تُواجهها.

ولا ذكر في خارطة اليوميات بالمقابل لصحف أخرى مثل الأنباط أو غيرها خصوصًا بعد توقّف صحيفة السبيل أيضًا لأسباب مالية وتعثّر طباعتها أكثر من مرّة.

يقارن الجسم الصحفي في الصحافة الكلاسيكية نفسه من حيث الدعم الخزينة المالي بالنفقات الباهظة التي تدفع لشاشة تلفزيونية جديدة اسمها المملكة والتي تدعمها ماليّة الدولة ويقدّر الخبراء أنّها كلّفت حتى الآن ما يُقارب 150 مليون دولارًا وتحتاج لملايين الدولارات كنفقات سنويًّا.

ويبدو أن مشروع دمج المملكة بوكالة الأنباء الرسميّة "بترا” والتلفزيون الأردني يتسارع أيضًا وينتظر القرار السياسي النهائي ضمن مشروع طموح باسم "الشبكة الوطنيّة للإعلام

راي اليوم " اللندنية