شريط الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً

ابحثوا عن دور المستعمرة

ابحثوا عن دور المستعمرة


القلعة نيوز :حمادة فراعنة

كما هي العلاقة تصادمية بين طهران من جهة، وواشنطن والمستعمرة الإسرائيلية من جهة أخرى، يسير حزب الله على نفس الطريقة والنهج، في تعامله مع تداعيات الانفجار المدمر يوم 4 آب 2020 في بيروت، والمرجح أنه متعمد، وأن لتل أبيب دور ما في التخطيط، وتنفيذ هذا العمل الاجرامي الذي تعمل الأطراف على إظهاره أنه تم نتيجة سوء التخزين، وعوامل غير مقصودة من الأخطاء البشرية.
سبق وأن اجتاحت إيران حوادث متلاحقة في مواقع حساسة ومهمة، منها مجمع صناعة الصواريخ في خوجير يوم 27/6/2020، مركز أبحاث تخصيب اليورانيوم في ناطاز يوم 2/7/2020، وغيرها من الحوادث المشابهة، التي تستهدف القدرة الإيرانية في مجالات العسكرة والانتاج، ومع ذلك حرصت طهران على إظهار هذه الحوادث أنها غير مفتعلة من قبل أطراف خارجية، وأنها نتيجة أسباب محلية ميدانية أو تجاوزات بشرية، مثلما لم تسع واشنطن أو تل أبيب إظهار دورهما في التخريب واستهداف إيران، رغم التسريبات الصحفية التي أشارت بوضوح على مسؤولية أميركية إسرائيلية تقف خلف هذه الأحداث، وأن ردة الفعل من قبل إيران هي التهديد بالمس بالمصالح الأميركية والإسرائيلية، كما فعل المرشد خامنئي حينما تم مقتل الجنرال قاسم سليماني يوم 2 كانون ثاني 2020 المسؤول عن النشاط الجهادي لإيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن كقائد لفيلق القدس خارج بلاده.
العلاقة تصادمية معلنة بين معسكر «الجهاد والمقاومة» الذي تقوده إيران في مواجهة السياسات الأميركية والإسرائيلية، ومع ذلك تحرص طهران على عدم التصادم المباشر مع واشنطن وتل أبيب رغم الحصار الأميركي المفروض عليها، ورغم الاستهداف الإسرائيلي لنشاطها في سوريا، ومقابل ذلك تستعمل إيران أدوات وعناصر وتنظيمات جهادية مختلفة تعمل على توظيفها أو تقديم الدعم والعون لها تحقيقاً لأهداف مشتركة في مواجهة الأميركيين والمستعمرة الإسرائيلية.
العرب بما فيهم قضيتهم المركزية فلسطين، يقعون بين معسكرين متصادمين، يدفعون ثمن انحيازهم لهذا المعسكر أو ذاك، فالتطبيع مع العدو الإسرائيلي الذي يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية، ويمس بمقدسات المسلمين والمسيحيين، هو عنوان وشروط التحالف ضد إيران، أما الدمار والخراب في سوريا والعراق وليبيا واليمن فهو عنوان وشروط التحالف مع إيران، وفي الحالتين العرب هم الذين يدفعون الثمن.
شعوبنا العربية تقع ضحايا العدوان والاستعمار على حساب تطلعاتها نحو الحرية والاستقلال والكرامة، وعملياً تستبدل الهروب من تحت مزاريب السياسات الأميركية الداعمة للمستعمرة الإسرائيلية وللأنظمة الرجعية غير الديمقراطية، لتقع تحت وطأة التصادم مع مصالح إيران التوسعية.
تحولت إيران لتكون مرجعية الشيعة العرب، وأنقرة مرجعية للسنة العرب، وستتحول أثيوبيا لتكون مرجعية المسيحيين العرب، وهكذا يتم تدمير وحدة العرب القومية، وبدلاً أن يكون العرب مرجعية الديانات السماوية وأرضها وحاضنتها، تحولت لتكون أرضاً خصبة للتمزق والفتنة والحروب البينية والانقسامات القومية والدينية والطائفية والمذهبية والجهوية.