شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

رسالة إلى الشباب العربي تكتب: عريب العارف العريان

رسالة إلى الشباب العربي تكتب: عريب العارف العريان
القلعة نيوز: أول طريق النجاح هو السيطرة على أفكارنا وتحويل كل التفكير السلبي إلى تفكير إيجابي! لا لليأس، لا للسلبية، لا للخضوع، لا للاستسلام!
في استطلاع صغير أجريته مؤخراً، وجدت أن الخوف من المجهول الآتي وما يخبئ في ظل هذه الظروف هو أكثرعلى ما يشغل بال الشباب العربي. لا ألومهم! فنحن الأكبر سناً والأكثر تجربة نمر بأصعب التجارب على الاطلاق بعد عقود أمضيناها نعمل جاهدين للوصول إلى ما نحن عليه لنجد أنفسنا فجأة في هذه دوامة! فكيف هم، وهم في بداية الطريق!
لنتفق على شيء أولاً: الخوف من المستقبل أمر طبيعي جداً، فالشباب في مشوار البحث عن النجاح أمام النفس والآخرين وهذه الحالة من القلق مررنا بها جميعاً في مرحلة ما من حياتنا، بل نمر بها الآن في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
لكن، أرفع هنا شعار لا لليأس، لا للسلبية، لا للخضوع، لا للاستسلام!
لكن، أرفع هنا شعار لا لليأس، لا للسلبية، لا للخضوع، لا للاستسلام! أنتقل بحديثي هنا لأوجه كلماتي لكم أيها الشباب...
أريد هنا ان أشارككم بعض من ما قرأت مؤخراً في كتاب عنوانه "٣٣ استراتيجية للحرب"، محاولة أن أتعلم كيفية التعامل مع التحديات. فنحن اليوم فعلاً في حرب متعددة الجبهات: صحية... اقتصادية... اجتماعية... نفسية... ولو رجعنا بالتاريخ لوجدنا أن الحروب رغم خسائرها يخرج منها الأقوياء، ذوي الفكر المنفتح وأصحاب العقول النيرة! هؤلاء فقط من يخرجوا منتصرين.
فكيف يكون ذلك؟
1. الحروب تخرج طاقات مختبئة وقدرات لم نكن على علم بها حتى الآن... البشر بطبيعتهم يتقاعسوا عن التفكير إذا شعروا بالأمان! أما الخوف فيخرج منا كل ما هو مخفي. عقولنا مليئة بالإبداعات، لكنها – سبحان الله – تنطلق عند الخوف والحاجة، حاجة للتصدي وللنجاة.
2. السر في السيطرة على عقولنا كما ذكرت، عندما تتعلم كيفية السيطرة على عقلك ستجد في نفسك القدرة على السيطرة على جميع محيطك!
3. تعلموا من عدوكم، وادرسوا نقاط ضعفه واستغلوها لصالحكم، وتذكروا أن النصر الحقيقي هو انتصار المرء على نفسه قبل أي شيء فلا تتسابقوا إلى أرض المعركة!
4. حددوا هدفكم بوضوح، وبادروا بوضع خططكم دون الوقوف كثيراً أمام ما يمكن أن يحبطكم! كونوا أقوياء، قاهرين للصعاب، وأحيطوا أنفسكم بمن يؤمن بكم لا من يعمل على إحباطكم وتهميشكم.
نعم إنها حرب الحياة... لكن تذكروا: لا نجاح بدون فشل! أردد مجدداً: لا لليأس، لا للسلبية، لا للخضوع، لا للاستسلام!