شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

المعارضة في لبنان تعلن خطة لمعالجة أزمات البلاد

المعارضة في لبنان تعلن خطة لمعالجة أزمات البلاد

القلعة نيوز :

بيروت- أعلن العديد من مجموعات وأحزاب المعارضة في لبنان الأحد عن موقف مشترك وخطّة لمعالجة الأزمات المتعدّدة التي تشهدها البلاد.

وكانت هذه المجموعات الناشطة في إطار حركة الاحتجاج غير المسبوقة التي اندلعت في لبنان في أكتوبر من العام الماضي، عاجزةً حتّى الآن عن إظهار وحدة في ما بينها.

وألقى ممثّلو تلك المجموعات والأحزاب كلمات في ساحة الشهداء ببيروت، والتي كانت مركز الحراك الاحتجاجي غير المسبوق الذي شهده لبنان، والناقم على الطبقة السياسيّة مجتمعةً والمطالب برحيلها.

كما جاء في وثيقة مشتركة لتلك المجموعات المعارضة تمّت تلاوتها على المنصّة، أنّ ما تشهده البلاد حاليًّا سببه "جشع" النظام السياسي.

وفشلت الحكومات المتتالية التي شُكّلت في ظلّ النظام السياسي القائم، في تلبية المطالب الشعبيّة لجهة تحسين الظروف المعيشيّة.

وكانت حكومة رئيس الوزراء المكلّف تصريف الأعمال حسّان دياب استقالت في العاشر من أغسطس إثر انفجار مروّع في مرفأ بيروت خلّف ما لا يقلّ عن 188 قتيلاً، وحمّلت فئة كبيرة من اللبنانيّين الطبقة السياسيّة المتّهمة بالفساد والإهمال مسؤوليّته.

وعدّدت المجموعات المعارضة البنود الرئيسيّة لبرنامجها الذي يضمّ إصلاحات شاملة تدفع باتّجاه إرساء نظام سياسي غير طائفي ونموذج اقتصادي أكثر استدامة.

وقال ناجي أبو خليل، عضو حزب الكتلة الوطنيّة المعارض الذي يدعم الحركة الاحتجاجيّة، إنّ "هذه اللحظة هي في منتهى الأهمّية، لأنّها تظهر أنّ 30 مجموعة مختلفة قد تحدّثت بصوتٍ واحد، وهو ما يُبطل مزاعم الحكومة بأنّه لا توجد معارضة".

وأضاف "هذه خطوة أولى نحو إنشاء جبهة منظّمة تكون قادرة على الارتقاء إلى مستوى تحدّي الأزمة التي يمرّ بها لبنان، وإلى مستوى توقّعات الشعب اللبناني".

وعقدت المجموعات المعارضة اجتماعات مكثّفة منذ انفجار 4 أغسطس، في مسعى لوضع لائحة بأسماء شخصيّات يمكن أن تشكّل حكومة انتقاليّة كفؤة ومستقلّة.

وصرّح حسن سنو من مجموعة "مسيرة وطن" المعارضة، لوكالة فرانس برس "لدينا أسماء. نحن مستعدّون"، مضيفا أنّ "هذه الليلة تشكل خطوة مهمة للغاية".

وقال "إنّها المرّة الأولى التي تتوصّل فيها المجموعات التي انبثقت بمعظمها عن ثورة 17 أكتوبر، إلى اتّفاق حول برنامج مشترك".

ويأتي ذلك عشيّة تسمية رئيس جديد للوزراء يُتوقّع أن يكون السفير مصطفى أديب، بعدما اختاره أقطاب الطائفة السُنّية، خلافًا لما يطالب به الحراك الاحتجاجي في الشارع.

ويأتي اختيار هذه الشخصيّة غير المعروفة، قبل ساعات من عودة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان بعدما كان حضّ المسؤولين اللبنانيّين على إجراء إصلاحات عميقة في النظام السياسي.سكاي نيوز