شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

ابو قديس : قرار عقد الامتحانات بالحرم الجامعي ما زال قائما

ابو قديس : قرار عقد الامتحانات بالحرم الجامعي ما زال قائما

القلعة نيوز :

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد أبوقديس ، أن قرارات مجلس التعليم العالي الأخيرة والتي تنص على عقد الامتحانات في الحرم الجامعي ما زالت نافذة مع ضرورة الالتزام بإجراءات الصحة والسلامة ومعايير التباعد الجسدي، وبما يضمن صحة وسلامة الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

واشار الى انه لابد من العمل ، بتشاركية لتحقيق الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني للنهوض بقطاع التعليم العالي، خاصةً في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم والأردن وانتشار جائحة الكورونا التي تستلزم تكاتف جهود جميع الأطراف ذات العلاقة بالتعليم العالي في الأردن.

واكد الدكتور أبوقديس خلال لقائه امس برؤساء الجامعات الاردنية الرسمية إن التوجيهات الملكية السامية تدعو إلى إدخال التعليم الإلكتروني ليصبح جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، وأن التعامل مع هذا الملف يجب أن لا يكون فقط من باب الاستجابة للظروف التي فرضتها جائحة الكورونا بل يجب العمل على تطوير منظومة التعلم عن بعد باستخدام (التعليم الإلكتروني) وبما يخدم العملية التعليمية في الجامعات الأردنية .

وأضاف بأن عنوان المرحلة هو «تعلم تفاعلي عن بعد باستخدام التعليم الإلكتروني»، وأن هذا يستلزم في المرحلة الحالية أن يقوم عضو هيئة التدريس بإعطاء محاضراته حسب الجدول الدراسي المعلن للطلبة، والتفاعل معهم بشكل مباشر على أن يتم تسجيل هذه المحاضرات بحيث يتمكن الطلبة من العودة إليها في أي وقت . كما أضاف أنه لم يعد من المقبول أن يقوم عضو هيئة تدريس بالتواصل مع الطلبة من خلال تطبيق الواتساب مثلاً أو عرض ملفات (PDF) كمحاضرة ، حيث أن عملية تطوير منظومة التعلم عن بعد تحتاج إلى تطوير المحتوى الإلكتروني للمساقات الدراسية إضافةً إلى تدريب أعضاء هيئة التدريس على استخدام منصات التعليم الإلكتروني، وتوفير أجهزة حاسوبية لهم بأسرع وقت يستطيعون من خلالها التواصل مع الطلبة والتفاعل معهم بشكل مباشر خلال إعطاء المحاضرات الإلكترونية، إضافةً إلى ضرورة العمل على استحداث مختبرات التدريس الإفتراضية وهذا ما سيتم العمل عليه في المرحلة القادمة.

و طالب أبوقديس رؤساء الجامعات بضرورة متابعة أداء أعضاء هيئة التدريس والتأكد من ممارستهم لتعلم تفاعلي باستخدام التعليم الإلكتروني.

وكشف أبوقديس أن هناك عدداً من الصعوبات التي تواجه طلبة الجامعات في التعلم عن بعد (التعليم الإلكتروني) ومن أهمها توفر الأجهزة الحاسوبية، وضعف شبكة الإنترنت في بعض المناطق النائية،حيث أكد أن الوزارة والجامعات لن تدخر جهداً لتذليل هذه الصعوبات ما أمكن ذلك، من خلال التشاركية والتعاون مع القطاعين العام والخاص،وشركات الاتصالات .

كما طالب أبو قديس رؤساء الجامعات بالتواصل المباشر مع الطلبة للإستماع إلى ملاحظاتهم وآرائهم واقتراحاتهم المتعلقة بالتعلم عن بعد ( التعليم الإلكتروني).

من جهة أخرى أكد أبوقديس أن مجلس التعليم العالي ترك لرؤساء الجامعات الأردنية اتخاذ الإجراءات التي يرونها مناسبة فيما يتعلق بدوام أعضاء الهيئة التدريسية غير المكلفين بمهام إدارية، وأن حضورهم إلى الحرم الجامعي يرتبط بضرورة ذلك ومدى تأثيره على سير العملية التعليمية، كما تطرق إلى ضرورة قيام الجامعات بإجراءات تسهل على الطلبة الجمع بين مساقات تدرس إلكترونياً (عن بعد)، ومساقات عملية أخرى تضطر الطالب للحضور إلى داخل الحرم الجامعي بحيث يتم تخصيص أيام للمساقات التي تدرس داخل الحرم الجامعي، وتخصيص أيام أخرى للمساقات التي تدرس عن بعد.