شريط الأخبار
الرواشدة: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفرضان تحديث التعليم وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن:

«العـمــل» و «تجــارة الأردن» تبحثــان تحديــات القطاع التجاري خلال كورونا

«العـمــل» و «تجــارة الأردن» تبحثــان تحديــات القطاع التجاري خلال كورونا

القلعة نيوز :

ناقش وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الاستثمار الدكتور معن القطامين مع مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن مساء أمس، أبرز ملفات القطاع التجاري والتحديات التي تواجهه في ظل تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وبحسب بيان صحفي للغرفة، امس الاثنين، ناقش أعضاء المجلس مخاطر الاستمرار بالحظر الشامل أيام الجمع وزيادة ساعات الحظر اليومي وانعكاسها سلبا على قدرة القطاع التجاري، مطالبين بإعادة النظر بأمر الدفاع رقم 6، ومراجعة العديد من القرارات المتعلقة بالعمالة الوافدة والمهن المقيدة للتسهيل على القطاع الخاص وتطوير مخرجات مؤسسة التدريب المهني.

وأكد الوزير أن التشاركية الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، واستقطاب الاستثمارات للمملكة هي الفرصة الأفضل لتجاوز التحديات وتحقيق الانفراج الاقتصادي المنشود وتوليد فرص عمل للأردنيين بعد الظروف والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا.

وقال الوزير «نؤمن بقدرة الأردن وقيادته وأبنائه على جذب الاستثمارات للمملكة»، مشيرا إلى أن أساس عمل القطاع العام دعم القطاع الخاص وتلمس احتياجاته الذي يعد العنصر الرئيس لتحقيق التنمية، وستعمل الحكومة على توجيه قرارتها لتمكينه».

وأضاف «أن استمرارية الأعمال والحفاظ على العمالة هو أساس هذه المرحلة في ظل جائحة كورونا وتداعياتها التي أثرت على العالم»، داعيا القطاع الخاص للوقوف إلى جانب القطاع العام لحين تجاوز الأزمة.

ودعا الوزير القطامين القطاع التجاري إلى ترتيب أولوياته خلال المرحلة الحالية وتقديمها للوزارة في مصفوفة لدراستها وتنفيذ ما يمكن منها ضمن إطار زمني محدد.

ونوه بأن الفريق الاقتصادي الحكومي يعمل على دراسة كل الحلول الممكنة ومراجعة ودراسة عدد من الإجراءات لتخفيف الأعباء المالية على القطاعات الاقتصادية وتأثيرات القرارات الصحية التي تتخذ جراء ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بشكل غير مسبوق.

وأكد الوزير القطامين أنه ستجري مراجعة مناهج وبرامج التدريب المهني لتتناسب مخرجاته مع تطورات ومتطلبات سوق العمل الأردني ولتسليح الشباب بكل المهارات الحديثة التي تمكنهم من الحصول على فرص عمل مناسبة.

وأشار إلى أن الربط بين وزارة العمل والاستثمار كان مقصودا لاشتراكهما في خدمة القطاع الخاص والعاملين فيه.

وقال رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي إن القطاع التجاري كان ولا زال له دور حيوي ووقفة مع الوطن خلال الجائحة، ولا أحد يغفل مواقف التجار والمزارعين ودورهم في توفير الأمن الغذائي منذ بداية الأزمة وحتى اليوم.

وأضاف أن أزمة كورونا لها جوانب متعددة يجب التركيز عليها لتكون خارطة طريق جديدة، والحد قدر الامكان من الآثار الاقتصادية التي خلفتها ولاسيما ما يتعلق بالبطالة.

وبين أن الحكومة تعي تماماً أن القطاع الخاص غير قادر على الصمود دون قرارات مدروسة قابلة للتطبيق، ما يتطلب مراجعة أمر الدفاع رقم 6 والبلاغات الصادرة بموجبه وأهمية العودة لقانون العمل والعمال، مشيراً إلى أن القطاع التجاري مدرك أن الهم الأكبر للحكومة هو ملف كورونا من الناحية الصحية والاقتصادية، لأنهما ملفان متلازمان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر.

ودعا الكباريتي الحكومة إلى تشديد الرقابة على المواطنين والزامهم بمتطلبات الوقاية من فيروس كورونا بدلاً من اللجوء إلى الإغلاقات والحظر، وضرورة تكثيف حملات التوعية والإعلامية فيما يخص لبس الكمامة من قبل المواطنين.

وطالب بإعادة النظر فيما يتعلق بتجديد العقود المنتهية، مؤكداً أن القطاع التجاري غير قادر على تحمل المزيد من القرارات التي تجبره على دفع مبالغ مالية لم يعد قادراً على دفعها.

وطالب بتأجيل قرار رفع الحد الأدنى للأجور إلى فترة لاحقة والذي حدد موعد العمل به اعتباراً من مطلع العام المقبل، ليتمكن القطاع التجاري تجاوز تداعيات جائحة كورونا، مشددا على ضرورة دراسة القرارات الحكومية قبل صدورها، وأن تعمل الحكومة بمبدأ التشاركية مع القطاع الخاص لتجنب الانعكاسات السلبية لهذه القرارات على القطاع واستمرارية عمله.

وخلال اللقاء، طالب رؤساء الغرف التجارية، بفتح باب الاستقدام للعمالة الوافدة، وفتح مكاتب عمل في مقار الغرف، وخاصة في المحافظات التي تشهد اكتظاظاً ولديها حيازات كبيرة، إلى جانب تشكيل لجان متخصصة لكل قطاع لتشخيص المعيقات التي تواجهه ووضع الحلول المقترحة.