شريط الأخبار
المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني

إنطلاق تصوير 'باب الحارة 11' بهؤلاء الممثلين

إنطلاق تصوير باب الحارة 11 بهؤلاء الممثلين
القلعة نيوز -

إنطلق المخرج محمد زهير رجب تصوير الجزء الحادي عشر من مسلسل "باب الحارة" في حواري الشام القديمة.

ووفق معلومات خاصة لموقع "الفن"، فإن الجزء الجديد سيشهد عودة ممثلين قدامى مثل ​رنا الأبيض​ و​زهير رمضان​ و​سحر فوزي​ ورامز عطالله، إضافة إلى مشاركة ممثلين للمرة الأولى في هذا العمل الشامي الشهير مثل عبير شمس الدين ونادين قدور و​رضوان عقيلي​.

وتضم قائمة أبطال العمل أيضاً كل من ​تولين البكري​ و​سلمى المصري​ ونظلي الرواس و​قاسم ملحو​ و​نجاح سفكوني​ و​علي كريم​ و​فاتح سلمان​ و​هدى شعراوي​ و​جلال شموط​ و​زهير عبد الكريم​ و​تيسير إدريس​ وسماح سرية وطارق مرعشلي.

وتتصاعد أحداث الجزء الجديد في التشويق والإثارة، في زمن الاحتلال الفرنسي لسورية عام 1945، وهو عمل بيئي شامي مبني على الحب والكراهية والعنف وحب التملك وسيطرة القوي على الضعف، مؤلف من 30 حلقة، مدة كل حلقة 40 دقيقة.

ويعالج العمل حسب صنّاعه قصص وحكايات شعبية في الحواري الدمشقية بما فيها من علاقات اجتماعية وصراعات وحكايات بطولة مشوّقة، كما يسلط الضوء على الاحتلال الفرنسي الذي بات وشيكاً الخروج من البلد بعدما نهب خيراتها وقتل شبابها وفكك تلاحم أناسها وعمد إلى البقاء فيها بقوة السلاح.