شريط الأخبار
البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية شكاوي سكان وادي موسى من انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم ملخص تحليل استراتجي مطمئن من الكونغرس الامريكي حول واقع ومستقبل العلاقات الاردنيه الامريكية التربية: لا تعديل على موعد امتحان التوجيهي التكميلي السبت ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل ترامب: "أخلاقياتي فقط" تحدد صلاحياتي العالمية ولا أحتاج إلى القانون الدولي المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية

كهف مذهل يغيّر تاريخ الوجود البشري في أميركا الشمالية

كهف مذهل يغيّر تاريخ الوجود البشري في أميركا الشمالية


القلعة نيوز-

القلعة نيوز-

قال فريق دولي من العلماء إن الأدوات التي تم استخراجها من كهف في وسط المكسيك تقدم دليلا قويا على أن البشر كانوا يعيشون في أميركا الشمالية قبل 30 ألف عام على الأقل، أي قبل 15 ألف عام مما كان يعتقد سابقا.

وأظهر الباحثون في دراستين نشرتا في دورية "نيتشر" (Nature)، أن القطع الأثرية، بما في ذلك 1900 أداة حجرية، أظهرت احتلالا بشريا لكهف "تشيكيهويت" (Chiquihuite Cave) عالي الارتفاع لمدة 20 ألف عام تقريبا.

البشر مروا من هنا

وقال سيبريان أرديلين عالم الآثار في جامعة أوتونوما دي زاكاتيكاس المكسيكية المؤلف الرئيسي لإحدى الدراستين لوكالة الأنباء الفرنسية فيما نقله موقع "ساينس ألرت" (Science Alert)، "نتائجنا تقدم دليلا جديدا على العصور القديمة للبشر في الأميركتين".

وأضاف "لا يوجد سوى عدد قليل من القطع الأثرية وبعض التواريخ في هذا النطاق"، و"مع ذلك، فقد كان البشر هناك"، حتى لو لم يتم العثور على آثار لعظام بشرية أو حمض نووي في الموقع، مشيرا إلى نتائج التأريخ بالكربون المشع التي تضع أقدم العينات فيما بين 33 ألفا إلى 31 ألف عام مضت.

وخلصت الدراسة إلى أنه "من المحتمل أن يكون البشر قد استخدموا هذا الموقع بشكل ثابت نسبيا، ربما في الحلقات الموسمية المتكررة كجزء من دورات الهجرة الكبيرة، حيث كشفت الأدوات الحجرية -الفريدة من نوعها في الأميركتين- عن "تقنية ناضجة" يتكهن المؤلفون أن البشر جاءوا بها من مكان آخر.

ملحمة كيفية وتوقيت وصول الإنسان العاقل (Homo sapiens) إلى الأميركتين -آخر كتلة أرضية رئيسية يسكنها الجنس البشري- هي موضع نقاش بين الخبراء، ومن المحتمل أن تكون النتائج الجديدة موضع جدل.

انهيار فرضية كلوفيس أولا

وقال أرديلين الذي حفر الكهف لأول مرة عام 2012 لكنه لم يكتشف أقدم العناصر حتى عام 2017، "يحدث ذلك الجدل في كل مرة يجد فيها أي شخص مواقع يزيد عمرها على 16 ألف عام.. رد الفعل الأول هو الإنكار أو القبول الصعب".

حتى وقت قريب، كانت القصة المقبولة على نطاق واسع هي أن أوائل البشر الذين وطئت أقدامهم الأميركتين عبروا جسرا بريا من روسيا الحالية إلى ألاسكا منذ حوالي 13 ألفا و500 عام وانتقلوا جنوبا عبر ممر بين صفيحتين جليديتين ضخمتين.

وتشير الأدلة الأثرية إلى أن هذا العدد من السكان المؤسسين، المعروف باسم ثقافة كلوفيس (Clovis culture)، انتشر في جميع أنحاء أميركا الشمالية، مما أدى إلى ظهور سكان أميركا الأصليين المتميزين.

لكن ما يسمى بنموذج "كلوفيس هو الأول" انهار على مدى العقدين الماضيين مع اكتشاف العديد من المستوطنات البشرية القديمة التي يعود تاريخها إلى ألفين أو ثلاثة آلاف عام قبل هذا التاريخ.

علاوة على ذلك، لم تكن الأدوات ولا بقايا الأسلحة التي عثر عليها في تلك المواقع هي نفسها، مما يدل على أن سكان أميركا كانوا من أصول متمايزة.

إزاحة الثدييات الكبرى

في الدراسة الثانية التي نشرت في "نيتشر" أيضا، استخدمت لورينا بيسيرا فالديفيا وتوماس هيغام، الباحثان في وحدة تسريع الكربون المشع بجامعة أكسفورد، الكربون المشع -المدعوم بتقنية أخرى تعتمد على التلألؤ- حتى الآن على عينات من 42 موقعا عبر أميركا الشمالية.

وباستخدام نموذج إحصائي، أظهروا وجودا بشريا واسع النطاق "قبل وأثناء وبعد الحد الأقصى الجليدي الأخير Last Glacial Maximum" (LGM)، الذي استمر من 27 ألفا إلى 19 ألف عام.

1900 أداة حجرية، أظهرت احتلالا بشريا لكهف تشيكيهويت بوسط المكسيك (ذي كونفيرزيشن)
وحسبما أشار أرديلين فإنه "إذا كان البشر قد وجدوا هنا خلال الحد الأقصى الجليدي الأخير، فهذا لأنهم كانوا قد وصلوا إلى هنا بالفعل قبل ذلك"، لصعوبة أن يكونوا قد انتقلوا خلال تلك الفترة شديدة البرد.

تزامن وجود المجموعات البشرية المنتشرة في جميع أنحاء القارة خلال فترة سابقة أيضا مع اختفاء الحيوانات الضخمة التي كانت موجودة بكثرة، بما في ذلك الماموث والأنواع المنقرضة من الإبل والخيول.

وخلصت الدراسة الثانية إلى أن "الانتشار الواسع للبشر عبر أميركا الشمالية كان عاملا رئيسيا في انقراض الثدييات الأرضية الكبيرة Megafauna"
.