شريط الأخبار
المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني

ومضة فوتوغرافية

ومضة فوتوغرافية


القلعة نيوز
-غالبا ما تمنح الإضاءة الجُزئية المَشهد عُمقاً استثنائيا في الصورة، وتُعطي التفاصيل حقها، أكثر مما تَفعله الإضاءة المُباشرة، وخصوصاً حين تَكون الصورة المُلتقطة هي صورة «بورتريه». التقاط صورة بهذه المواصفات، ليس أمرا يسيراً، و تتطلب ذِهنا حاضرا، وعينا حاضرة و حَسَّاسة تجاه جَماليات اللحظة وزاوية تصويرها. حين رأيت هذه الصورة لأول مرة، وهي صورة المرحوم الشيخ زعل الغويين، وهو شيخ من شيوخ بني حميدة في مليح، كان انطباعي الأول بأن من التقط هذه الصورة هو مصور محترف، إلا أنني وحين عَرفت بأن مُصورها هو مصور شاب هاوٍ، اسمه رامي فهد القبيلات، تأكدت عندئذ مما كنت أقوله دوماً؛ بإن هناك مصورين ومصورات هُواة، لديهم مُنتج فوتوغرافي سوي، ولكنهم لم يحصلوا على فرصة لتناول صورهم بما يليق بها وبما تستحق.