شريط الأخبار
أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

عاجل : الملك: لا يمكننا التغلب على كورونا وتداعياتها إلا عبر تجديد التكامل في عالمنا

عاجل :  الملك: لا يمكننا التغلب على كورونا وتداعياتها إلا عبر تجديد التكامل في عالمنا

القلعة نيوز: أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أنه لا يمكننا التغلب على كورونا وتداعياتها إلا عبر تجديد التكامل في عالمنا.
وقال جلالته خلال خطابه في الجلسة العامة للاجتماع الخامس والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، "وضعت أزمة كورونا مرآة أمام عالمنا لترينا نقاط ضعف نظامنا العالمي".

وأضاف أن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني مع الاحتلال مبني على حل الدولتين.

واشار الى أنه في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس هذه المنظمة المهمة، ما زلنا ملتزمين بأهدافها في بناء عالمٍ أكثر ازدهاراً وسلاماً وتقبلاً للجميع. ونحن نرى في هذه الفترة الدقيقة التي نمر بها، فرصةً لتحقيق هذه الأهداف.

وأوضح جلالته ان هذه اللحظة قد تمنحنا الفرصة لاعادة النظر في دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، لتصبح أكثر تأثيراً في التعامل مع التحديات القديمة والجديدة.

وتاليا نص الخطاب:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الرئيس،

السيد الأمين العام،

أصحاب الفخامة،

إنها بالفعل أوقات غير اعتيادية في تاريخنا وفي تاريخ الأمم المتحدة، فنحن نجتمع اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي لأول مرة منذ 75 عاماً، وهو عمر الأمم المتحدة، فيما يواصل عالمنا مجابهة وباء كورونا وتداعياته بعيدة المدى، وتتطلع شعوبنا إلينا لكي نقودها في تجاوز المجهول بحنكة وشجاعة.

وهو أمر لا يصدق، كيف بدأ كل شيءٍ بفيروس لا يرى بالعين المجردة، أصاب شخصاً واحداً في ركنٍ من أركان العالم، ثم توسع ليهز أساسات نظامنا الدولي، واقتصادنا العالمي، والبشرية بأكملها.

سيكون أمراً لا يصدق أيضاً، إن لم ندرك من هذه التجربة، مدى الترابط فيما بيننا جميعاً، فلا يمكننا التغلب على هذا الفيروس بالانطواء على أنفسنا، لأنه لا يتوقف عند الحدود بين الدول، وكذلك يجب أن يكون التعاون بيننا.

لا يمكننا التغلب على "كورونا" وتداعياتها، إلا عبر تجديد التكامل في عالمنا، وإعادة ضبط العولمة، بحيث تصبح سلامة شعوبنا وازدهارها هما هدفانا الجوهريان، ونستثمر في إمكانيات كل بلدٍ ونقاط قوته وموارده، لتشكيل شبكات أمانٍ إقليمية، تحافظ على تدفق الإمدادات الحيوية دون انقطاع، لتهيئنا بشكلٍ أفضل، للتعامل مع العالم ما بعد الجائحة.

أصدقائي،

سيكون نقص الغذاء من بين التحديات العديدة التي سيتعين علينا مواجهتها، وعلى نطاقٍ أوسع بكثيرٍ من العقود السابقة. وقد بدأ ذلك بالظهور بالفعل، فنحن نرى تهديداتٍ للأمن الغذائي في لبنان، ونرى الجوع يهدد مجتمعات اللاجئين المعرضة للخطر في منطقتنا، والمجتمعات التي تعيش بالفقر في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، ومناطق أخرى.

إن التحضير لهذا الخطر أولويةٌ رئيسيةٌ للأردن، ونحن أيضا على استعدادٍ لفعل ما بوسعنا للمساهمة في مساعدة منطقتنا وأصدقائنا، من خلال توجيه قدراتنا للعمل كمركزٍ إقليمي للأمن الغذائي.

وإيماناً منا بأهمية الأمن الغذائي للأجيال القادمة، فنحن ملتزمون بقوة بالحفاظ على المصدر الرئيسي لاستمرار الحياة البشرية، وهي البيئة التي نعيش فيها.

وانطلاقاً من إيماننا بأن حماية البيئة الطبيعية ستفضي في المحصلة إلى حماية كل ما في الوجود، أعد الأردن ميثاقاً، سيعرض أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو يمنح أنظمة بيئية محددة، والكائنات الحيّة من نباتات وحيوانات، الحق القانوني بالحياة، وبالتالي، يضمن استمرارية وجود البشرية. إن هذه المبادرة تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي تساهم في الحفاظ على البيئة، لضمان ازدهار عالمنا.

أصدقائي،

وضعت أزمة "كورونا" مرآة أمام عالمنا، لترينا نقاط ضعف نظامنا العالمي، وهكذا، فإنها قد تمنحنا ما يمكن وصفه باللحظة التاريخية لإعادة النظر في دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، لتصبح أكثر تأثيراً في التعامل مع التحديات القديمة والجديدة، سواءً أكانت أوبئةً أو صراعاتٍ محتدمة. وما دام الظلم وانعدام السلام مستمرَّيْنِ في أي مكانٍ في العالم، على الأمم المتحدة ألا تكلّ وأن تستمر في العمل، وعلينا نحن أيضاً أن نواصل العمل بهذا الاتجاه.

إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو الصراع الوحيد الذي بدأ منذ تأسيس الأمم المتحدة، وما زال يتفاقم إلى يومنا هذا. والسبيل الوحيد لإنهاء الصراع المركزي في منطقتي، مبني على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. والطريق الوحيد نحو السلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

ولا يمكننا الوصول إلى حل لهذا الصراع، دون العمل للحفاظ على القدس الشريف كمدينة تجمعنا ورمزاً للسلام، لجميع البشرية. وكصاحب الوصاية الهاشمية، من واجبي الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولكنّ مسؤولية حماية المدينة المقدسة تقع على عاتقنا جميعاً.

أصدقائي،

انضم الأردن إلى الأمم المتحدة بعد عقدٍ من تأسيسها، ومنذ ذلك الوقت، عملنا بكل طاقتنا كعضوٍ في هذه المنظمة، للسعي نحو تحقيق السلام العالمي والتنمية المستدامة. وفي الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس هذه المنظمة المهمة، ما زلنا ملتزمين بأهدافها في بناء عالمٍ أكثر ازدهاراً وسلاماً وتقبلاً للجميع. ونحن نرى في هذه الفترة الدقيقة التي نمر بها، فرصةً لتحقيق هذه الأهداف.

دعونا نستفيد من هذه الفرصة لنكون أكثر جرأةً في طموحاتنا، وأكثر جرأةً في أفعالنا، وأكثر جرأةً في إيماننا بقدرتنا على النجاح.

شكراً جزيلاً.