شريط الأخبار
منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025 صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: 2025 عام الإنجاز والتمكين، وأثر يتسع وشراكات تصنع الفرق " القضاة " يلتقي مدير الشؤون الخارجية ومسؤول ملف مجلس التنسيق الأعلى الأردني - السوري بدمشق إدارة ترمب تدرج فروع "الإخوان" في الأردن ومصر ولبنان بقائمة الإرهاب المصري: الفيضانات تحدث في كل العالم الملك يزور مديرية الأمن العام ويطلع على تجهيزاتها للتعامل مع الظروف الجوية رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية والحكومة تتحرك لمعالجة البؤر الساخنة "المحافظ أبو الغنم" يتفقد مناطق في قضاء دير الكهف منذ ساعات الصباح الباكر بجولة ميدانية واسعة العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد

ابحثوا عن دور المستعمرة

ابحثوا عن دور المستعمرة


القلعة نيوز :حمادة فراعنة

كما هي العلاقة تصادمية بين طهران من جهة، وواشنطن والمستعمرة الإسرائيلية من جهة أخرى، يسير حزب الله على نفس الطريقة والنهج، في تعامله مع تداعيات الانفجار المدمر يوم 4 آب 2020 في بيروت، والمرجح أنه متعمد، وأن لتل أبيب دور ما في التخطيط، وتنفيذ هذا العمل الاجرامي الذي تعمل الأطراف على إظهاره أنه تم نتيجة سوء التخزين، وعوامل غير مقصودة من الأخطاء البشرية.
سبق وأن اجتاحت إيران حوادث متلاحقة في مواقع حساسة ومهمة، منها مجمع صناعة الصواريخ في خوجير يوم 27/6/2020، مركز أبحاث تخصيب اليورانيوم في ناطاز يوم 2/7/2020، وغيرها من الحوادث المشابهة، التي تستهدف القدرة الإيرانية في مجالات العسكرة والانتاج، ومع ذلك حرصت طهران على إظهار هذه الحوادث أنها غير مفتعلة من قبل أطراف خارجية، وأنها نتيجة أسباب محلية ميدانية أو تجاوزات بشرية، مثلما لم تسع واشنطن أو تل أبيب إظهار دورهما في التخريب واستهداف إيران، رغم التسريبات الصحفية التي أشارت بوضوح على مسؤولية أميركية إسرائيلية تقف خلف هذه الأحداث، وأن ردة الفعل من قبل إيران هي التهديد بالمس بالمصالح الأميركية والإسرائيلية، كما فعل المرشد خامنئي حينما تم مقتل الجنرال قاسم سليماني يوم 2 كانون ثاني 2020 المسؤول عن النشاط الجهادي لإيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن كقائد لفيلق القدس خارج بلاده.
العلاقة تصادمية معلنة بين معسكر «الجهاد والمقاومة» الذي تقوده إيران في مواجهة السياسات الأميركية والإسرائيلية، ومع ذلك تحرص طهران على عدم التصادم المباشر مع واشنطن وتل أبيب رغم الحصار الأميركي المفروض عليها، ورغم الاستهداف الإسرائيلي لنشاطها في سوريا، ومقابل ذلك تستعمل إيران أدوات وعناصر وتنظيمات جهادية مختلفة تعمل على توظيفها أو تقديم الدعم والعون لها تحقيقاً لأهداف مشتركة في مواجهة الأميركيين والمستعمرة الإسرائيلية.
العرب بما فيهم قضيتهم المركزية فلسطين، يقعون بين معسكرين متصادمين، يدفعون ثمن انحيازهم لهذا المعسكر أو ذاك، فالتطبيع مع العدو الإسرائيلي الذي يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية، ويمس بمقدسات المسلمين والمسيحيين، هو عنوان وشروط التحالف ضد إيران، أما الدمار والخراب في سوريا والعراق وليبيا واليمن فهو عنوان وشروط التحالف مع إيران، وفي الحالتين العرب هم الذين يدفعون الثمن.
شعوبنا العربية تقع ضحايا العدوان والاستعمار على حساب تطلعاتها نحو الحرية والاستقلال والكرامة، وعملياً تستبدل الهروب من تحت مزاريب السياسات الأميركية الداعمة للمستعمرة الإسرائيلية وللأنظمة الرجعية غير الديمقراطية، لتقع تحت وطأة التصادم مع مصالح إيران التوسعية.
تحولت إيران لتكون مرجعية الشيعة العرب، وأنقرة مرجعية للسنة العرب، وستتحول أثيوبيا لتكون مرجعية المسيحيين العرب، وهكذا يتم تدمير وحدة العرب القومية، وبدلاً أن يكون العرب مرجعية الديانات السماوية وأرضها وحاضنتها، تحولت لتكون أرضاً خصبة للتمزق والفتنة والحروب البينية والانقسامات القومية والدينية والطائفية والمذهبية والجهوية.